الجزء الثامن والستون كتاب الايمان والكفر

باب حُسن العاقبة وإصلاح السريرة

قال النبي (ص) : مَنْ أحسن فيما بقي من عمره لم يُؤاخذ بما مضى من ذنبه ، ومَنْ أساء فيما بقي من عمره أُخذ بالأول والآخر . ص363
المصدر:أمالي الصدوق ص35

قال النبي (ص) : مَنْ تزيّن للناس بما يحبّ الله ، وبارز الله في السرّ بما يكره الله ، لقي الله وهو عليه غضبان ، له ماقت .ص364
المصدر:قرب الإسناد ص45

قال النبي (ع) : يا علي !..ما من عبدٍ إلا وله جوَّاني وبرَّاني – يعني سريرة وعلانية – فمَنْ أصلح جوانيّه أصلح الله عزّ وجلّ برّانيه ، ومَنْ أفسد جوانيّه أفسد الله برّانيه ، وما من أحدٍ إلا له صيتٌ في أهل السماء ، وصيتٌ في أهل الأرض ، فإذا حَسُن صيته في أهل السماء وُضع ذلك له في أهل الأرض ، فإذا ساء صيته في أهل السماء وُضع ذلك له في الأرض .ص365
المصدر:أمالي الطوسي 2/73

قال النبي (ص) : لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة ، لا يتيقّن الوصول إلى رضوان الله ، حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له .ص366
المصدر:تفسير الإمام ص96

قال علي (ع) : واعلم أن لكلّ ظاهر باطناً على مثاله ، فما طاب ظاهره طاب باطنه ، وما خبُث ظاهره خبُث باطنه ، وقد قال الرسول الصادق (ص) : إنّ الله يحبّ العبد ويبغض عمله ، ويحبّ العمل ويبغض بدنه ، واعلم أنّ لكلّ عملٍ نبات ، وكلُّ نبات لا غنى به عن الماء ، والمياه مختلفة ، فما طاب سقيه طاب غرسه وحَلَتْ ثمرته ، وما خبُث سقيه خبُث غرسه وأمرَّت ثمرته.ص367
المصدر:النهج 2/297

قال الصادق (ع) : يا مفضّل !..إنّ لله عبادا عاملوه بخالصٍ من سرِّه ، فعاملهم بخالصٍ من برِّه ، فهم الذين تمَّ صحفهم يوم القيامة فرغا ، فإذا وقفوا بين يديه ملأها من سرِّ ما أسرُّوا إليه ، فقلت :
يا مولاي !..ولِمَ ذلك ؟!.. فقال : أجلّهم أن تطّلع الحفظة على ما بينه وببينهم .ص369
المصدر:عدة الداعي

قال علي (ع) : إياك وما تعتذر منه ، فإنه لا يُعتذر من خير ، وإياك وكل عملٍ في السر تستحي منه في العلانية ، وإياك وكل عملٍ إذا ذُكر لصاحبه أنكره .ص369
المصدر:عدة الداعي

قال النبي (ص) : إنّ أعلى منازل الإيمان درجة واحدة ، مَنْ بلغ إليها فقد فاز وظفر ، وهو أن ينتهي بسريرته في الصلاح إلى أن لا يبالي لها إذا ظهرت ، ولا يخاف عقابها إذا استترت .ص369
المصدر:عدة الداعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى