الجزء السبعون كتاب الايمان والكفر

باب مَن أطاع المخلوق في معصية الخالق

قال الصادق (ع) : كتب رجل إلى الحسين صلوات الله عليه : عظني بحرفين ؟.. فكتب إليه : مَن حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو ، وأسرع لمجيء ما يحذر.ص392
المصدر: الكافي 2/373

قال النبي (ص) : لا تُسخطوا الله برضا أحد من خلقه ، ولا تتقرّبوا إلى أحدٍ من الخلق بتباعدٍ من الله عزّ وجلّ ، فإنّ الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شيء – يعطيه به خيراً أو يصرف به عنه سوءاً – إلاّ بطاعته وابتغاء مرضاته .
إنّ طاعة الله نجاح كلّ خير يُبتغى ، ونجاةٌ من كلّ شر يُتقى ، وإنّ الله يعصم مَن أطاعه ولا يعتصم منه مَن عصاه ، ولا يجد الهارب من الله مهرباً ، فإنّ أمرَ الله نازلٌ بإذلاله ولو كره الخلائق ، وكلّ ما هو آتٍ قريب ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن.ص394
المصدر: أمالي الصدوق ص293

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى