الجزء الثامن والستون كتاب الايمان والكفر

باب الاجتهاد والحث على العمل

وفدت مع جماعة من بني تميم إلى النبي (ص) ، فدخلت وعنده الصلصال بن الدلهمس ، فقلت : يا نبي الله !.. عظنا موعظة ننتفع بها ، فإنّا قوم نعمر في البرية ، فقال رسول الله (ص) :
يا قيس!..إنّ مع العزّ ذلاّ ، وإنّ مع الحياة موتاً ، وإنّ مع الدنيا آخرة ، وإنّ لكل شيء حسيباً ، وعلى كل شيء رقيباً ، وإنّ لكلّ حسنة ثواباً ، ولكلّ سيئة عقاباً ، ولكلّ أجل كتاباً.
وإنّه لا بدّ لك يا قيس من قرين يُدفن معك وهو حي ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإنْ كان كريماً أكرمك ، وإنْ كان لئيماً أسلمك ، ثمّ لا يُحشر إلاّ معك ولا تُبعث إلاّ معه ولا تُسأل إلاّ عنه ، فلا تجعله إلاّ صالحاً ، فإنّه إن صلح أنست به ، وإن فسد لا تستوحش إلاّ منه ، وهو فعلك ، فقال :
يا نبي الله !.. أحب أن يكون هذا الكلام في أبيات من الشعر نفخر به على من يلينا من العرب وندّخره ، فأمر النبي (ص) من يأتيه بحسان بن ثابت قال : فأقبلت أفكر فيما أشبه هذه العظة من الشعر فاستتب لي القول قبل مجيء حسان فقلت :
يا رسول الله !.. قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما يريد ، فقلت لقيس بن عاصم :
ص171
المصدر:معاني الأخبار ص233 ، الخصال 1/56 ، أمالي الصدوق ص3

قال الصادق (ع) : مَنْ استوى يوماه فهو مغبون ، ومَنْ كان آخر يومه شرّهما فهو ملعون ، ومَنْ لم يعرف الزيادة في نفسه كان إلى النقصان أقرب ، ومن كان إلى النقصان أقرب فالموت خير له من الحياة .ص173
المصدر:أمالي الصدوق ص396

قال علي (ع) : كونوا على قبول العمل ، أشدّ عناية منكم على العمل.ص173
المصدر:الخصال 1/11

قال الرضا (ع) : الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ، ومَن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير ، ولو لم يخوّف الله الناس بجنة ونار ، لكان الواجب عليهم أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضّله عليهم و إحسانه إليهم ، وما بدأهم به من أنعامه الذي ما استحقّوه .ص174
المصدر:العيون 2/32

قال علي (ع) : إنّ للمرء المسلم ثلاثة أخلاّء : فخليل يقول : أنا معك حيّاً وميّتاً وهو عملُه ، وخليل يقول له :
أنا معك إلى باب قبرك ثم أخلّيك وهو ولدُه ، وخليل يقول له :
أنا معك إلى أن تموت وهو ماله ، فإذا مات صار للوارث .ص175
المصدر:الخصال 1/56

قال الصادق (ع) : قال عيسى بن مريم لأصحابه : تعملون للدنيا وأنتم تُرزقون فيها بغير عمل ، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا تُرزقون فيها إلا بالعمل .
ويلكم علماء السوء!.. الأجرة تأخذون ، والعمل لا تصنعون ، يوشك ربُّ العمل أن يطلب عمله ، وتوشكوا أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر ، كيف يكون من أهل العلم مَنْ مصيره إلى آخرته هو مقبل على دنياه ؟!.. وما يضرّه أشهى إليه مما ينفعه!..ص175
المصدر:أمالي الطوسي 1/211

قال النبي (ص) : الأنبياء قادة ، والفقهاء سادة ، ومجالستهم زيادة ، وأنتم في ممرّ الليل والنهار في آجال منقوصة وأعمال محفوظة ، والموت يأتيكم بغتة ، فمن يزرع خيراً يحصد غبطةً ، ومن يزرع شراً يحصد ندامةً .ص176
المصدر:أمالي الطوسي 2/87

قال علي (ع) : إنّ الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة :
أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرنّ شيئا من طاعته ، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم .
وأخفى سخطه في معصيته ، فلا تستصغرنّ شيئا من معصيته ، فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم .
وأخفى إجابته في دعوته ، فلا تستصغرنّ شيئا من دعائه ، فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم .
وأخفى وليّه في عباده ، فلا تستصغرنّ عبدا من عبيد الله ، فربما يكون وليّه وأنت لا تعلم .ص177
المصدر:الخصال 1/99 ، معاني الأخبار ص112

قال علي (ع) في قول الله عزّ وجلّ { ولا تنس نصيبك من الدنيا } :
لا تنسَ صحتك ، وقوّتك ، وفراغك ، وشبابك ، ونشاطك ، أن تطلب بها الآخرة.ص177
المصدر:أمالي الصدوق ص138 ، معاني الأخبار ص325

قال النبي (ص) : من أطاع فقد ذَكَرَ الله ، وإن قلّت صلاته ، وصيامه ، وتلاوته القرآن .ص177
المصدر:معاني الأخبار ص399

قال الصادق (ع) : ثلاثة يُدخلهم الله الجنة بغير حساب : إمامٌ عادل ، وتاجرٌ صدوق ، وشيخ أفنى عمره في طاعة الله عزّ وجلّ . ص179
المصدر:ثواب الأعمال ص120 ، الخصال 1/40

قال الباقر (ع) : يا جابر!..بلّغ شيعتي عني السلام ، وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين الله عزّ وجلّ ، ولا يُتقرب إليه إلاّ بالطاعة له ، يا جابر!..مَنْ أطاع الله وأحبّنا فهو وليّنا ، ومَنْ عصى الله لم ينفعه حبّنا .ص179
المصدر:أمالي الطوسي 1/302

قال علي (ع) : من أراد عزّاً بلا عشيرة ، وهيبةً من غير سلطان ، وغنىً من غير مال ، وطاعةً من غير بذل ، فليتحوّل من ذلّ معصية الله إلى عزِّ طاعته فإنه يجد ذلك كلّه .ص179
المصدر:أمالي الطوسي 2/137

قال الباقر (ع) لخثيمة : أبلغ شيعتنا أنّا لا نغني عن الله شيئا ، وأبلغ شيعتنا أنه لا يُنال ما عند الله إلا بالعمل ، وأبلغ شيعتنا أنّ أعظم الناس حسرةً يوم القيامة مَنْ وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره ، وأبلغ شيعتنا أنهم إذا قاموا بما أُمِروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة .ص179
المصدر:أمالي الطوسي 1/380

جاء رجل إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله!.. يسأل الله عمّا سوى الفريضة ؟..قال : لا ، قال : فوالذي بعثك بالحقّ لا تقرّبت إلى الله بشيء سواها ، قال : ولِمَ ؟..قال : لأنّ الله قبّح خَلقي ، فأمسك النبي (ص) ، ونزل جبرائيل (ع) فقال :
يا محمد !.. ربك يقرئك السلام ، ويقول : أقرئ عبدي فلاناً السلام ، وقل له : أما ترضى أن أبعثك غداً في الآمنين ؟.. فقال : يا رسول الله!.. وقد ذكرني الله عنده ، قال : نعم ، قال : فوالذي بعثك بالحق !.. لا بقي شيء يُتقرب به إلى الله إلا تقرّبت به . ص180
المصدر:العلل 2/148

قال النبي (ص) : بادر بأربع قبل أربع : بشبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وحياتك قبل موتك .ص180
المصدر:الخصال 1/113

قال النبي (ص) : لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة ، حتى يُسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وشبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه ، وعن حبّنا أهل البيت . ص180
المصدر:أمالي الصدوق ص25

قال علي (ع) : يا شيخ !.. مَنْ اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومَنْ كانت الدنيا همّته اشتدت حسرته عند فراقها ، ومَنْ كان غده شرّ يوميه فمحروم ، ومَنْ لم يبالِ ما رزئ من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك ، ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ، ومن كان في نقص فالموت خير له.ص181
المصدر:أمالي الصدوق ص237 ، معاني الأخبار ص198 ، أمالي الطوسي 2/49

قال عليّ (ع) : ما من يوم يمرّ على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم :
يا بن آدم!.. أنا يومٌ جديد ، وأنا عليك شهيدٌ ، فقل فيَّ خيراً واعمل فيّ خيراً ، أشهد لك به يوم القيامة ، فإنّك لن تراني بعده أبداً . ص181
المصدر:أمالي الصدوق ص66

قال علي (ع) : كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضاً ، كتبوا بثلاث ليس معهنّ رابعة :
مَنْ كانت الآخرة همّه ، كفاه الله همّه من الدنيا .
ومن أصلح سريرته ، أصلح الله علانيته .
ومن أصلح فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ ، أصلح الله له فيما بينه وبين الناس . ص181
المصدر:الخصال 1/64 ، أمالي الصدوق ص22

قال الصادق (ع): في التوراة مكتوب : ابن آدم!.. تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك خوفاً مني ، وإلاّ تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك شغلاً بالدنيا ثمّ لا أسدُّ فاقتك ، وأكلك إلى طلبها .ص182
المصدر:قصص الأنبياء

قال الهادي (ع) : مَنْ اتقى الله يُتّقى ، ومَنْ أطاع الله يُطاع ، ومَنْ أطاع الخالق لم يبالِ سخط المخلوقين ، ومن أسخط الخالق فقَمِنٌ أنْ يحلّ به سخط المخلوقين.ص182
المصدر:التحف ص482

قال الإمام العسكري (ع) : أمّا قوله تعالى :
{ لا تعبدون إلا الله } فإنّ رسول الله (ص) قال:
من شغلته عبادة الله عن مسألته ، أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين ، وقال علي (ع) : قال الله تعالى من فوق عرشه :
يا عبادي!.. اعبدوني فيما أمرتكم ، ولا تعلّموني ما يصلحكم فإنّي أعلم به ، ولا أبخل عليكم بمصالحكم ، وقالت فاطمة (ع) :
مَنْ أصعد إلى الله خالص عبادته ، أهبط الله إليه أفضل مصلحته ، وقال الحسن بن علي (ع) :
مَنْ عَبَد اللهَ عبّد اللهُ له كلَّ شيء ، وقال الحسين بن علي (ع) :
من عَبَد اللهَ حقَّ عبادته ، آتاه اللهُ فوق أمانيه وكفايته.ص184
المصدر:تفسير الإمام ص131

قال الصادق (ع) لرجل من المدينة : من أين جئتَ ؟.. ثم قال له :
جئتَ من ههنا وههنا لغير معاش تطلبه ولا لعمل آخرة ؟..انظر بماذا تقطع يومك وليلتك ، واعلم أنّ معك مَلَكاً كريماً موكّلاً بك يحفظ عليك ما تفعل ، ويطّلع على سرّك الذي تخفيه من الناس ، فاستحِ ولا تحقرنّ سيئةً فإنها ستسوؤك يوماً ، ولا تحقرنّ حسنةً وإن صَغُرت عندك وقلّت في عينك ، فإنّها ستسرك يوماً.
واعلم أنه ليس شيء أضر عاقبةً ولا أسرع ندامةً من الخطيئة ، وإنّه ليس شيء أشدّ طلباً ولا أسرع دركاً للخطيئة من الحسنة ، أما إنها لتدرك العظيم القديم المنسيَّ عند عامله ، فيجد به ويسقط ، ويذهب به بعد إساءته وذلك قول الله : { إنّ الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين }.ص184
المصدر:تفسير العياشي 2/163

قال السجاد (ع) : أظهرْ اليأس من الناس فإنّ ذلك من الغنى ، وأقلّ طلب الحوائج إليهم فإنّ ذلك فقرٌ حاضرٌ ، وإيّاك وما يُعتذر منه ، وصلِّ صلاة مودِّع ، وإنْ استطعت أن تكون اليوم خيراً منك أمس وغداً خيراً منك اليوم فافعل.ص185
المصدر:مجالس المفيد ص116

قال الصادق (ع): إنّ فاطمة بنت علي بن أبي طالب (ع) أتت جابر بن عبد الله الأنصاري ، فقالت له: يا صاحب رسول الله!.. إنّ لنا عليكم حقوقاً ، وإنّ من حقنا عليكم أن إذا رأيتم أحدنا يُهلك نفسه اجتهاداً أن تذكّروه الله ، وتدعوه إلى البقيا على نفسه ، وهذا عليّ بن الحسين – بقية أبيه الحسين (ع) – قد انخرم أنفه وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه إدآبا منه لنفسه في العبادة.
فأتى جابر بن عبد الله باب عليِّ بن الحسين (ع) ، وبالباب أبو جعفر محمد بن علي (ع) في أُغيلمة من بني هاشم وقد اجتمعوا هناك ، فنظر جابر بن عبد الله إليه مقبلاً فقال : هذه مشية رسول الله وسجيّته ، فمن أنت يا غلام ؟.. فقال: أنا محمّد بن عليّ بن الحسين ، فبكى جابر وقال : أنت والله الباقر عن العلم حقاً ، أدن منّي بأبي أنت فدنا منه ، فحلّ جابر أزراره ثمّ وضع يده على صدره فقبّله ، وجعل عليه خدّه ووجهه ، وقال:
أُقرئك عن جدّك رسول الله السلام ، وقد أمرني أن أفعل بك ما فعلت ، وقال لي : يوشك أن تعيش وتبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمّد بن عليّ يبقر العلم بقراً ، وقال : إنّك تبقى حتى تعمى ، ويكشف لك عن بصرك ، ثمّ قال له : ائذن لي على أبيك عليّ بن الحسين (ع).. فدخل أبو جعفر إلى أبيه (ع) وأخبره الخبر ، وقال : إنّ شيخاً بالباب وقد فعل بي كيت كيت ، فقال :
يا بنيّ!.. ذاك جابر بن عبد الله ، ثمّ قال : من بين ولدان أهلك ، قال لك ما قاله ، وفعل بك ما فعله ؟.. قال : نعم ، قال :
إنّا لله … إنّه لم يقصدك فيه بسوء ولقد أشاط بدمك ، ثمّ أذن لجابر فدخل عليه فوجده في محرابه قد أنضته العبادة ، فنهض عليّ (ع) وسأله عن حاله سؤالاً حثيثاً ، ثمّ أجلسه فأقبل جابر عليه يقول له :
يا بن رسول الله!.. ما هذا الجهد الذي كلّفته نفسك ؟..أما علمت أنّ الله إنّما خلق الجنّة لكم ولمن أحبّكم ، وخلق النار لمن أبغضكم وعاداكم ؟!..
فقال له علي بن الحسين (ع) : يا صاحب رسول الله!.. أما علمت أنّ جدّي رسول الله قد غفر الله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ؟!..فلم يَدَع الاجتهاد ، وقد تعبّد بأبي هو وأمّي حتى انتفخ الساق وورم القدم ، فقيل له : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟!.. فقال: أفلا أكون عبداً شكوراً.
فلما نظر جابر إلى علي بن الحسين (ع) وأنه ليس يُغني فيه قول من يستميله من الجهد والتعب إلى القصد ، قال له :
يا بن رسول الله!.. البقاء على نفسك ، فإنّك من أسرة بهم يُستدفع البلاء ، ويُكشف اللأواء ، وبهم يُستمطر السماء ، فقال : يا جابر!.. لا أزال على منهاج آبائي صلوات الله عليهم حتى ألقاهم ، فأقبل جابر على من حضر ، وقال : والله ما رُئى من أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين صلوات الله عليهما إلاّ يوسف بن يعقوب ، والله لَذرّيّة علي بن الحسين أفضل من ذريّة يوسف بن يعقوب ، إنّ منه لَمَن يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً .ص187
المصدر:بشارة المصطفى ص79

دخلت على الصادق جعفر بن محمد (ع) وأنا أريد الشّخوص ، فقال: أبلغ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله ، وأن يعود غنيّهم فقيرهم ، وقويّهم ضعيفهم ، وأن يعود صحيحهم مريضهم ، وأن يشهد حيّهم جنازة ميّتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، وإنّ لقاء بعضهم بعضاً حياة لأمرنا ، رحم الله عبداً أحيا أمرنا.
يا خيثمة!.. إنّا لا نغني عنكم من الله شيئاً إلاّ بالعمل ، إنّ ولايتنا لا تنال إلاّ بالورع ، وإنّ أشدّ الناس حسرةً يوم القيامة من وصف عدلاً ثمّ خالفه إلى غيره.ص187
المصدر:بشارة المصطفى ص160

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمُهم بما جاؤا به ، ثم تلا (ع) : { إنّ أولى النّاس بإبراهيم للذين اتّبعوه وهذا النبي والذين آمنوا } ، ثمّ قال (ع) :
إنّ وليّ محمّد من أطاع الله وإن بعدت لُحمتُه ، وإنّ عدوّ محمّد من عصى الله وإن قَربت قرابته.ص189
المصدر:النهج 2/163

قال علي (ع) : شتّان بين عملين : عمل تذهب لذّته وتبقى تبعته ، وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره.ص189
المصدر:النهج 2/170

قال علي (ع) : احذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته ، فتكون من الخاسرين ، وإذا قويت فاقو على طاعة الله ، وإذا ضَعُفت فاضعفْ عن معصية الله.ص189
المصدر:النهج 2/237

قيل لعلي (ع) : كم تتصدّق ، ألاَتُمسك ؟.. قال: إي والله ، لو أعلم أنّ الله قبل منّي فرضاً واحداً لأمسكت ، ولكنّي والله ما أدري أَقَبِلَ الله منّي شيئاً أم لا .ص191
المصدر:الغارات

قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه ، وذلك على عهد المنصور ، وقدمها أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي العلوي ، فخرج جعفر بن محمد صلوات الله عليهما يريد الرجوع إلى المدينة ، فشيّعه العلماء وأهل الفضل من أهل الكوفة .
وكان فيمن شيّعه الثوري وإبراهيم بن أدهم ، فتقدّم المشيّعون فإذا هم بأسد على الطريق ، فقال لهم إبراهيم بن أدهم :
قفوا حتى يأتي جعفر فننظر ما يصنع ؟.. فجاء جعفر فذكروا له حال الأسد ، فأقبل أبو عبد الله (ع) حتّى دنا من الأسد ، فأخذ بأذنه حتى نحاه عن الطريق ، ثمّ أقبل عليهم فقال :
أما إنّ النّاس لو أطاعوا الله حق طاعته لحملوا عليه أثقالهم.ص191
المصدر:عدة الداعي ص67

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى