الجزء السابع والستون كتاب الأيمان والكفر

باب العزلة عن شرار الخلق ، والأنس بالله

قال الصادق (ع) : إن الله جلّ وعزّ أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل :
إن أحببت أن تلقاني غداّ في حظيرة القدس ، فكن في الدنيا وحيداً غريباً مهموماً محزوناً مستوحشاً من الناس ، بمنزلة الطير الواحد ، الذي يطير في أرض القفار ، ويأكل من رؤوس الأشجار ، ويشرب من ماء العيون ، فإذا كان الليل آوى وحده ولم يأو مع الطيور ، أستأنس بربّه ، واستوحش من الطيور.ص109
المصدر: أمالي الصدوق ص119
قال الصادق (ع) : إن قدرتم أن لا تُعرفوا فافعلوا ، وما عليك إن لم يثن عليك الناس ؟.. وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا ؟! .ص109
المصدر: أمالي الصدوق ص396
قال الصادق (ع) : إنّ من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا إذا حظّ من صلاح أحسن عبادة ربه ، وعَبَد الله في السريرة وكان غامضا في الناس ، فلم يُشر إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافا فصبر عليه ، تعجّلت به المنية فقلّ تراثه ، وقلّت بواكيه – ثلاثا -.ص109
المصدر: قرب الإسناد ص28
قال أمير المؤمنين (ع) : قال عيسى بن مريم : طوبى لمن كان صمته فكرا ، ونظره عبرا ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته ، وسلم الناس من يده ولسانه . ص109
المصدر: الخصال 1/142
قال الصادق (ع) : طوبى لعبد نوومة ، عرف الناس قبل معرفتهم به.ص110
المصدر: كتاب الحسين بن سعيد
قال أبو محمد (ع) : من آنس بالله استوحش من الناس .ص110
المصدر: الدرة الباهرة ، عدة الداعي
قال الصادق (ع) : ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه أنسا يسكن إليه ، حتى لو كان على قُلّة جبل لم يستوحش .ص111
المصدر: عدة الداعي
قال العسكري (ع) : الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم .ص111
المصدر: عدة الداعي
قال الباقر (ع) : لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلهم إليه ، فحينئذ يقول : هذا خالص لي فيقبله بكرمه .ص111
المصدر: عدة الداعي
قال الكاظم (ع) لهشام بن الحكم : يا هشام !.. الصبر على الوحدة علامة على قوة العقل ، فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ، ورغب فيما عند الله ، وكان الله أنيسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزّه من غير عشيرة .. يا هشام !.. قليل العمل مع العلم مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الجهل مردود .ص112
المصدر: عدة الداعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى