الجزء الواحد والسبعون كتاب العشرة

باب حقّ الجار

قال النبي (ص) : مَن خان جاره شبراً من الأرض ، جعلها الله طوقاً في عنقه من تخوم الأرضين السابعة حتّى يلقى الله يوم القيامة مُطوّقاً إلاّ أن يتوب ويرجع ، وقال :
مَن آذى جاره حرّم الله عليه ريح الجنّة ، ومأواه جهنّم وبئس المصير ، ومَن ضيّع حقّ جاره فليس منا ، وما زال جبرائيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورِّثه . ص150
المصدر:أمالي الصدوق ص256

قال الصادق (ع) : مَن كفّ أذاه عن جاره ، أقاله الله عزّ وجلّ عثرته يوم القيامة ، ومن عفّ بطنه وفرجه ، كان في الجنة ملِكاً محبوراً ، ومن أعتق نسمةً مؤمنةً ، بنى الله له بيتاً في الجنة . ص150
المصدر:أمالي الصدوق ص330

قال النبي (ص) : من آذى جاره طمعاً في مسكنه ، ورّثه الله داره . ص150
المصدر:تفسير القمي

فيما أوصى به النبي (ص) إلى علي (ع) : يا علي! . . من قواصم الظهر : إمامٌ يعصي الله ويُطاع أمره . . وزوجةٌ يحفظها زوجها وهي تخونه . . وفقرٌ لا يجد صاحبه له مداوياً . . وجار سوءٍ في دار مقام . ص151
المصدر:الخصال 1/96

قال أمير المؤمنين (ع) : حريم المسجد أربعون ذراعاً ، والجوار أربعون داراً من أربعة جوانبها . ص151
المصدر:الخصال 2/113

قال رسول الله (ص) : ثلاثةٌ هنّ أم الفواقر ( أي الداهية التي تكسر الفقار ) : سلطانٌ إن أحسنت إليه لم يشكر ، وإن أسأت إليه لم يغفر . . وجارٌ عينه ترعاك وقلبه ينعاك ، إن رأى حسنةً دفنها ولم يفشها ، وإن رأى سيئةً أظهرها وأذاعها . . وزوجةٌ إن شهدتَ لم تقرّ عينك بها ، وإن غبتَ لم تطمئن إليها . ص152
المصدر:قرب الإسناد ص40

قال الصادق (ع) لإسحاق بن عمار : صانع المنافق بلسانك ، واخلص ودّك للمؤمن ، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته . ص152
المصدر:الاختصاص ص230

قلت للصادق (ع) : إن لي جاراً يؤذيني ، فقال (ع) : ارحمه ، قلت : لا رحمه الله ، فصرف وجهه عنّي ، فكرهت أن أدعه ، فقلت : جُعلت فداك ! . . إنّه يفعل بي ويفعل ويؤذيني ، فقال (ع) : أرأيت إن كاشفتَه انتصفتَ منه ؟ . .
قلت : بلى أُولّى عليه . . فقال (ع) : إنّ ذا ممن يحسد الله على ما آتاهم الله من فضله ، فإذا رأى نعمةً على أحدٍ وكان له أهل ٌجعل بلاءه عليهم ، وإن لم يكن له أهلٌ جعل بلاءه على خادمه ، وإن لم يكن له خادمٌ سهر ليله ، واغتاظ نهاره ، إنّ رسول الله (ص) أتاه رجل من الأنصار فقال :
يا رسول الله ! . . إنّي اشتريت داراً في بني فلان ، وإنّ أقرب جيراني منّي جواراً مَن لا أرجو خيره ، ولا آمن شرّه ، فأمر رسول الله (ص) عليّاً وسلمان وأبا ذرّ – قال : ونسيت واحداً وأظنّه المقداد – فأمرهم أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم : أنّه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ، فنادوا ثلاثاً ثمّ أمر فنودي:
إنّ كلّ أربعين داراً من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله يكون ساكنها جاراً له . ص152
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

جاء رجل إلى النبي (ص) وقال : إنّ فلاناً جاري يؤذيني ، قال : اصبر على أذاه ، كفّ أذاك عنه ! . .فما لبث أن جاء وقال :
يا نبيّ الله ! . . إنّ جاري قد مات ، فقال (ص) : كفى بالدّهر واعظاً ، وكفى بالموت مفرِّقاً . ص153
المصدر:دعوات الراوندي

قال أمير المؤمنين (ع) في وصيته عند وفاته : الله الله في جيرانكم ! . . فإنه وصية نبيكم ، ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورّثهم . ص153
المصدر:النهج 2/78

قال الصادق (ع) : ملعونٌ ملعونٌ من آذى جاره . ص153
المصدر:كنز الكراجكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى