الجزء الواحد والسبعون كتاب العشرة

باب فضل الإحسان ، والفضل ، والمعروف ومَن هو أهلٌ لها

قال الباقر (ع) : صنايع المعروف تقي مصارع السوء ، وكلّ معروفٍ صدقة ، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة ، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة ، وأول أهل الجنة دخولاً إلى الجنّة أهل المعروف ، وإنّ أول أهل النار دخولاً إلى النار أهل المنكر .ص407
المصدر:أمالي الصدوق ص153

قال رسول الله (ص) : أنزل الناس منازلهم . ص408
المصدر:أمالي الصدوق ص164

قال علي (ع) : إني لأعجب من أقوامٍ يشترون المماليك بأموالهم ، ولا يشترون الأحرار بمعروفهم .ص408
المصدر:أمالي الصدوق ص164

قال الصادق (ع) : رأيت المعروف لا يصلح إلاّ بثلاث خصالٍ :
تصغيره وستره وتعجيله . . فإنك إذا صغّرته عظّمته عند مَن تصنعه إليه ، وإذا سترته تمّمته ، وإذا عجلّته هنّيته ، وإن كان غير ذلك محقته ونكدته .ص409
المصدر:الخصال 1/66

قال رسول الله (ص) : كلّ معروفٍ صدقة ، والدالّ على الخير كفاعله ، والله يحبّ إغاثة اللّهفان .ص409
المصدر:الخصال 1/66

قال رسول الله (ص) : يأتي على الناس زمانٌ عضوضٌ ، يعضّ كلّ امرئٍ على ما في يديه ، وينسون الفضل بينهم ، قال الله : { ولا تنسوا الفضل بينكم } .ص413
المصدر:تفسير العياشي 1/126

قال الصادق (ع) : يا مفضل ! . . إذا أردت أن تعلم أشقيّاً الرجل أم سعيداً فانظر برّه ومعروفه إلى مَن يصنعه ؟ . . فإن صنعه إلى مَن هو أهله ، فاعلم أنه إلى خيرٍ يصير ، وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنه ليس له عند الله خير .ص417
المصدر:أمالي الطوسي 2/257

قال علي (ع) : إنّ لله تعالى عباداً يختصهم بالنعم لمنافع العباد ، فيقرُّها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ثم حوّلها إلى غيرهم .ص418
المصدر:النهج 2/245

عن بعض الفقهاء قال : يُوقف فقراء المؤمنين يوم القيامة ، فيقول لهم الربُّ تبارك وتعالى :
أما إني لم أفقركم من هوانكم عليَّ ، ولكن أفقرتكم لأبلوكم ، انطلقوا فلا يبقى أحدٌ صنع إليكم معروفا في الدنيا ، إلا أخذتم بيده فأدخلتموه الجنّة .ص419
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى