الجزء الواحد والسبعون كتاب العشرة

باب فضل حب المؤمنين والنظر إليهم

قال الصادق (ع) لمحمد بن بكير الثقفي : ما تقول في المفضّل بن عمر ؟ . . قال : ما عسيت أن أقول فيه لو رأيت في عنقه صليباً ، وفي وسطه كستيجاً ( خيط غليظ يشدّه الذمي فوق ثيابه ) لعلمت أنه على الحق بعد ما سمعتك تقول فيه ما تقول ، قال (ع) :
رحمه الله ، لكن حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة أتياني فشتماه عندي ، فقلت لهما :
لا تفعلا ! . . فإني أهواه فلم يقبلا ، فسألتهما وأخبرتهما أنّ الكفّ عنه حاجتي فلم يفعلا ، فلا غفر الله لهما ! . . أما إني لو كرمت عليهما لكرُم عليهما مَن يكرم عليّ ، ولقد كان كُثِّير عزّة في مودّته لها أصدق منهما في مودّتهما لي ، حيث يقول :

أما إني لو كرمت عليهما لكرم عليهما مَن يكرم عليَّ .ص279
المصدر: الكشي ص273

قال الصادق (ع) لبعض أصحابه بعد كلامٍ : إنّ المؤمنين من أهل ولايتنا وشيعتنا ، إذا اتقوا لم يزل الله تعالى مطلاًّ عليهم بوجهه حتى يتفرقوا ، ولا يزال الذنوب تتساقط عنهم ، كما تتساقط الورق ، ولا يزال يد الله على يد أشدّهما حباً لصاحبه . ص280
المصدر: قضاء الحقوق

قال الصادق (ع) : إنّ المؤمن ليسكن إلى المؤمن كما يسكن قلب الظمآن إلى الماء البارد .ص280
المصدر: نوادر الراوندي ص8

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى