الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب فضل كتمان السر وذم الإذاعة

قال علي (ع):من كتم سرّه كانت الخيرة بيده ، وكلّ حديث جاوز اثنين فشا. ص68
المصدر:أمالي الصدوق ص380

قال الصادق (ع): أربعة يذهبن ضياعاً : مودّة تمنحها من لا وفاء له ، ومعروف عند من لا يشكر له ، وعلم عند من لا استماع له ، وسرّ تودعه عند من لا حصافة له.ص68
المصدر:الخصال 1/126

قال الصادق (ع) : طوبى لعبد نؤمة ، عرف الناس فصاحبهم ببدنه ، ولم يصاحبهم في أعمالهم بقلبه ، فعرفهم في الظاهر ، ولم يعرفوه في الباطن .ص68
المصدر:الخصال 2/16

قال علي بن الحسين (ع): وددت أنّي افتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض لحم ساعدي: النزق وقلّة الكتمان.ص69
المصدر:الخصال 1/24

قال علي (ع): إنّ بعدي فتناً مظلمة عمياء متشكّكة ، لا يبقى فيها إلا النومة ، قيل : وما النّوَمة يا أمير المؤمنين ؟!.. قال: الذي لا يدري الناس ما في نفسه.ص70
المصدر:معاني الأخبار ص166

قال الكاظم (ع) : ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم لا ظلّ إلا ظلّه : رجل زوّج أخاه المسلم ، أو أخدمه ، أو كتم له سرّاً.ص70
المصدر:الخصال 1/69

قال الصادق (ع) لبعض أصحابه : لاتطلع صديقك من سرّك إلاّ على ما لو اطّلع عليه عدّوك لم يضرّك ، فإنّ الصديق قد يكون عدّوك يوماً ما.ص71
المصدر:أمالي الصدوق ص397

قال الجواد (ع): إظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسدة له.ص71
المصدر:التحف ص480

قال الصادق (ع) : سرّك من دمك ، فلا يجرينّ من غير أوداجك .ص71
المصدر:الدرة الباهرة

قال الباقر (ع): ليقوّ شديدُكم ضعيفَكم ، وليعُد غنيكم على فقيركم ، ولا تبثّوا سرّنا ، ولا تذيعوا أمرنا ، وإذا جاءكم عنّا حديث فوجدتم عليه شاهداّ أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به ، وإلا فقفوا عنده ، ثم ردّوه إلينا ، حتى يستبين لكم ، واعلموا أن المنتظر لهذا الأمر له مثل أجر الصائم القائم ، ومن أدرك قائمنا فخرج معه فقتل عدوّنا ، كان له مثل أجر عشرين شهيداً ، ومن قتل مع قائمنا كان له مثل أجر خمسة وعشرين شهيداً.ص73
المصدر:الكافي 2/222

قال الصادق (ع): إنه ليس من احتمال أمرنا التصديق له والقبول فقط ، من احتمال أمرنا ستره وصيانته من غير أهله ، فأقرئهم السلام وقل لهم :
رحم الله عبداً أجترّ مودة الناس إلى نفسه ، حدّثوهم بما يعرفون واستروا عنهم ما ينكرون ، ثم قال :
والله ما الناصب لنا حرباً بأشد علينا مؤنة من الناطق علينا بما نكره ، فإذا عرفتم من عبد إذاعة ، فامشوا إليه وردّوه عنها ، فإن قبل منكم وإلا فتحمّلوا عليه بمن يثقل عليه ويسمع منه ، فإن الرجل منكم يطلب الحاجة فيلطّف فيها حتى تقضى له ، فالطفوا في حاجتي كما تلطفون في حوائجكم ، فإن هو قبل منكم وإلا فادفنوا كلامه تحت أقدامكم ، ولا تقولوا : إنه يقول ويقول ، فإنّ ذلك يحمل عليّ وعليكم .
أما والله لو كنتم تقولون ما أقول لأقررت أنكم أصحابي ، هذا أبو حنيفة له أصحاب ، وهذا الحسن البصري له أصحاب ، وأنا امرؤ من قريش قد ولدني رسول الله (ص) وعلمت كتاب الله ، وفيه تبيان كل شيء ، بدء الخلق وأمر السماء وأمر الأرض ، وأمر الأولين وأمر الآخرين ، وأمر ما كان وما يكون ، كأني أنظر إلى ذلك نصب عيني .ص74
المصدر:الكافي 2/222

قال الباقر (ع) : و الله إن أحب أصحابي إليّ ، أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا ، وان أسوأهم عندي حالا وأمقتهم ، الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا و يروى عنا فلم يقبله ، اشمأز منه وجحده ، وكفّر من دان به ، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج ، وإلينا أُسنِد ، فيكون بذلك خارجا من ولايتنا .ص76
المصدر:الكافي 2/223

قال الصادق (ع) : يا معلى!.. اكتم أمرنا ولا تذعه ، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه ، أعزّه الله به في الدنيا ، وجعله نوراً بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة .
يا معلى !.. من أذاع أمرنا ولم يكتمه ، أذله الله به في الدنيا ، ونزع النور من بين عينيه في الآخرة ، وجعله ظلمة تقوده إلى النار .
يا معلى !.. إن التقية من ديني ودين آبائي ، ولا دين لمن لا تقية له .
يا معلى !.. إن الله يحب أن يُعبد في السر ، كما يحب أن يُعبد في العلانية .
يا معلّى !.. إن المذيع لأمرنا كالجاحد له .ص77
المصدر:الكافي 2/223

قال الباقر (ع) : في حكمة آل داود : ينبغي للمسلم أن يكون مالكا لنفسه ، مقبلا على شأنه ، عارفا بأهل زمانه.ص78
المصدر:الكافي 2/224

قال علي (ع) : طوبى لكل عبد نؤمة لا يؤبه به ، يعرف الناس ولا يعرفه الناس ، يعرفه الله منه برضوان ، أولئك مصابيح الهدى ، ينجلي عنهم كل فتنة مظلمة ، ويفتح لهم باب كل رحمة ، ليسوا بالبذر المذاييع ، ولا الجفاة المرائين .
قولوا الخير تعرفوا به ، واعملوا الخير تكونوا من أهله ، ولاتكونوا عُجُلا مذاييع ، فإنّ خياركم الذين إذا نُظر إليهم ذُكر الله ، و شراركم المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، المبتغون للبراء المعايب.ص81
المصدر:الكافي 2/225

قال الصادق (ع) : نَفَس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح ، وهمّه لأمرنا عبادة ، وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله .. قال محمد بن سعيد : اكتب هذا بالذهب ، فما كتبت شيئا أحسن منه .ص83
المصدر:الكافي 2/226

قال الصادق (ع): ما قتلنا من أذاع حديثنا قَتل خطأ ، ولكن قتلنا قتل عمد.ص85
المصدر: الكافي 2/370

قال الباقر (ع): يحشر العبد يوم القيامة وما ندي دماً ، فيدفع إليه شبه المحجمة أو فوق ذلك ، فيقال له: هذا سهمك من دم فلان ، فيقول : يا ربّ !.. إنك لتعلم أنّك قبضتني وما سفكت دماً !.. فيقول : بلى ، سمعت من فلان رواية كذا وكذا ، فرويتها عليه ، فنُقلت حتى صارت إلى فلان الجبّار فقتله عليها ، وهذا سهمك من دمه.ص86
المصدر:الكافي 2/370

تلا الصادق (ع) هذه الآية: {ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون } قال : والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ، ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقُتلوا ، فصار قتلاً واعتداء ومعصية.ص86
المصدر:الكافي 2/371

قال الصادق (ع) : من استفتح نهاره بإذاعة سرنا ، سلّط الله عليه حرّ الحديد وضيق المحابس .ص89
المصدر:الكافي 2/372

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى