الجزء السبعون كتاب الايمان والكفر

باب الحرص ، وطول الأمل

قال الصادق (ع) ناقلا عن حكيم : الحريص الجَشِع أشدّ حرارةً من النار.ص161
المصدر:الخصال 2/5 ، أمالي الصدوق ص148

قال الصادق (ع) : منهومان لا يشبعان : منهوم علم ومنهوم مال .ص161
المصدر:الخصال 1/28

قال الصادق (ع) : حُرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان :
حُرم القناعة فافتقد الراحة ، وحُرم الرضا فافتقد اليقين .ص161
المصدر:الخصال 1/36

قال الصادق (ع) : لما هبط نوح (ع) من السفينة أتاه إبليس فقال له :
ما في الأرض رجلٌ أعظم منّةً عليّ منك ، دعوت الله على هؤلاء الفسّاق فأرحتني منهم ، أَلاَ أُعلّمك خصلتين ؟.. إياك والحسد !.. فهو الذي عمل بي ما عمل ، وإياك والحرص !.. فهو الذي عمل بآدم ما عمل .ص163
المصدر:الخصال 1/27

في وصية النبي (ص) إلى علي : يا عليّ !..أربع خصال من الشقاء :
جمود العين ، وقساوة القلب ، وبُعد الأمل ، وحبّ البقاء .ص164
المصدر:الخصال ص115

قال الصادق (ع) : لا تحرص على شيء لو تركته لوصل إليك ، وكنت عند الله مستريحا محمودا بتركه ، ومذموما باستعجالك في طلبه ، وترك التوكّل عليه ، والرضا بالقسم ، فإنّ الدنيا خلقها الله تعالى بمنزلة ظلّك ، إن طلبته أتعبك ولا تلحقه أبدا ، وإن تركته تبعك وأنت مستريح .ص165
المصدر:مصباح الشريعة ص22

رُوي أنّ أسامة بن زيد اشترى وليدة بمائة دينار إلى شهر ، فسمع رسول الله (ص) ، فقال : لا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر ؟!.. إنّ أسامة لطويل الأمل ، والذي نفس محمد بيده !.. ما طرفت عيناي إلاّ ظننت أن شفريّ لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي ، ولا رفعت طرفي وظننت أني خافضه حتى أُقبض ، ولا تلقّمت لقمة إلا ظننت أني لا أُسيغها حتى أغصّ بها من الموت ، ثم قال :
يا بني آدم !.. إن كنتم تعقلون فعدّوا أنفسكم من الموتى ، والذي نفسي بيده ، إنّ ما تُوعدون لآت ، وما أنتم بمعجزين .ص166
المصدر:روضة الواعظين

خطب علي (ع) فقال : إنما أهلك الناس خصلتان ، هما أهلكتا مَن كان قبلكم وهما مهلكتان من يكون بعدكم : أمل يُنسي الآخرة ، وهوى يُضلّ عن السبيل .ص167
المصدر:الغارات

قال أمير المؤمنين (ع) : مَن أيقن أنه يفارق الأحباب ، ويسكن التراب ، ويواجه الحساب ، ويستغني عمّا خلّف ، ويفتقر إلى ما قدّم ، كان حريّاً بقصر الأمل ، وطول العمل .ص167
المصدر:كنز الكراجكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى