الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب تتبع عيوب الناس وإفشائها ، وطلب عثرات المؤمنين والشماتة

قال الصادق (ع) : من قال في مؤمن ما رأت عيناه ، وسمعت أذناه كان من الذين قال الله تعالى: { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة }.ص213
المصدر:تفسير القمي ص454

قال النبي (ص) : لا تظهر الشماتة بأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك .ص213
المصدر:أمالي الصدوق ص137

قال النبي (ص) : لا تتبعوا عورات المؤمنين ، فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته .ص214
المصدر:ثواب الأعمال ص216

قلت للكاظم (ع) : جعلت فداك !..الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكره له فأسأله عنه فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات ، فقال :
يا محمد!..كذّب سمعك وبصرك عن أخيك ، فإن شهد عندك خمسون قسامة ، وقال لك قولا فصدقه وكذّبهم ، ولا تذيعن عليه شيئاً تشينه به ، وتهدم به مروّته …. الخبر .ص215
المصدر:ثواب الأعمال ص221

قال رسول الله (ص) : من أذاع فاحشة كان كمبتديها ، ومن عير مؤمناً بشيء لا يموت حتّى يركبه.ص215
المصدر:ثواب الأعمال ص221

قال الباقر (ع) : إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر ، أن يؤاخي الرجل على الدّين فيحصي عليه عثراته وزلاّته ، ليعنّفه بها يوماً ما.ص215
المصدر:المحاسن ص104

قال الصادق (ع): إذا رأيتم العبد متفقداّ لذنوب الناس ناسياً لذنوبه ، فاعلموا أنه قد مُكر به.ص215
المصدر:السرائر ص475

قال رسول الله (ص) : إن أسرع الخير ثواباً البرّ ، وأسرع الشرّ عقاباً البغي ، وكفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وأن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.ص215
المصدر:مجالس المفيد

قال الصادق (ع) : إن لله تبارك وتعالى على عبده المؤمن أربعين جُنّة ، فمن أذنب ذنباً كبيراً رفع عنه جُنّة ، فإذا عاب أخاه المؤمن بشيء يعلمه منه انكشفت تلك الجنن عنه ، ويبقى مهتك الستر فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة ، وفي الأرض على ألسنة الناس ، ولا يرتكب ذنبا إلا ذكروه ، ويقول الملائكة الموكلون به:
يا ربنا !.. قد بقي عبدك مهتك الستر ، وقد أمرتنا بحفظه ، فيقول عزّ وجلّ: ملائكتي!..لو أردت بهذا العبد خيراً ما فضحته ، فارفعوا أجنحتكم عنه ، فوعزّتي لا يؤول بعدها إلى خيرٍ أبداً.ص216
المصدر:الاختصاص ص220

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى