الجزء الثامن والستون كتاب الايمان والكفر

باب السخاء والسماحة والجود

قال الصادق (ع) : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومِنْ صالح الأعمال : البرّ بالإخوان ، والسعي في حوائجهم ، وذلك مرغمة للشيطان ، وتزحزحٌ عن النيران ، ودخول الجنان .ص351
المصدر:الخصال 1/48

قال النبي (ص) : يقول الله تعالى : المعروف هدية منّي إلى عبدي المؤمن ، فإنْ قبلها منّي فبرحمة منّي ، فإنْ ردّها فبذنبه حُرِمها ومنه لا منّي ، وأيّما عبدٍ خلقتُه فهديته إلى الإيمان ، وحسّنتُ خلقه ولم أبتله بالبخل فإني أريد به خيرا.ص351
المصدر:أمالي الطوسي 1/24

سأل رجل أبا الحسن (ع) وهو في الطواف ، فقال له : أخبرني عن الجواد ؟.. فقال :
إنّ لكلامك وجهين فإنْ كنت تسأل عن المخلوق ، فإنّ الجواد الذي يؤدي ما افترض الله تعالى عليه ، والبخيل من بخل بما افترض الله تعالى (ع) ، وإنْ كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى ، وهو الجواد إن منع ، لأنه إن أعطى عبداً أعطاه ما ليس له ، وإن منع منع ما ليس له .ص351
المصدر:العيون 1/141

قال الصادق (ع) : السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أنْ تطلبه ، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله عزّ وجلّ .ص353
المصدر:معاني الأخبار ص256

قال النبي (ص) لعديِّ بن حاتم طيّئ : دُفع عن أبيك العذاب الشديد لسخاء نفسه .ص354
المصدر:الاختصاص ص253 ، فقه الرضا

رُوي أنّ جماعةً من الأُسارى جاؤا بهم إلى رسول الله (ص) ، فأمر أمير المؤمنين (ع) بضرب أعناقهم ، ثم أمره بإفراد واحد لا يقتله ، فقال الرجل :
لِمَ أفردتني من أصحابي والجناية واحدة ؟..فقال له :
إنّ الله تبارك وتعالى أوحى إليَّ أنك سخي قومك ولا أقتلك ، فقال الرجل : فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول الله (ص) ، قال :
فقاده سخاؤه إلى الجنة . ص355
المصدر:الاختصاص ص253 ، فقه الرضا

روي : الشاب السخي المعترف للذنوب ، أحبُّ إلى الله من الشيخ العابد البخيل .ص355
المصدر:الاختصاص ص253 ، فقه الرضا

روي : ما شيء يُتقرّب به إلى الله جلّ وعزّ من إطعام الطعام وإراقة الدماء.ص355
المصدر:الاختصاص ص253 ، فقه الرضا

روي : أطيلوا الجلوس عند الموائد ، فإنها أوقات لا تحسب من أعماركم.ص355
المصدر:الاختصاص ص253 ، فقه الرضا

روي : أنّ الله تبارك وتعالى يأخذ بناصية السخي إذا أُعثر . ص355
المصدر:الاختصاص ص352 ، فقه الرضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى