الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب ثواب إماطة القذى عن وجه المؤمن والتبسم في وجهه

نهى النبي (ص) أن يقول الرجل للرجل : لا وحياتك وحياة فلان!..ص139
المصدر:أمالي الصدوق ص225

سألت الصادق (ع) عن قول الرجل للرجل: جزاك الله خيراً ما يعني به؟.. فقال الصادق(ع):
إن الخير نهر في الجنّة مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الأوصياء وشيعتهم ، على حافتي ذلك النهر جواري نابتات ، كلّما قلعت واحدة نبتت أخرى باسم ذلك النهر ، وذلك قول الله عزّ وجلّ في كتابه:
{فيهن خيرات حسان} ، فإذا قال الرجل لصاحبه:
جزاك الله خيراً ، فإنما يعني به تلك المنازل التي أعدّها الله عزّ وجلّ لصفوته وخِيرَته من خلقه. ص140
المصدر:معاني الأخبار ص182

قال الصادق (ع) : نزعك القذاة عن وجه أخيك عشر حسنات ، وتبسّمك في وجهه حسنة ، وأوّل من يدخل الجنّة أهل المعروف.ص140
المصدر:دعوات الراوندي

سئل علي (ع) عن الخير ما هو؟.. فقال: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكنّ الخير أن يكثر علمك وعملك ، وأن يعظم حلمك ، وأن تباهي الناس بعبادة ربّك ، فإن أحسنت حمدت الله ، وإن أسأت استغفرت الله.ص140
المصدر:النهج رقم 94

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى