الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب الإسراف والتبذير وحدهما

دخل على الصادق (ع) رجل فقال : يا أبا عبد الله !.. قرضاً إلى ميسرة ، فقال أبو عبدالله (ع) : إلى غلة تُدرك؟.. فقال: لا والله .. فقال: إلى تجارة تودّي ؟.. فقال : لا والله.. قال : فإلى عقدة تباع ؟.. فقال : لا والله .. فقال :
فأنت إذا ممن جعل الله له في أموالنا حقاً ، فدعا الصادق بكيس فيه دراهم ، فأدخل يده فناوله قبضة ، ثم قال :
اتق الله ولا تسرف ولا تقتر ، وكن بين ذلك قواماً ، إن التبذير من الإسراف ، قال الله : { ولا تبذّر تبذيراً } ، وقال : إن الله لا يعذّب على القصد. ص303
المصدر:تفسير العياشي 2/288

سئل الصادق (ع) : إنا نكون في طريق مكة فنريد الإحرام ، فلا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة ، فندلك بالدقيق ، فيدخلني من ذلك ما الله به أعلم ، قال: مخافة الإسراف ؟.. قلت : نعم ، قال : ليس فيما أصلح البدن إسراف ، أنا ربما أمرت بالنقيّ فيلتّ بالزيت فأتدلك به ، إنما الإسراف فيما أتلف المال ، وأضر بالبدن ، قلت :
فما الإقتار ؟.. قال: أكل الخبر والملح وأنت تقدر على غيره .. قلت: فالقصد؟.. قال: الخبز واللحم واللبن والزيت والسمن ، مرّة ذا ومرّة ذا.ص303
المصدر:مكارم الأخلاق ص63

قال الصادق (ع): أدنى الإسراف هراقة فضل الإناء ، وابتذال ثوب الصون ، وإلقاء النوى ..وعنه عليه السلام أنه قال: إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذْلك.ص303
المصدر:مكارم الأخلاق ص118

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى