الجزء الواحد والسبعون كتاب العشرة

باب تزويج المؤمن ، أو قضاء دينه أو اخدمه أو خدمته ونصيحته

بعثني أبو الحسن موسى (ع) إلى عمّته يسألها شيئاً كان لها تعين به محمد بن جعفر في صداقه ، فلمّا قرأت الكتاب ضحكتْ ، ثمّ قالت لي :
قل له : بأبي أنت وأمّي ! . . الأمر إليك ، فاصنع به ما تريد في ذلك ، فقلت لها : فديتك ! . .أيش كتب إليكِ ؟ . . فقالت : يهدي إليك قدر برام أُخبرك به ؟ . . قلت : نعم ! . . فأعطتني الكتاب فقرأته فإذا فيه :
إنّ لله ظلاً تحت يده يوم القيامة ، لا يستظلّ تحته إلاّ : نبيٌّ ، أو وصيُّ نبيّ ، أو مؤمنٌ اعتق عبداً مؤمناً ، أو مؤمنٌ قضى مغرم مؤمن ، أو مؤمنٌ كفّ أيمة ( أي عزوبة ) مؤمن . ص356
المصدر: قرب الإسناد ص123

قال رسول الله (ص) : إنّ أعظم الناس منزلة عند الله يوم القيامة ، أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه . ص358
المصدر: الكافي 2/208

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى