الجزء الواحد والسبعون كتاب العشرة

باب إطعام المؤمن وسقيه وكسوته وقضاء دَينه

قال الصادق (ع) : جمع رسول الله (ص) بني عبد المطّلب فقال :
يا بني عبد المطّلب ! . . أفشو السلام ، وصلوا الأرحام ، وتهجّدوا والناس نيام ، وأطعموا الطعام ، وأطيبوا الكلام ، تدخلوا الجنّة بسلام . ص360
المصدر:المحاسن ص387

قال رسول الله (ص) : الرزق أسرع إلى مَن يُطعم الطعام من السكّين في السنام . ص362
المصدر:المحاسن ص390

قال الصادق (ع) لحسين بن نعيم الصحّاف : أتحبّ إخوانك يا حسين ؟! . . قلت : نعم ، قال : تنفع فقرائهم ؟ . . قلت : نعم ، قال (ع) : أما إنّه يحقّ عليك أن تحبّ مَن يحبّ الله ، أما والله لا تنفع منهم أحداً حتّى تحبّه ، تدعوهم إلى منزلك ؟ . . قلت :
ما آكل إلاّ ومعي منهم الرجلان والثلاثة وأقلّ وأكثر ، فقال أبو عبد الله (ع) :
فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم ! . . فقلت : أدعوهم إلى منزلي ، وأطعمهم طعامي ، وأسقيهم ، وأوطئهم رحلي ، ويكونون عليّ أفضل منّا ؟ . . قال :
نعم! . . إنّهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك ، وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك .ص362
المصدر:المحاسن ص390

قال الباقر (ع) : يا ثابت ! . . أما تستطيع أن تعتق كلّ يومٍ رقبة ؟ . . قلت : لا والله ، جُعلت فداك ! . . ما أقوى على ذلك ، قال :
أما تستطيع أن تعشّي أو تغدّي أربعةً من المسلمين ؟ . . قلت :
أمّا هذا فأنا أقوى عليه ، قال (ع) :
هو والله يعدل عند الله عتق رقبة . ص 364
المصدر:المحاسن ص392

قال النبي (ص) : قال الله عزّ وجلّ :
يا بن آدم ! . . مرضت فلم تعدني ؟ . . قال : يا ربّ ! . . كيف أعودك وأنت ربّ العالمين ؟ . . قال :
مرض فلان عبدي فلو عدته لوجدتني عنده ، واستسقيتك فلم تسقني ؟ . . فقال : كيف وأنت ربّ العالمين ؟ . . فقال :
استسقاك عبدي ولو سقيته لوجدت ذلك عندي ، واستطعمتك فلم تطعمني ؟ . . قال : كيف وأنت ربّ العالمين ؟ . . قال:
استطعمك عبدي فلان ، ولو أطعمته لوجدت ذلك عندي . ص 368
المصدر:أمالي الطوسي 2/242

قال النبي (ص) : من أفضل الأعمال عند الله : إبراد الكباد الحارّة ، وإشباع الكباد الجائعة ، والّذي نفس محمّد بيده ! . . لا يؤمن بي عبدٌ يبيت شبعان وأخوه – أو قال : جاره – المسلم جائع . ص369
المصدر:أمالي الطوسي 2/211

صلّى بنا رسول الله (ص) الصبح ثمّ التفت إلينا فقال : معاشرَ أصحابي ! . . رأيت البارحة عمّي حمزة بن عبد المطّلب وأخي جعفر بن أبي طالب وبين أيديهما طبقٌ من نبقٍ ، فأكلا ساعة فتحوّل إليهما النبق عنباً ، فأكلا ساعة فتحوّل العنب رطباً ، فدنوت منهما فقلت :
بأبي أنتما أيّ الأعمال أفضل ؟! . . فقالا : وجدنا أفضل الأعمال :
الصلاة عليك ، وسقي الماء ، وحبّ علي بن أبي طالب (ع) . ص369
المصدر:الغايات

قال الصادق (ع) لسدير الصيرفي : ما منعك أن تعتق كلّ يومٍ نسمة ؟ . . قلت : لا يحتمل مالي ذلك ، قال (ع) : تطعم كلّ يومٍ مسلماً ، فقلت : موسراً أو معسراً ؟ . . فقال (ع) :
إنّ الموسر قد يشتهي الطعام .ص377
المصدر:الكافي 2/202
بيــان:
” إنّ الموسر قد يشتهي الطعام ” بيان للتعميم بذكر علّته ، فإنّ علّة الفضل هي إدخال السرور على المؤمن ، وإكرامه وقضاء وطره ، وكلّ ذلك يكون في الموسر ، وقد مرّ أن اختلاف الفضل باختلاف المطعِمين والمطعَمين والنيّات والأحوال وسائر شرائط قبول العمل ، مع أنّ أكثر الاختلافات بحسب المفهوم والأقلّ داخل في الأكثر ، ، ويمكن أن يكون التقليل في بعضها لضعف عقول السامعين أو لمصالح أُخر . ص377

قال رسول الله (ص) : مَن أطعم مؤمناً من جوعٍ أطعمه الله من ثمار الجنّة ، ومَن كساه من عري كساه الله من استبرقٍ وحريرٍ ، ومَن سقاه شربةً على عطشٍ سقاه الله من الرحيق المختوم ، ومَن أعانه أو كشف كربته أظلّه الله في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه . ص 382
المصدر:أمالي الصدوق ص170

اتخذت امرأة الريّان خبيصاً فأدخلته إلى الصادق (ع) وهو يأكل ، فوضعت الخبيص بين يديه وكان يلقّم أصحابه ، فسمعته يقول : مَن لقّم مؤمناً لقمة حلاوة ، صرف الله بها عنه مرارة يوم القيامة . ص386
المصدر:ثواب الأعمال ص136

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى