الجزء الواحد والسبعون كتاب العشرة

باب بر الوالدين والأولاد وحقوق بعضهم على بعض والمنع من العقوق

قال الصادق (ع) : إنّ رجلاً أتى النبي (ص) فقال : يا رسول الله ! . . أوصني ، فقال :
لا تشرك بالله شيئاً ، وإن حُرّقت بالنار وعُذّبت ، إلا وقلبك مطمئنٌّ بالإيمان ، ووالديك فأطعهما وبرّهما حيين كانا أو ميتين ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل ، فإنّ ذلك من الإيمان . ص34
المصدر:الكافي 2/158
بيــان:
قال الشهيد – قدس الله سره – في قواعده :
قاعدةٌ تتعلق بحقوق الوالدين : لا ريب أنّ كلّ ما يحرم أو يجب للأجانب ، يحرم أو يجب للأبوين ، وينفردان بأمور :
الأول : تحريم السفر المباح بغير إذنهما ، وكذا السفر المندوب ، وقيل بجواز سفر التجارة وطلب العلم ، إذا لم يمكن استيفاء التجارة والعلم في بلدهما ، كما ذكرناه فيما مرّ .
الثاني : قال بعضهم : تجب عليه طاعتهما في كلّ فعلٍ ، وإن كان شبهة فلو أمراه بالأكل معهما في مالٍ يعتقده شبهة أكل ، لأنّ طاعتهما واجبةٌ وترك الشبهة مستحبٌّ .
الثالث : لو دعواه إلى فعلٍ وقد حضرت الصلاة ، فليتأخر الصلاة وليطعهما لما قلناه .
الرابع : هل لهما منعه من الصلاة جماعةً ؟ . . الأقرب أنه ليس لهما منعه مطلقاً ، بل في بعض الأحيان لما يشقّ عليهما مخالفته ، كالسعي في ظلمة الليل إلى العشاء والصبح .
الخامس : لهما منعه من الجهاد مع عدم التعيين ، لما صحّ أنّ رجلاً قال : يا رسول الله ! . . أبايعك على الهجرة والجهاد ؟ . . فقال : هل من والديك أحد ؟ . . قال : نعم كلاهما ، قال : أتبغي الأجر من الله ؟ . . فقال : نعم ، قال : فارجع إلى والديك ، فأحسن صحبتهما .
السادس : الأقرب أنّ لهما منعه من فروض الكفاية ، إذا علم قيام الغير أو ظنّ ، لأنه حينئذٍ يكون كالجهاد الممنوع منه .
السابع : قال بعض العلماء : لو دعواه في صلاة النافلة قطعها ، لما صحّ عن رسول الله (ص) : أنّ امرأةً نادت ابنها ، وهو في صلاته قالت : يا جريح ! . . قال : اللهم ! . . أمي وصلاتي ، قالت :
يا جريح ! . . فقال : اللهم ! . . أمي وصلاتي ، فقال : لا يموت حتى ينظر في وجوه المومسات .
وفي بعض الروايات أنه (ص) قال : لو كان جريح فقيهاً لعلم أنّ إجابة أمه أفضل من صلاته ، وهذا الحديث يدل على قطع النافلة لأجلها ، ويدلّ بطريق أولى على تحريم السفر ، لأنّ غيبة الوجه فيه أكثر وأعظم ، وهي كانت تريد منه النظر إليها والإقبال عليها .
الثامن : كفّ الأذى عنهما وإن كان قليلاً ، بحيث لا يوصله الولد إليهما ، ويمنع غيره من إيصاله بحسب طاقته .
التاسع : ترك الصوم ندباً إلا بإذن الأب ، ولم أقف على نص في الأم .
العاشر : ترك اليمين والعهد إلا بإذنه أيضاً ، ما لم يكن في فعلٍ واجبٍ أو ترك محرّمٍ ، ولم أقف في النذر على نصٍّ خاصٍّ ، إلا أن يقال هو يمين ، يدخل في النهي عن اليمين إلا بإذنه . ص38

سئل الصادق (ع) عن قول الله عزّ وجلّ :
{ وبالوالدين إحساناً } ما هذا الإحسان ؟ . . فقال (ع):
أن تحسن صحبتهما ، وأن لا تكلّفهما أن يسألاك شيئاً ممّا يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين ، أليس يقول الله عزّ وجلّ :
{ لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا ممّا تحبّون } ، ثمّ قال الصادق (ع) :
وأمّا قول الله عزّ وجلّ : { إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفّ ولا تنهرهما } ، قال :
إن أضجراك فلا تقل لهما أُفّ ولا تنهرهما إن ضرباك ، قال :
{ وقل لهما قولاً كريماً } قال : إن ضرباك فقل لهما : غفر الله لكما فذلك منك قول كريم ، قال : { واخفض لهما جناح الذُّلّ من الرّحمة } .
قال : لا تمل عينيك من النظر إليهما إلاّ برحمة ورقّة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدّم قُدّامهما . ص40
المصدر:الكافي 2/157

قال الصادق (ع) : لو علم الله لفظة أوجز في ترك عقوق الوالدين من { أُفّ } لأتى به ، وفي رواية أخرى عنه (ع) قال : أدنى العقوق أُفّ ، ولو علم الله شيئاً أيسر منه وأهون منه لنهى عنه ، فالمعنى لا تؤذهما بقليلٍ ولا كثير .ص42
المصدر:مجمع البيان 6/409

قال الصادق (ع) : يأتي يوم القيامة شيءٌ مثل الكبة ، فيدفع في ظهر المؤمن فيُدخله الجنة ، فيقال : هذا البر . ص44
المصدر:الكافي 2/158

قال الكاظم (ع) : سأل رجل رسول الله (ص) : ما حقّ الوالد على ولده ؟ . . قال : لا يُسمّيه باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس قبله ، ولا يستسبّ له .ص45
المصدر:الكافي 2/158

في روضة الكافي في حديث عرض الخيل : أنّ رسول الله (ص) لعن جماعةً إلى أن قال : ومن لعن أبويه . . فقال رجل :
يا رسول الله ! . . أيوجد رجلٌ يلعن أبويه ؟ . . فقال : نعم ، يلعن آباء الرجال وأمهاتهم ، فيلعنون أبويه . ص46
المصدر:الكافي 8/71

قال الصادق (ع) : ما يمنع الرّجل منكم أن يبرّ والديه حيّين أو ميّتين : يُصلّي عنهما ، ويتصدّق عنهما ، ويحجّ عنهما ، ويصوم عنهما ، فيكون الذي صنع لهما ، وله مثل ذلك ، فيزيده الله عزّ وجلّ ببرّه وصلاته خيراً كثيراً .ص46
المصدر:الكافي 2/159
بيــان:
” يصلّي عنهما ” بيان للبرّ بعد الوفاة ، فكأنّه قيل : كيف يبرّهما بعد موتهما ؟ . . قال : يصلّي عنهما قضاءً أو نافلةً ، وكذا الحجّ والصّوم ، ويمكن شموله لاستيجارها من مال الميّت أو من ماله ، فيجب قضاء الصلاة والصوم على أكبر الأولاد .
ويدلّ على أنّ ثواب هذه الأعمال وغيرها ، يصل إلى الميّت وهو مذهب علمائنا ، وأمّا العامّة فقد اتّفقوا على أنّ ثواب الصدقة يصل إليه واختلفوا في عمل الأبدان ، فقيل : يصل قياساً على الصدقة ، وقيل :
لا يصل لقوله تعالى : { وأن ليس للإنسان إلاّ ما سعى } ، إلاّ الحجّ لأنّ فيه شائبة عمل البدن وإنفاق المال ، فغلب المال .
قوله : ( فيزيده الله ) أي يُعطى ثوابان : ثوابٌ لأصل العمل ، وثوابٌ آخر كثير للبرّ في الدنيا والآخرة . ص 47

قلت للرضا (ع) : أدعو لوالدي إذا كانا لا يعرفان الحقّ ؟ . . قال : ادعُ لهما ! . . وتصدّق عنهما ! . . وإن كانا حيين لا يعرفان الحقّ فدارهما ! . . فإنّ رسول الله (ص) قال : إنّ الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق .
المصدر:الكافي 2/159
بيــان:
يدلّ على جواز الدعاء والتصدّق للوالدين المخالفين للحقّ بعد موتهما ، والمداراة معهما في حياتهما . . والثاني قد مرّ الكلام فيه . . وأما الأول : فيمكن انتفاعهما بتخفيف عذابهما . ص47

قال الصادق (ع) : جاء رجلٌ إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله ! . . مَن أبرّ ؟ . . قال : أمك ، قال : ثم مَن ؟ . . قال : أمك ، قال : ثم مَن ؟ . . قال : أمك ، قال : ثم مَن ؟ . . قال : أباك .
المصدر:الكافي 2/159
بيــان:
استدلّ به على أنّ للأم ثلاثة أرباع البرّ ، وقيل : لا يفهم منه إلا المبالغة في برّ الأم ، ولا يظهر منه مقدار الفضل ، ووجه الفضل ظاهرٌ ، لكثرة مشقتها ، وزيادة تعبها ، وآيات لقمان أيضاً تشعر بذلك كما عرفت . ص49

قال الصادق (ع) : أتى رجل رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله ! . . إنّي راغبٌ في الجهاد نشيطٌ ، فقال له النبي (ص) :
فجاهد في سبيل الله ! . .فإنّك إن تُقتل تكن حيّاً عند الله تُرزق ، وإن تمت فقد وقع أجرك على الله ، وإن رجعت رجعت من الذنوب كما وُلدتَ ، قال :
يا رسول الله ! . . إنّ لي والدين كبيرين يزعمان أنّهما يأنسان بي ، ويكرهان خروجي ؟! . .
فقال رسول الله (ص) : فقرّ مع والديك ! . . فوالّذي نفسي بيده ، لأُنسهما بك يوماً وليلة خيرٌ من جهاد سنة .ص52
المصدر:الكافي 2/16

قلت للصادق (ع) : إنّي كنت على النصرانية وإنّي أسلمت ، فقال (ع) : وأيّ شيءٍ رأيت في الإسلام ؟ . . قلت : قول الله عزّ وجلّ { ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به مَن نشاء } ، فقال (ع) :
لقد هداك الله ، ثمّ قال : اللّهم اهده – ثلاثاً – سل عمّا شئت يا بنيّ ! . . فقلت : إنّ أبي وأمّي على النصرانية وأهل بيتي ، وأمّي مكفوفة البصر فأكون معهم ، وآكل في آنيتهم ؟ . . فقال : يأكلون لحم الخنزير؟ . . فقلت : لا ، ولا يمسّونه ، فقال :
لا بأس ، فانظر أمّك فبرّها ، فإذا ماتت فلا تكلها إلى غيرك . . كن أنت الذي تقوم بشأنها ، ولا تخبرنّ أحداً أنّك أتيتني حتّى تأتيني بمنى إن شاء الله . . فأتيته بمنى والناس حوله كأنّه معلّم صبيان ، هذا يسأله وهذا يسأله .
فلمّا قدمت الكوفة ألطفت لأمّي ، وكنت أطعمها ، وأُفلّي ( أي أخرج القمل ) ثوبها ورأسها وأخدمها ، فقالت لي :
يا بنّي ! . . ما كنت تصنع بي هذا وأنت على ديني ، فما الّذي أرى منك منذ هاجرت فدخلت في الحنيفيّة ؟ . . فقلت : رجلٌ من ولد نبيّنا أمرني بهذا ، فقالت : هذا الرجّل هو نبيٌّ ؟ . . فقلت : لا ، ولكنّه ابن نبيّ ، فقالت :
يا بنيّ ! . . هذا نبيٌّ ، إنّ هذه وصايا الأنبياء ، فقلت : يا أُمّه ! . . إنّه ليس يكون بعد نبيّنا نبيّ ولكنه ابنه ، فقالت : يا بنيّ ! . . دينك خير دين اعرضه عليّ ! . . فعرضته عليها فدخلت في الإسلام وعلّمتها ، فصلّت الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ، ثم عرض لها عارض في الليل ، فقالت :
يا بنيّ أعد عليّ ما علّمتني ! . . فأعدته عليها ، فأقرّت به وماتت .
فلمّا أصبحت كان المسلمون الذين غسّلوها ، وكنت أنا الذي صلّيتُ عليها ونزلتُ في قبرها . ص 53
المصدر:الكافي 2/16

خبّرت أبا عبد الله (ع) ببرّ إسماعيل ابني بي ، فقال (ع) : لقد كنت أُحبّه وقد ازددت له حبّاً ، إنّ رسول الله (ص) أتته أختٌ له من الرضاعة ، فلمّا نظر إليها سُرّ بها ، وبسط ملحفته لها ، فأجلسها عليها ، ثمّ أقبل يحدّثها ويضحك في وجهها ، ثم قامت فذهبت ، وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها ، فقيل له : يا رسول الله ! . . صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجلٌ ؟ . . فقال : لأنّها كانت أبرّ بوالديها منه . ص55
المصدر:الكافي 2/161
بيــان:
أخته وأخوه (ص) من الرضاعة هما ولدا حليمة السعدية ، وفي إعلام الورى كان له (ص) أخوان من الرضاعة : عبد الله ، وأنيسة ابنا الحارث بن عبد العزّى ، ويدلّ على استحباب زيادة إكرام الأبرّ . ص 56

قيل للصادق (ع) : إنّ أبي قد كبر جداً وضعف ، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة ، فقال (ع): إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل ، ولقّمه بيدك ، فإنّه جُنّةٌ لك غداً . ص56
المصدر:الكافي 2/162

قيل للصادق (ع) : إنّ لي أبوين مخالفين ؟ . . فقال (ع): برّهما كما تبرّ المسلمين ممّن يتولاّنا .
المصدر:الكافي 2/162
بيــان:
” كما تبرّ المسلمين ” بصيغة الجمع ، أي للأجنبي المؤمن حقّ الإيمان وللوالدين المخالفين حقّ الولادة ، فهما متساويان في الحقّ ، ويمكن أن يقرأ بصيغة التثنية ، أي كما تبرّهما لو كانا مسلمين ، فيكون التشبيه في أصل البرّ لا في مقداره لكنّه بعيد . ص56

قال الصادق (ع) :جاء رجل إلى النبيّ (ص) قال : إنّي ولدت بنتاً وربّيتها ، حتّى إذا بلغت فألبستها وحلّيتها ، ثمّ جئت بها إلى قليب فدفعتها في جوفه ، وكان آخر ما سمعت منها وهي تقول : يا أبتاه ! . . فما كفّارة ذلك ؟ . . قال (ص) : ألَكَ أمٌّ حية ؟ . . قال : لا ، قال (ص) :
فلكَ خالةٌ حيّة ؟ . . قال : نعم ، قال (ص) : فابررها فإنّها بمنزلة الأمّ تكفّر عنك ما صنعت ، قال أبو خديجة : فقلت لأبي عبد الله (ع) :
متى كان هذا ؟ . . قال (ع) : كان في الجاهلية ، وكانوا يقتلون البنات مخافةَ أن يُسَبْين فيلدن في قومٍ آخرين . ص58
المصدر:الكافي 2/162

قال الباقر (ع) : إنّ العبد ليكون بارّاً بوالديه في حياتهما ، ثمّ يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ، ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عزّ وجلّ عاقّاً ، وإنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما غير بارّ بهما ، فإذا ماتا قضى دينهما ، واستغفر لهما ، فيكتبه الله عزّ وجلّ بارّاً .
المصدر:الكافي 2/163
بيــان:
يدلّ على أنّ البرّ والعقوق يكونان في الحياة وبعد الموت ، وأنّ قضاء الدَّين والاستغفار أفضل البرّ بعد الوفاة . ص 59

قال الصادق (ع) : أدنى العقوق ” أفّ ” ، ولو علم الله عزّ وجلّ شيئاً أهون منه لنهى عنه . ص59
المصدر:الكافي 2/348

قال الصادق (ع) : إذا كان يوم القيامة كُشف غطاءٌ من أغطية الجنة ، فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام ، إلا صنفاً واحداً ، قلت : من هم ؟ . . قال : العاقّ لوالديه . ص60
المصدر:الكافي 2/348

قال رسول الله (ص) : فوق كلّ ذي برٍّ برٌّ حتّى يُقتل الرجل في سبيل الله فليس فوقه برٌّ ، وإنّ فوق كلّ عقوقٍ عقوقاً حتّى يَقتل الرجل أحد والديه ، فإذا فعل ذلك فليس فوقه عقوق . ص61
المصدر:الكافي 2/348

قال الصادق (ع) : مَن نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له ، لم يقبل الله له صلاةً .
المصدر:الكافي 2/349
بيــان:
” وهما ظالمان له ” فكيف إذا كانا بارّين به ، ولا يُنافي ذلك كونهما أيضاً آثمين ، لأنّهما ظلماه وحملاه على العقوق ، والقبول كمال العمل ، وهو غير الإجزاء . ص 61

قال الباقر (ع) : إنّ أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي ، والابن متّكئ على ذراع الأب . . فما كلّمه أبي مقتاً له حتّى فارق الدنيا .
المصدر:الكافي 2/349
بيــان:
الظاهر أنّ ضمير ” كلّمه ” راجع إلى الابن ورجوعه إلى الأب من حيث مكّنه من ذلك بعيد ، وقد يحمل على عدم رضا الأب ، أو أنّه فعله تكبّراً واختيالاً ، ومن هذه الأخبار يُفهم أنّ أمرَ برّ الوالدين دقيقٌ ، وأنّ العقوقَ يحصل بأدنى شيءٍ . ص 65

قال الصادق (ع) : بينا موسى بن عمران يناجي ربه عزّ وجلّ ، إذ رأى رجلاً تحت ظلّ عرش الله عزّ وجلّ ، فقال : يا ربّ ! . . من هذا الذي قد أظلّه عرشك ؟ . . فقال : هذا كان بارّاً بوالديه ، ولم يمش بالنميمة . ص65
المصدر:أمالي الصدوق ص108

قال رسول الله (ص) : رحم الله امرأً أعان والده على برّه . . رحم الله والداً أعان ولده على برّه . . رحم الله جاراً أعان جاره على برّه . . رحم الله رفيقاً أعان رفيقه على برّه . . رحم الله خليطاً أعان خليطه على برّه . . رحم الله رجلاً أعان سلطانه على برّه . ص65
المصدر:أمالي الصدوق ص173

قال الصادق (ع) : مَن أحبّ أن يخفّف الله عزّ وجلّ عنه سكرات الموت ، فليكن لقرابته وصولا ، وبوالديه بارّاً ، فإذا كان كذلك ، هوّن الله عليه سكرات الموت ، ولم يصبه في حياته فقرٌ أبداً .ص66
المصدر:أمالي الصدوق ص234

قلت للباقر (ع) : هل يجزي الولد والده ؟ . . فقال (ع): ليس له جزاءٌ إلاّ في خصلتين : أن يكون الوالد مملوكاً فيشتريه ابنه فيعتقه ، أو يكون عليه دينٌ فيقضيه عنه . ص66
المصدر:أمالي الصدوق ص277

سألت الكاظم (ع) عن رجل مسلم وأبواه كافران ، هل يصلح أن يستغفر لهما في الصلاة ؟ . . قال (ع) : إن كان فارقهما وهو صغير ، لا يدري أسلما أم لا ؟ . . فلا بأس ، وإن عرف كفرهما فلا يستغفر لهما ، وإن لم يعرف فليدْع لهما .ص67
المصدر:قرب الإسناد ص120

قال الرضا (ع): إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرونٌ بها ثلاثة أخرى :
أمر بالصلاة والزكاة ، فمن صلى ولم يزكّ لم تقبل صلاته ، وأمر بالشكر له وللوالدين ، فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله ، وأمر بإتقاء الله وصلة الرحم فمن لم يصل رحمه لم يتق الله عز وجل .ص68
المصدر:الخصال 1/75 ، العيون 1/258

قال الرضا (ع) : إنّ رجلاً من بني إسرائيل قتل قرابةً له ، ثمّ أخذه فطرحه على طريق أفضل سبطٍ من أسباط بني إسرائيل ، ثمّ جاء يطلب بدمه ، فقالوا لموسى (ع) :
إنّ سبطَ آل فلانٍ قتلوا فلاناً ، فأخبرنا مَن قتله ؟ . . قال (ع) : ائتوني ببقرةٍ ، { قالوا أتتّخذنا هزواً قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين } ، ولو أنّهم عمدوا إلى بقرةٍ أجزأتهم ، ولكن شدّدوا فشدّد الله عليهم .
{قالوا ادع لنا ربّك يبيّن لنا ما هي قال إنّه يقول إنّها بقرة لا فارض ولا بكر } يعني لا صغيرةً ولا كبيرةً { عوان بين ذلك } ، ولو أنّهم عمدوا إلى بقرةٍ أجزأتهم ، ولكن شدّدوا فشدّد الله عليهم ، { قالوا ادع لنا ربّك يبيّن لنا ما لونها قال إنّه يقول إنّها بقرة صفراء فاقع لونها تسرّ الناظرين } ، ولو أنّهم عمدوا إلى بقرةٍ لأجزأتهم ، ولكن شدّدوا فشدّد الله عليهم .
{قالوا ادع لنا ربّك يبيّن لنا ما هي إنّ البقر تشابه علينا وإنّا إنشاء الله لمهتدون ، قال إنّه يقول إنّها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلّمة لاشية فيها قالوا الآن جئت بالحقّ } ، فطلبوها فوجدوها عند فتى من بني إسرائيل ، فقال :
لا أبيعها إلاّ بملء مسكها ذهباً ، فجاؤا إلى موسى (ع) فقالوا له ذلك ، فقال : اشتروها ، فاشتروها وجاؤا بها فأمر بذبحها ، ثمّ أمر أن يضربوا الميّت بذنبها ، فلمّا فعلوا ذلك حيي المقتول ، وقال : يا رسول الله ! . . إنّ ابن عمّي قتلني ، دون مَن يدّعي عليه قتلي ، فعلموا بذلك قاتله .
فقال لرسول الله موسى (ع) بعضُ أصحابه : إنّ هذه البقرة لها نبأٌ ، فقال : وما هو ؟ . . قال : إنّ فتى من بني إسرائيل كان بارّا بأبيه ، وإنّه اشترى تبيعاً فجاء إلى أبيه فرأى أنّ الأقاليد تحت رأسه ، فكره أن يوقظه ، فترك ذلك البيع ، فاستيقظ أبوه فأخبره ، فقال :
أحسنت ! . . خذ هذه البقرة فهي لك عوضاً لما فاتك ، فقال رسول الله موسى (ع) : انظروا إلى البرّ ما بلغ بأهله . ص69
المصدر:العيون 2/13

قلت للكاظم (ع) : الرجل يقول لابنه أو لابنته بأبي أنت وأمّي أو بأبويَّ ، أترى بذلك بأساً ؟ . . فقال (ع): إن كان أبواه حيّين فأرى ذلك عقوقاً ، وإن كانا قد ماتا فلا بأس ، ثم قال : كان جعفر (ع) يقول : سَعِدَ امرؤٌ لم يمت حتّى يرى خلفه من بعده ، وقد والله أراني الله خلفي من بعدي . ص70
المصدر:الخصال 1/16

قال رسول الله (ص) : يلزم الوالدين من العقوق لولدهما – إذا كان الولد صالحاً – ما يلزم الولد لهما . ص70
المصدر:الخصال 1/29

قال الصادق (ع) : ثلاثةٌ من عازّهم ( أي غلبهم في الخطاب ) ذلّ : الوالد ، والسلطان ، والغريم . ص71
المصدر:الخصال 1/91

قال رسول الله (ص) : أربع من كنّ فيه نشر الله عليه كنفه ، وأدخله الجنة في رحمته : حُسن خلقٍ يعيش به في الناس ، ورفقٌ بالمكروب ، وشفقةٌ على الوالدين ، وإحسانٌ إلى المملوك . ص71
المصدر:الخصال 1/107

قال الصادق (ع) : برّ الوالدين واجبٌ ، فإن كانا مشركين فلا تطعهما ، ولا غيرهما في المعصية ، فإنه لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق . ص71
المصدر:الخصال 2/154

قال أمير المؤمنين (ع) : من أحزن والديه فقد عقّهما . ص72
المصدر:الخصال 2/161

قال الباقر (ع) : أربع مَن كنّ فيه من المؤمنين ، أسكنه الله في أعلى علّيّين ، في غرفٍ فوق غرف ، في محلِّ الشرف كلِّ الشرف :
مَن آوى اليتيم ونظر له ، فكان له أباً . . ومَن رحم الضعيف ، وأعانه وكفاه . . ومَن أنفق على والديه ، ورفق بهما وبرّهما ، ولم يحزنهما . . ومَن لم يخرق بمملوكه ، وأعانه على ما يكلّفه ، ولم يستسعه فيما لم يطق . ص 72
المصدر:أمالي الطوسي 1/192

قال الصادق (ع) : ثلاث دعوات لا يُحجبن عن الله تعالى :
دعاء الوالد لولده إذا برّه ، ودعوته عليه إذا عقّه ، ودعاء المظلوم على ظالمه ، ودعاؤه لمن انتصر له منه ، ورجل مؤمن دعا لأخٍ له مؤمن واساه فينا ، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه ، واضطرار أخيه إليه . ص 73
المصدر:أمالي الطوسي 1/287

قال النبي (ص) : ما ولد بارّ نظر الى أبويه برحمة ، إلا كان له بكل نظرة حجة مبرورة ، فقالوا : يا رسول الله ! . . وإن نظر في كل يوم مائة نظرة ؟ . . قال : نعم ، الله أكبر وأطيب ! . .ص73
المصدر:أمالي الطوسي 1/314

قال رسول الله (ص) : النظر إلى العالم عبادة ، والنظر إلى الإمام المقسط عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفةٍ ورحمةٍ عبادة ، والنظر إلى الأخ تودّه في الله عزّ وجلّ عبادة . ص 73
المصدر:أمالي الطوسي 2/69

قدمت مكّة وبها أبو الذرّ رحمه الله جندب بن جنادة ، وقدم في ذلك العام عمر بن الخطّاب حاجّاً ، ومعه طائفة من المهاجرين والأنصار ، فيهم عليّ بن أبي طالب (ع) ، فبينا أنا في المسجد الحرام مع أبي الذرّ جالسٌ إذ مرّ بنا عليّ (ع) ووقف يصلّي بإزائنا ، فرماه أبو الذرّ ببصره ، فقلت : رحمك الله يا أبا ذرّ ! . . إنّك لتنظر إلى عليّ (ع) فما تقلع عنه ؟ . . قال : إنّي أفعل ذلك ، فقد سمعت رسول الله (ص) يقول :
النظر إلى عليّ بن أبي طالب (ع) عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر في الصحيفة – يعني صحيفة القرآن – عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة . ص73
المصدر:أمالي الطوسي 2/270

قال رسول الله (ص) : من أدرك شهر رمضان فلم يُغفر له ، فأبعده الله ، ومن أدرك والديه فلم يُغفر له ، فأبعده الله ، ومن ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ عليّ فلم يُغفر له ، فأبعده الله . ص74
المصدر:ثواب الأعمال ص60 ، أمالي الصدوق ص35

قال رسول الله (ص) : ثلاثةٌ من الذنوب تُعجّل عقوبتها ، ولا تؤخّر إلى الآخرة : عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الإحسان . ص74
المصدر:أمالي الطوسي 2/13

قال الرضا (ع) : حرّم الله عقوق الوالدين ، لما فيه من الخروج من التوفيق لطاعة الله عزّ وجلّ ، والتوقير للوالدين ، وتجنّب كفر النعمة ، وإبطال الشكر ، وما يدعو من ذلك إلى قلّة النسل وانقطاعه ، لما في العقوق من قلّة توقير الوالدين ، والعرفان بحقهما ، وقطع الأرحام ، والزهد من الوالدين في الولد ، وترك التربية بعلّة ترك الولد برّهما . ص75
المصدر:العيون 2/91 ، العلل 2/164

قال الصادق (ع) : إنّ رسول الله حضر شابّاً عند وفاته ، فقال له :
قل : لا إله إلاّ الله . . فاعتقل لسانه مراراً ، فقال لامرأةٍ عند رأسه :
هل لهذا أمّ ؟ . . قالت : نعم ، أنا أمّه ، قال : أفساخطة أنت عليه ؟ . . قالت : نعم ، ما كلّمته منذ ست حجج ، قال لها : ارضي عنه ، قالت:
رضي الله عنه برضاك يا رسول الله ! . . فقال له رسول الله :
قل لا إله إلاّ الله ، فقالها ، فقال النبي (ص) : ما ترى ؟ . . فقال :
أرى رجلاً أسود ، قبيح المنظر ، وسخ الثياب ، منتن الريح ، قد وليني الساعة فأخذ بكظمي ( أي مخرج النفس )، فقال له النبي (ص) :
قل : ” يا مَن يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ، إقبل منّي اليسير واعفُ عنّي الكثير ، إنّك أنت الغفور الرحيم ” . . فقالها الشاب ، فقال له النبي (ص) : انظر ما ترى ؟ . . قال : أرى رجلاً أبيض اللون ، حسن الوجه ، طيّب الريح حسن الثياب قد وليني ، وأرى الأسود قد تولّى عنّي ، قال : أعد فأعاد ، قال : ما ترى ؟ . . قال : لست أرى الأسود ، وأرى الأبيض قد وليني ، ثمّ طفا ( أي مات ) على تلك الحال . ص 75
المصدر:أمالي الطوسي 1/62

قال الباقر (ع) : كان في بني إسرائيل عابدٌ يُقال له جريح ، وكان يتعبّد في صومعة ، فجاءته أمّه وهو يصلّي فدعته فلم يجبها فانصرفت ، ثمّ أتته ودعته فلم يلتفت إليها فانصرفت ، ثمّ أتته ودعته فلم يجبها ولم يكلّمها فانصرفت وهي تقول : أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك .
فلمّا كان من الغد جاءت فاجرة و، قعدت عند صومعته قد أخذها الطلق ، فادّعت أن الولد من جريح ، ففشا في بني إسرائيل أنّ مَن كان يلوم الناس على الزنا قد زنا ، وأمر الملك بصلبه ، فأقبلت أمّه إليه تلطم وجهها ، فقال لها : اسكتي ! . . إنّما هذا لدعوتك .
فقال الناس لمّا سمعوا ذلك منه : وكيف لنا بذلك ؟ . . قال : هاتوا الصّبيّ ، فجاؤا به فأخذه فقال : مَن أبوك ؟ . . فقال :
فلان الراعي لبني فلان ، فأكذب الله الذين قالوا ما قالوا في جريح ، فحلف جريح ألاّ يفارق أمّه يخدمها .ص76
المصدر:قصص الأنبياء

خرجت من عند الصادق (ع) ليلةً ممسياً ، فأتيت منزلي بالمدينة وكانت أمّي معي ، فوقع بيني وبينها كلام ، فأغلظت لها . . فلمّا أن كان من الغد صلّيت الغداة ، وأتيت الصادق (ع) ، فلمّا دخلت عليه فقال (ع) لي مبتدئاً :
يا أبا مهزم ! . . ما لك ولخالدة ، أغلظت في كلامها البارحة ؟ . . أما علمت أنّ بطنها منزلٌ قد سكنته ، وأنّ حجرها مهدٌ قد غمزته ، وثديها وعاءٌ قد شربته ؟ . . قلت : بلى ، قال (ع) : فلا تغلظ لها .ص76
المصدر:بصائر الدرجات ص243

قال الصادق (ع) : أتى رجلٌ رسول الله (ص) ، فقال : يا رسول الله ! . . إني جئتك أبايعك على الإسلام ، فقال له رسول الله (ص) : أبايعك على أن تقتل أباك ! . قال : نعم ، فقال له رسول الله (ص) :
إنا والله لا نأمركم بقتل آبائكم ، ولكن الآن علمت منك حقيقة الإيمان ، وأنك لن تتخذ من دون الله وليجةً .
أطيعوا آباءكم فيما أمروكم ، ولا تطيعوهم في معاصي الله . ص76
المصدر:المحاسن ص248

قال الرضا (ع) لرجل : أَلَكَ والدان ؟ . . فقال : لا ، فقال : أَلَكَ ولدٌ ؟ . . قال : نعم ، قال له : برّ ولدك ، يحسب لك برّ والديك . ص77
المصدر:فقه الرضا

قال الرضا (ع) : بروّا أولادكم وأحسنوا إليهم ، فإنّهم يظنون أنكم ترزقونهم .ص77
المصدر:فقه الرضا

قال الرضا (ع) : إنما سمّوا الأبرار لأنّهم برّوا الآباء والأبناء ، وقد قال رسول الله (ص) : رحم الله والداً أعان ولده على البرّ . ص77
المصدر:فقه الرضا

قال الباقر (ع) : والله إنّي لأُصانع بعض ولدي ، وأُجلسه على فخذي ، وأنكز ( أي استخرج ) له المخّ ، وأكسر له السكّر ، وإنّ الحق لغيره من ولدي ، ولكن مخالفة عليه منه ومن غيره ، لا يصنعوا به ما فعل بيوسف وأخوته . . . . الخبر . ص 78
المصدر:تفسير العياشي 2/116

كتب صهر لي إلى الجواد (ع) : أنّ أبي ناصبٌ خبيث الرأي ، وقد لقيت منه شدة وجهداً ، فرأيك جُعلت فداك ! . . في الدعاء لي ، وما ترى جُعلت فداك ؟! . . أفترى أن أُكاشفه أم أُداريه ؟ . . فكتب : قد فهمت كتابك ، وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أَدَع الدعاء لك إن شاء الله ، والمداراة خيرٌ لك من المكاشفة ، ومع العسر يسر ، فاصبر إنّ العاقبة للمتّقين ، ثبّتك الله على ولاية مَن تولّيت ، نحن وأنتم في وديعة الله التي لا يضيع ودايعه .
قال بكر : فعطف الله بقلب أبيه ، حتى صار لا يخالفه في شيء .ص 80
المصدر:مجالس المفيد ص120

قال رسول الله (ص) : نظرُ الولد إلى والديه حبّاً لهما عبادةٌ . ص80
المصدر:كشف الغمة ص243

قال رسول الله (ص) : رأيت بالمنام رجلاً من أمتي ، قد أتاه ملك الموت لقبض روحه ، فجاءه برّه بوالديه فمنعه منه . ص80
المصدر:روضة الواعظين

قال رسول الله (ص) : من حقّ الولد على والده ثلاثة : يحسّن اسمه ، ويعلّمه الكتابة ، ويزوّجه إذا بلغ . ص80
المصدر:روضة الواعظين

قال رسول الله (ص) : يقال للعاق : اعمل ما شئت ! . . فإني لا أغفر لك ، ويُقال للبارّ :
اعمل ما شئت ! . . فإني سأغفر لك . ص80
المصدر:روضة الواعظين

قال الباقر (ع) : البرُّ وصدقةُ السرّ ينفيان الفقر ، ويزيدان في العمر ، ويدفعان عن سبعين ميتة سوء . ص81
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال رسول الله (ص) : إنّ أهل بيتٍ ليكونون بررةً ، فتنمو أموالهم ، وإنهم لفجّارٌ . ص82
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

جاء رجل إلى النبي (ص) فقال :
يا رسول الله ! . . ما من عملٍ قبيحٍ إلاّ قد عملته ، فهل لي من توبة ؟ . . فقال له رسول الله (ص) : فهل من والديك أحدٌ حيّ ؟ . . قال : أبي ، قال : فاذهب فبرّه ، فلمّا ولي قال رسول الله (ص) : لو كانت أُمّه . ص 82
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال الباقر (ع) : صدقة السرّ تُطفئ غضب الربّ ، وبرّ الوالدين وصلة الرحم يزيدان في الأجل . ص83
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال رسول الله (ص) : إيّاك ودعوة الوالد ! . . فإنّها تُرفع فوق السحاب حتّى ينظر الله تعالى إليها ، فيقول الله تعالى : ارفعوها إليّ حتّى أستجيب له ، فإّياكم ودعوة الوالد ! . . فإنّها أحدّ من السيف .ص84
المصدر:الإمامة والتبصرة

قال رسول الله (ص) : من نعمة الله على الرجل أنّ يشبه والده . ص 84
المصدر:الإمامة والتبصرة

قال علي (ع) : أبصر رسول الله (ص) رجلاً له ولدان ، فقبّل أحدهما وترك الآخر ، فقال (ص) :
فهلاّ واسيت بينهما .ص84
المصدر:الإمامة والتبصرة

كنّا عند الصادق (ع) وفينا ميسّر ، فذكر واصلة القرابة ، فقال الصادق (ع) :
يا ميسّر ! . . قد حضر أجلك غير مرّة ولا مرّتين ، كلّ ذلك يؤخر الله أجلك لصلتك قرابتك ، وإن كنت تريد أن يزاد في عمرك ، فبرّ شيخيك – يعني أبويه – . ص 84
المصدر:دعوات الراوندي

قال علي (ع) : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . ص85
المصدر:النهج 2/184

قال رسول الله (ص) : رغم أنف رجلٍ ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ . . رغم أنف رجل أدرك أبويه عند الكبر فلم يُدخلاه الجنة . . رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثمّ انسلخ قبل أن يُغفر له . ص86
المصدر:الإمامة والتبصرة

قلت للصادق (ع) : إنّ لي أهل بيتٍ وهم يسمعون مني ، أفأدعوهم إلى هذا الأمر ؟ . . فقال :
نعم ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول في كتابه :
{ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة } . ص86
المصدر:الكافي 2/211

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى