الجزء الواحد والسبعون كتاب العشرة

باب حسن المعاشرة ، وحسن الصحبة ، وحسن الجوار ، وطلاقة الوجه ، وحسن اللقاء ، وحسن البشر

قال العسكري (ع) : دخل محمد بن مسلم بن شهاب الزهري على علي بن الحسين (ع) ، وهو كئيبٌ حزينٌ ، فقال له زين العابدين (ع) :
ما بالك مغموماً ؟ . . قال : يا بن رسول الله ! . . غمومٌ وهمومٌ تتوالى عليّ لما امتُحنت به من جهة حسّاد نعمي ، والطامعين فيّ ، وممن أرجوه ، وممن أحسنتُ إليه فيخلف ظني ، فقال له علي بن الحسين (ع) :
احفظ عليك لسانك ، تملك به إخوانك ، قال الزهري :
يا بن رسول الله ! . . إني أحسن إليهم بما يبدر من كلامي ، قال علي بن الحسين (ع) : هيهات هيهات ! . . إياك وأن تعجب من نفسك ، وإياك أن تتكلم بما يسبق إلى القلوب إنكاره ، وإن كان عندك اعتذاره ، فليس كلّ من تُسمعه شرّاً يمكنك أن توسعه عذراً ، ثم قال :
يا زهري ! . . من لم يكن عقله من أكمل ما فيه ، كان هلاكه من أيسر ما فيه . . ثم قال :
يا زهري ! . . أما عليك أن تجعل المسلمين منك بمنزلة أهل بيتك : فتجعل كبيرهم منك بمنزلة والدك ، وتجعل صغيرهم منك بمنزلة ولدك ، وتجعل تربك ( أي من ولد معك ) بمنزلة أخيك ، فأي هؤلاء تحبّ أن تظلم ؟ . . وأي هؤلاء تحبّ أن تدعو عليه ؟ . . وأي هؤلاء تحبّ أن تهتك ستره ؟ . .
وإن عرض لك إبليس – لعنه الله – أنّ لك فضلاً على أحدٍ من أهل القبلة ، فانظر ! . . إن كان أكبر منك فقل :
قد سبقني بالإيمان والعمل الصالح ، فهو خيرٌ مني . . وإن كان أصغر منك فقل :
قد سبقته بالمعاصي والذنوب ، فهو خيرٌ مني . . وإن كان تربك فقل :
أنا على يقينٍ من ذنبي وفي شكٍّ من أمره ، فما لي أدع يقيني لشكّي ؟ . . وإن رأيت المسلين يعظمّونك ويوقّرونك ويبجّلونك فقل :
هذا فضلٌ أخذوا به ، وإن رأيت منهم جفاءً وانقباضاً عنك فقل :
هذا الذنب أحدثتُه ، فإنك إذا فعلت ذلك ، سهّل الله عليك عيشك ، وكثُر أصدقاؤك ، وقلّ أعداؤك ، وفرحت بما يكون من برّهم ، ولم تأسف على ما يكون من جفائهم .
واعلم أنّ أكرم الناس على الناس من كان خيره عليهم فائضاً ، وكان عنهم مستغنياً متعفّفاً ، وأكرم الناس بعده عليهم من كان متعفّفاً وإن كان إليهم محتاجاً ، فإنما أهل الدنيا يعتقبون الأموال ، فمن لم يزدحمهم فيما يعتقبونه كرُم عليهم ، ومن لم يزاحمهم فيها ومكّنهم من بعضها ، كان أعزّ وأكرم . ص157
المصدر:الاحتجاج ص174

قال الباقر (ع) : إنّ عليّاً (ع) صَاحَبَ رجلاً ذميّاً ، فقال له الذّميّ : أين تريد يا عبد الله ؟ . . قال (ع) : أريد الكوفة ، فلمّا عدل الطريق بالذّميّ عدل معه عليّ (ع) ، فقال له الذّميّ : أليس زعمت تريد الكوفة ؟ . . قال (ع) : بلى ، فقال له الذميّ : فقد تركت الطريق ، فقال له : قد علمت ، فقال له : فلِمَ عدلت معي وقد علمت ذلك ؟ . . فقال له عليّ :
ذا من تمام حسن الصحبة أن يشيع الرجل صاحبه هنيهةً إذا فارقه ، وكذلك أمرنا نبيّنا ، فقال له : هكذا قال ؟ . . قال : نعم ! . . فقال له الذميّ :
لا جرمَ إنّما تبعه مَن تبعه لأفعاله الكريمة ، وأنا أُشهدك أنّي على دينك ، فرجع الذميّ مع عليّ (ع) فلمّا عرفه أسلم . ص 157
المصدر:قرب الإسناد ص7

قال رسول الله (ص) : رأس العقل بعد الإيمان بالله عزّ وجلّ التحبّب إلى الناس . ص158
المصدر:الخصال 1/11

قال الصادق (ع) : كان أمير المؤمنين (ع) يقول : لتجمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم ، يكون افتقارك إليهم في لين كلامك ، وحُسن بشرك . . ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك ، وبقاء عزّك . ص158
المصدر:معاني الأخبار ص267

قال النبي (ص) : كفى بالمرء عيباً ، أن ينظر من الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه ، ويعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه . ص158
المصدر:الخصال ص110

دخلت على الصادق (ع) ، فقال لي : من صحبك ؟ . . فقلت له : رجلٌ من إخواني ، قال : فما فعل ؟ . . فقلت : منذ دخلتُ المدينة لم أعرف مكانه ، فقال لي : أما علمت أنّ من صحب مؤمناً أربعين خطوةً ، سأله الله عنه يوم القيامة . ص159
المصدر:أمالي الطوسي 2/27

قال علي (ع) : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء . ص159
المصدر:أمالي الصدوق ص62 ، العيون 2/53

قال الصادق (ع) : أوصيكم بتقوى الله ، ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلّوا ، إنّ الله تبارك وتعالى يقول في كتابه :
{ وقولوا للناس حسنا } ، عودوا مرضاهم ! . . واشهدوا جنائزهم ! . . واشهدوا لهم وعليهم ! . . وصلّوا معهم في مساجدهم ! . . ثم قال : أي شيءٍ أشدّ على قومٍ يزعمون أنهم يأتمّون بقومٍ ؟ . .
فيأمرونهم وينهونهم فلا يقبلون منهم ، ويذيعون حديثهم عند عدوهم فيأتي عدوهم إلينا فيقولون لنا : إنّ قوماً يقولون ويروون عنكم كذا وكذا ، فنحن نقول : إنا براءٌ ممن يقول هذا ، فيقع عليهم البراءة . ص159
المصدر:المحاسن ص18

قال الصادق (ع) : حُسن المعاشرة مع خَلْق الله تعالى في غير معصيةٍ ، من مزيد فضل الله عزّ وجل عند عبده ، ومن كان خاضعاً في السرّ ، كان حسن المعاشرة في العلانية ، فعاشرْ الخلق لله ، ولا تعاشرهم لنصيبك من الدنيا ، ولطلب الجاه والرياء والسمعة ، ولا تستقطنّ بسببها عن حدود الشريعة ، من باب المماثلة والشهرة ، فإنهم لا يغنون عنك شيئاً ، وتفوتك الآخرة بلا فائدة .
واجعل من هو أكبر منك بمنزلة الأب ، والأصغر بمنزلة الولد ، والمثل بمنزلة الأخ ، ولا تدع ما تعمله يقيناً من نفسك بما تشكّ فيه من غيرك ، وكن رفيقاً في أمرك بالمعروف ، شفيقاً في نهيك عن المنكر ، ولا تدع النصيحة في كلّ حال ، قال الله عزّ وجلّ : { وقولوا للناس حسنا } .
واقطع عمّن تنسيك وصلته ذكر الله ، وتشغلك أُلفته عن طاعة الله ، فإنّ ذلك من أولياء الشيطان وأعوانه ، ولا يحملنّك رؤيتهم إلى المداهنة على الحقّ ، فإنّ ذلك هو الخسران المبين العظيم ، ويفوِّتك الآخرة بلا فائدة . ص160
المصدر:مصباح الشريعة ص30

قال الباقر (ع) في قوله { وقولوا للناس حسنا } : قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم ، فإنّ الله يبغض اللّعان السبّاب ، الطعّان على المؤمنين ، المتفحّش السائل الملحف ، ويحب الحييّ الحليم ، العفيف المتعفّف . ص161
المصدر:تفسير العياشي 1/48

قال الصادق (ع) : اتقوا الله ! . . ولا تحملوا الناس على أكتافكم ، إنّ الله يقول في كتابه : { وقولوا للناس حسنا } . . . . الخبر . ص161
المصدر:تفسير العياشي 1/48

كنا عند الصادق (ع) والبيت غاصٌّ بأهله ، فقال (ع) : إنّه ليس منّا مَن لم يُحسن صحبة مَن صحبه ، ومرافقة مَن رافقه ، وممالحة مَن مالحه ، ومخالقة مَن خالقه . ص161
المصدر:السرائر

قال الصادق (ع) : عليكم بالصلاة في المسجد، وحسن الجوار للناس ، وإقامة الشهادة ، وحضور الجنائز ، إنه لا بدّ لكم من الناس ، إنّ أحداً لا يستغني عن الناس حياته ، فأما نحن نأتي جنائزهم ، وإنما ينبغي لكم أن تصنعوا مثل ما يصنع من تأتمون به ، والناس لا بدّ لبعضهم من بعض ما داموا على هذه الحال ، حتى يكون ذلك ، ثم ينقطع كلّ قومٍ إلى أهل أهوائهم ، ثم قال :
عليكم بحسن الصلاة ! . . واعملوا لآخرتكم ! . . واختاروا لأنفسكم ! . . فإنّ الرجل قد يكون كيّساً في أمر الدنيا ، فيقال : ما أكيس فلاناً ! . . وإنما الكيّس كيّس الآخرة . ص162
المصدر:مجالس المفيد ص118

قلت للصادق (ع) : يا بن رسول الله ! . . إنا قومٌ مجتازون ، لسنا نطيق هذا المجلس منك ، كلما أردناه فأوصِنا ، قال :
عليكم بتقوى الله ! . . وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحُسن الصحابة لمن صحبكم ، وإفشاء السلام ، وإطعام الطعام . .
صلّوا في مساجدهم ! . . وعودوا مرضاهم ! . . واتبعوا جنائزهم ! . . فإنّ أبي حدّثني أنّ شيعتنا أهل البيت ، كانوا خيار من كانوا منهم ، إن كان فقيه كان منهم ، وإن كان مؤذّنٌ كان منهم ، وإن كان إمامٌ كان منهم ، وإن كان صاحب أمانةٍ كان منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وكذلك كونوا حببونا إلى الناس ولا تبغّضونا إليهم .ص 163
المصدر:صفات الشيعة ص177

قال الباقر (ع) : لما احتضر أمير المؤمنين (ع) ، جمع بنيه حسناً وحسيناً وابن الحنفية والأصاغر من ولده فوصّاهم ، وكان في آخر وصيته :
يا بني ! . . عاشروا الناس عشرةً ، إن غبتم حنوا إليكم ، وإن فُقدتم بكوا عليكم .
يا بني ! . . إنّ القلوب جنودٌ مجندةٌ ، تتلاحظ بالمودة ، وتتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير خيرٍ سبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوءٍ سبق منه إليكم فاحذروه . ص163
المصدر:أمالي الطوسي 2/208

قال علي (ع) : لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ، ووفاته . ص163
المصدر:النهج 2/175

قال علي (ع) : في تقلّب الأحوال علْم جواهر الرجال .ص163
المصدر:النهج 2/193

قال علي (ع) : حسد الصديق من سقم المودة .ص164
المصدر:النهج 2/193

قال علي (ع) : ليس من العدل القضاء على الثقة بالظنّ . ص164
المصدر:النهج 2/193

قال عليّ (ع) : أصدقاؤك ثلاثة وأعداؤك ثلاثة . . فأصدقاؤك : صديقك ، وصديق صديقك ، وعدوّ عدوّك ، وأعداؤك : عدوّك ، وعدوّ صديقك ، وصديق عدوّك . ص 164
المصدر:النهج 2/217

قال علي (ع) : القرابة إلى المودّة ، أحوج من المودّة إلى القرابة . ص164
المصدر:النهج 2/218

قال علي (ع) : اخبُر تقلْه ( أي : إذا أعجبك الشخص فاختبره ، فربما وجدت فيه ما لا يسرّك فتبغضه ) ، ومن الناس من روى هذا لرسول الله ، ومما يقوّي أنه من كلام أمير المؤمنين (ع) ، ما حكاه تغلب عن ابن الأعرابي قال : قال المأمون : لولا أنّ علياً (ع) قال :
” اخبُر تقله ” لقلت أنا : أقله تخبر . ص164
المصدر:النهج 2/247

قال عليّ (ع) : زهدك في راغبٍ فيك نقصان عقل ، ورغبتك في زاهدٍ فيك ذلّ نفس . ص164
المصدر:النهج 2/250

قال علي (ع) : شرّ الاخوان من تُكلّف له . ص165
المصدر:النهج

قال علي (ع) : إذا احتشم الرجل أخاه فقد فارقه . ص165
المصدر:النهج 2/256

قال أمير المؤمنين (ع) : الناس إخوانٌ ، فمن كانت أخوته في غير ذات الله ، فهي عداوةٌ ، وذلك قوله عزّ وجلّ : { الأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } . ص165
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : ابذل لصديقك كلّ المودّة ، ولا تبذل له كلّ الطمأنينة ، وأعطه كلّ المواساة ، ولا تفض إليه بكلّ الأسرار ، توفّي الحكمة حقّها ، والصديق واجبه . ص 165
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : لا يكون أخوك أقوى منك على مودته . ص165
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : البشاشة مخّ المودّة . ص165
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : المودّة قرابةٌ مستفادةٌ . ص165
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : لا يفسدك الظنّ على صديقٍ ، أصلحه لك اليقين . ص165
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : كفى بك أدباً لنفسك ، ما كرهته لغيرك . ص165
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : لأخيك عليك مثل الذي لك عليه . ص165
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : لا تضيعنّ حقّ أخيك اتكالاً على ما بينك وبينه ، فإنه ليس لك بأخٍ من ضيّعت حقه ، ولا يكن أهلك أشقى الناس بك ، اقبل عذر أخيك ، وإن لم يكن له عذرٌ فالتمس له عذراً ، لا يكلّف أحدكم أخاه الطلب إذا عرف حاجته ، لا ترغبنّ فيمن زهد فيك ، ولا تزهدنّ فيمن رغب فيك ، إذا كان للمحافظة موضعاً لا تكثرنّ العتاب ، فإنه يورث الضغينة ، ويجرّ إلى البغضة ، وكثرته من سوء الأدب . ص166
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : ارحم أخاك وإن عصاك ! . . وصله وإن جفاك ! . . ص166
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : احتمل زلّة وليّك لوقت وثبة عدوك . ص166
المصدر:كنز الكراجكي

قال علي (ع) : من وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ، ومن وعظه علانيةً فقد شانه . ص166
المصدر:كنز الكراجكي

قال رسول الله (ص) : إذا آخا أحدكم رجلاً ، فليسأله عن اسمه واسم أبيه وقبيلته ومنزله ، فإنه من واجب الحقّ وصافي الإخاء ، وإلا فهي مودةٌ حمقاء . ص166
المصدر:كنز الكراجكي

قال أمير المؤمنين (ع) : احذر العاقل إذا أغضبته ، والكريم إذا أهنته ، والنذل إذا أكرمته ، والجاهل إذا صاحبته . . ومن كفّ عنك شره ، فاصنع ما سرّه ، ومن أمنتَ من أذيّته فارغب في أخوّته . ص166
المصدر:كنز الكراجكي

قال النبي (ص) : يأتي على الناس زمانٌ ، إذا سمعت باسم رجلٍ خيرٌ من أن تلقاه ، فإذا لقيته خيرٌ من أن تجرّبه ، ولو جرّبته أظهر لك أحوالاً ، دينهم دراهمهم ، وهمّتهم بطونهم ، وقبلتهم نساؤهم ، يركعون للرغيف ، ويسجدون للدرهم ، حيارى سكارى لا مسلمين ولا نصارى . ص166
المصدر:أعلام الدين

قال الصادق (ع) : لا تتبع أخاك بعد القطيعة وقيعةً فيه ، فيسدّ عليه طريق الرجوع إليك ، فلعلّ التجارب تردّه عليك . ص166
المصدر:أعلام الدين

قال الصادق (ع) : وعليكم بحجّ هذا البيت فأدمنوه ، فإنّ في إدمانكم الحجّ دفع مكاره الدنيا عنكم ، وأهوال يوم القيامة . ص167
المصدر:أمالي الطوسي 2/280

قال الباقر (ع) : صلاح شأن الناس التعايش والتعاشر ملء مكيال : ثلثاه فطنٌ ، وثلثٌ تغافلٌ . ص167
المصدر:الدرة الباهرة

قال الصادق (ع) : من أكرمك فأكرمه ، ومن استخفّ بك ، فأكرم نفسك عنه . ص167
المصدر:الدرة الباهرة

قال الرضا (ع) : اصحب السلطان بالحذر ، والصديق بالتواضع ، والعدو بالتحرّز ، والعامة بالبِشر . ص167
المصدر:الدرة الباهرة

قال أمير المؤمنين (ع) : البشاشة حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب .
وفي رواية أخرى : والمسالمة خبء العيوب . ص167
المصدر:النهج 2/144

قال علي (ع) : خالطوا الناس مخالطةً إن متّم معها بكوا عليكم ، وإن عشتم حنوا إليكم . ص 167
المصدر:النهج 2/145

قال علي (ع) : من لان عوده ، كثف أغصانه . ص168
المصدر:النهج 2/193

قال علي (ع) : ليتأسّ صغيركم بكبيركم ، وليرؤف كبيركم بصغيركم ، ولا تكونوا كجفاة الجاهلية، لا في الدين تتفقّهون ، ولا عن الله تعقلون . ص168
المصدر:النهج 2/332

قال علي (ع) في وصيته لابنه الحسن (ع) : احمل نفسك من أخيك عند صرمه على الصلة ، وعند صدوده على اللطف والمقاربة ، وعند جموده على البذل ، وعند تباعده على الدنو ، وعند شدّته على اللّين ، وعند جرمه على العذر حتى كأنك له عبدٌ ، وكأنه ذو نعمةٍ عليك ، وإياك أن تضع ذلك في غير موضعه ، أو أن تفعله بغير أهله .
لا تتخذنّ عدو صديقك صديقاً ، فتعادي صديقك ، وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أم قبيحة . . وتجرّع الغيظ فإني لم أرَ جرعةً أحلى منها عاقبةً ولا ألذّ مغبّةً ( أي عاقبة ) .
ولِنْ لمن غالظك ! . . فإنه يوشك أن يلين لك ، وخذ على عدوك بالفضل ! . . فإنه أحلى الظفرين ، وإن أردت قطيعة أخيك ، فاستبقِ له من نفسك بقيةً يرجع إليها إن بدا له ذلك يوماً ما ، ومن ظنّ بك خيراً ، فصدّق ظنّه ! . . ولا تضيعنّ حقّ أخيك اتكالاً على ما بينك وبينه ، فإنه ليس لك بأخٍ من أضعت حقّه .
ولا يكن أهلك أشقى الخلق بك ، ولا ترغبنّ فيمن زهد فيك ، ولا يكوننّ أخوك أقوى على قطيعتك منك على صلته ، ولا يكوننّ على الإساءة أقوى منك على الإحسان ، ولا يكبرنّ عليك ظلم من ظلمك ، فإنه يسعى في مضرّته ويغفل ، وليس جزاء من سرّك أن تسوءه . . . . الخبر .ص169
المصدر:النهج 2/51

قيل للصادق (ع) : ما حدّ حُسن الخلق ؟ . . قال : تليّن جناحك ، وتطيّب كلامك ، وتلقى أخاك ببشرٍ حسن . ص171
المصدر:الكافي 2/103

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى