الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب نصر الضعفاء والمظلومين ، وإغاثتهم وتفريج كرب المؤمنين

قال الصادق (ع):ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته ، إلا خذله الله في الدنيا والآخرة.ص17
المصدر:أمالي الصدوق ص291

قال النبي (ص):كل معروف صدقة ، والدالّ على الخير كفاعله ، والله يحب إغاثة اللّهفان.ص18
المصدر:الخصال 1/66

قال النبي (ص) : أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود (ع) أن : يا داود !.. إنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فأحكّمه في الجنّة ، قال داود : وما تلك الحسنة ؟.. قال : كربة ينفسّها عن مؤمن بقدر تمرة أو بشق تمرة ، فقال داود :
يا رب !..حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك.ص19
المصدر:قرب الإسناد ص56

قال الصادق (ع):أربعة ينظر الله عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة : من أقال نادماً ، أو أغاث لهفان ، أو أعتق نسمة ، أو زوّج عزَبَاً.ص19
المصدر:الخصال 1/16

قال الصادق (ع):أيما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة ، نفّس الله عنه سبعين كربة من كرب الدنيا وكرب يوم القيامة ، وقال :
ومن يسّر على مؤمن وهو معسر ، يسّر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة.. قال :
ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ، ستر الله عليه سبعين عورة من عوراته التي يخافها في الدنيا والآخرة.. قال :
وإنّ الله عزّ وجلّ في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن ، فانتفعوا بالعظة ، وارغبوا في الخير.ص20
المصدر:ثواب الأعمال ص144

قال النبي (ص): من أعان ضعيفاً في بدنه على أمره ، أعانه الله على أمره ، ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الأهوال ، وعبور تلك الخنادق من النار حتى لا يصيبه من دخانها ، وعلى سمومها ، وعلى عبور الصراط إلى الجنة سالماً آمناً .
ومن أعان ضعيفاً في فهمه ومعرفته ، فلقّنه حجته على خصم الدّين ، طلاب الباطل ، أعانه الله عند سكرات الموت على شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، والإقرار بما يتصل بهما ، والاعتقاد له حتى يكون خروجه من الدنيا ورجوعه إلى الله عز وجلّ على أفضل أعماله ، وأجلّ أحواله ، فيُحيّى عند ذلك بروح وريحان ، ويُبشّر بأن ربه عنه راضٍ ، وعليه غير غضبان .
ومن أعان مشغولاً بمصالح دنياه أو دينه على أمره حتى لا يتعسّر عليه ، أعانه الله تزاحم الأشغال ، وانتشار الأحوال يوم قيامه بين يدي الملك الجبار ، فميّزه من الأشرار ، وجعله من الأخيار.ص21
المصدر:تفسير الإمام

قال الصادق (ع): من أغاث أخاه المؤمن اللهفان عند جهده ، فنفّس كربته وأعانه على نجاح حاجته ، كانت له بذلك عند الله اثنتان وسبعون رحمة من الله ، يُعجّل له منها واحدة يصلح بها معيشته ، ويدّخر له إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله.ص22
المصدر:ثواب الأعمال ص134

قال النبي (ص): من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ، وفرّج كربته ، لم يزل في ظلّ الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك.ص22
المصدر:ثواب الأعمال ص134

قال العسكري (ع): ما من رجل رأى ملهوفاً في طريق بمركوب له قد سقط وهو يستغيث فلا يغاث ، فأغاثه وحمله على مركوبه وسوّى له ، إلا قال الله عزّ وجلّ:
كددت نفسَك ، وبذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن ، لأكدّنّ ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس كلهم من أول الدهر إلى آخره ، وأعظم قوة ، كل واحد منهم ممن يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ليبنوا لك القصور والمساكن ، ويرفعوا لك الدرجات ، فإذا أنت في جناني كأحد ملوكها الفاضلين .
ومن دفع عن مظلوم قُصد بظلم ضرراً في ماله أو بدنه ، خلق الله عزّ وجلّ من حروف أقواله وحركات أفعاله وسكونها أملاكاً بعدد كلّ حرف منها مائة ألف ملك ، كل ملك منهم يقصدون الشياطين الذين يأتون لإغوائه ، فيثخنونهم ضرباً بالأحجار الدافعة …. الخبر .ص23
المصدر:تفسير الإمام ص29

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى