الجزء السبعون كتاب الايمان والكفر

باب البخل

قال رسول الله (ص) : أقلّ الناس راحةً البخيل ، وأبخل الناس مَن بخل بما افترض الله عليه.ص300
المصدر:أمالي الصدوق ص14

قال الصادق (ع) : عجبت لمَن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ، فلا الإنفاق مع الإقبال يضرّه ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه.ص300
المصدر:أمالي الصدوق ص102

قال الصادق (ع) : إنّ أحق الناس بأن يتمنّى للناس الغنى البخلاء ، لأنّ الناس إذا استغنوا كفّوا عن أموالهم .. وإنّ أحقّ الناس بأن يتمنى للناس الصلاح أهل العيوب ، لأنّ الناس إذا صلحوا كفّوا عن تتبع عيوبهم .. وإنّ أحقّ الناس بأن يتمنّى للناس الحلم أهل السفه الذين يحتاجون أن يُعفى عن سفههم .
فأصبح أهل البخل يتمنّون فقر الناس ، وأصبح أهل العيوب يتمنّون معايب الناس ، وأصبح أهل السفه يتمنّون سفه الناس ، وفي الفقر الحاجة إلى البخيل ، وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب ، وفي السفه المكافات بالذنوب .ص301
المصدر:أمالي الصدوق ص233

رأيت الصادق (ع) يطوف من أوّل الليل إلى الصباح ، هو يقول : اللهمّ !.. قني شحّ نفسي ، فقلت : جعلت فداك !..ما سمعتك تدعو بغير هذا الدعاء ، قال :
وأيّ شيء أشدّ من شحّ النفس إنّ الله يقول : { ومَن يُوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون }.ص301
المصدر:تفسير القمي ص685

قال رسول الله (ص) ما محق الإيمان محق الشحّ شيء ، ثمّ قال: إنّ لهذا الشحّ دبيباً كدبيب النمل ، وشعَباً كشعب الشرك .ص301
المصدر:الخصال 1/15

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى