الجزء الواحد والسبعون كتاب العشرة

باب حمل النائبة عن القوم وحسن العشرة معهم

قال الصادق (ع) : جمعنا أبو جعفر (ع) ، فقال : يا بني ! . . إياكم والتعرّض للحقوق ، واصبروا على النوائب ( أي المصائب ) ، وإن دعاكم بعض قومكم إلى أمرٍ ضرره عليكم أكثر من نفعه لكم ، فلا تجيبوه . ص148
المصدر:مجالس المفيد ، أمالي الطوسي 1/71

عادني أمير المؤمنين (ع) في مرضٍ ، ثم قال : انظر ! . . فلا تجعلن عيادتي إياك فخراً على قومك ، وإذا رأيتهم في أمرٍ فلا تخرج منه ، فإنه ليس بالرجل غنىً عن قومه ، إذا خلع منهم يداً واحدةً ، يخلعون منه أيدي كثيرة ، فإذا رأيتهم في خيرٍ فأعنهم عليه ، وإذا رأيتم في شرٍّ فلا تخذلنّهم ، وليكن تعاونكم على طاعة الله ، فإنكم لن تزالوا بخيرٍ ما تعاونتم على طاعة الله تعالى ، وتناهيتم عن معاصيه . ص149
المصدر:أمالي الطوسي 1/357

قال رسول الله (ص) : ليس البخيل من يؤدي – أو الذي يؤدي – الزكاة المفروضة من ماله ، ويعطي النائبة في قومه . . وإنما البخيل حقّ البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله ، ويمنع النائبة في قومه ، وهو فيما سوى ذلك يبذر . ص149
المصدر:معاني الأخبار ص245

قال الصادق (ع) : أُتي رسول الله بأُسارى ، فقدّم منهم رجلاً ليضرب عنقه ، فقال له جبرائيل : يا محمد ! . . ربك يقرئك السلام ، ويقول :
إنّ أسيرك هذا يُطعم الطعام ، ويقري الضيف ، ويصبر على النائبة ، ويحتمل الحمالات ( أي ما يتحمله عن القوم من الدية أو الغرامة ) ، فقال له النبي (ص) : إنّ جبرائيل أخبرني عنك بكذا وكذا ، وقد أعتقتك ، فقال له :
إنّ ربك ليحبّ هذا ؟ . . فقال : نعم ، فقال :
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله . . والذي بعثك بالحقّ ، لا رددتُ عن مالي أحداً أبداً . ص149
المصدر:المحاسن ص388

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى