الجزء التاسع والستون كتاب الايمان والكفر

باب كفر الناصبين وما يناسب ذلك

قال الصادق (ع): ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد رجلا يقول : أنا أبغض محمدا و آل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم ، هو يعلم أنكم تتولونّا وأنكم من شيعتنا .ص131
المصدر:العلل 2/289

قال أبو الحسن (ع): إنّ لله عز وجل في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة ، قيل له: جعلت فداك و لِمَ ذاك ؟..قال : بجحودهم حقنا ، وتكذيبهم إيانا.ص132
المصدر:العلل 2/289

قال الصادق (ع) لحمران: الترُّ ترّ حمران !.. مُدّ المطمر بينك وبين العالَم ، قال : يا سيدي وما المطمر؟..فقال :
أنتم تسمونه خيط البناء ، فمن خالفك على هذا الأمر فهو زنديق ، فقال حمران : وإن كان علويا فاطميا ؟..فقال أبو عبدالله (ع) : وإن كان محمديا علويا فاطميا .ص133
المصدر:معاني الأخبار ص213

نزل جبرائيل على النبي (ص) فقال :
يا محمد!..السلام يقرئك السلام ، ويقول : خلقت السماوات السبع وما فيهن ، والأرضين السبع ومن عليهن ، وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أنّ عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والأرض ثم لقيني جاحدا لولاية علي صلوات الله عليه لأكببته في سقر .ص133
المصدر:ثواب الأعمال ص189

قال الصادق (ع): لو جحد أمير المؤمنين (ع) جميع من في الأرض ، لعذبهم الله جميعا وأدخلهم النار.ص134
المصدر:ثواب الأعمال ص189

قال الصادق (ع): من مات و ليس له إمام ، مات ميتة جاهلية كفر وشرك وضلالة .ص134
المصدر:المحاسن

قال الصادق (ع): الأئمة بعد نبينا (ص) اثنا عشر نجيبا مفهّمون ، من نقّص منهم واحدا أو زاد فيهم واحدا خرج من دين الله ، ولم يكن من ولايتنا على شيء.ص136
المصدر:الاختصاص ص233

قال الصادق (ع): إنّ الله تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه ، وأمناءه على علمه ، فمن جحدنا كان بمنزلة إبليس في تعنته على الله حين أمره بالسجود لآدم ، ومن عرفنا واتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين أمرهم الله بالسجود لآدم فأطاعوه .ص137
المصدر:الاختصاص ص334

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى