الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب رحم الصغير ، وتوقير الكبير ، وإجلال ذي الشيبة المسلم

قال النبي (ص) : من عرف فضل شيخ كبير فوقّره لسنّه ، آمنه الله من فزع يوم القيامة ، وقال: من تعظيم الله عزّ وجلّ إجلال ذي الشيبة المؤمن.ص137
المصدر:ثواب الأعمال ص171

قال النبي (ص) : ما أكرم شابٌ شيخاً إلا قضى الله له عند سنه من يكرمه ، وقال النبي (ص): البركة مع أكابركم ، وقال (ص): الشيخ في أهله كالنبيّ في أمتّه.ص137
المصدر:جامع الأخبار ص107

قال النبي (ص): إن الله تعالى جواد يحبّ الجواد ومعالي الأمور ، ويكره سفسافها ، وإنّ من عِظَم جلال الله إكرام ثلاثة : ذي الشيبة في الإسلام ، والإمام العادل ، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه.ص137
المصدر:نوادر الراوندي ص7

في الحديث القدسي : إني لأستحيي من عبدي وأمَتِي يشيبان في الإسلام ، ثمّ أعذّبهما.ص137
المصدر:نوادر الراوندي ص7

قال الصادق (ع): ما رأيت شيئاً أسرع إلى شيء من الشيب إلى المؤمن ، وإنه وقار للمؤمن في الدنيا ، ونور ساطع يوم القيامة ، به وقّر الله خليله إبراهيم فقال: ما هذا يا ربّ ؟!.. قال له: هذا وقار ، فقال : يا ربّ زدني وقاراً. ص138
المصدر:أمالي الطوسي 2/163

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى