الجزء الخامس والستون كتاب الايمان والكفر

باب صفات الشيعة ، وأصنافهم وذم الاغترار والحث على العمل والتقوى

قال الصادق (ع) : امتحنوا شيعتنا عند : مواقيت الصلوات كيف محافظتهم عليها .. وإلى أسرارنا كيف حفظهم لها عند عدوِّنا .. وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها .ص149
المصدر: قرب الإسناد ص52
قال الباقر (ع) : يا أبا المقدام !.. إنّما شيعة عليّ (ع) الشاحبون الناحلون الذابلون ، ذابلة شفاههم ، خميصة بطونهم ، متغيّرة ألوانهم ، مصفرّة وجوههم ، إذا جنّهم الليل اتّخذوا الأرض فراشاً ، واستقبلوا الأرض بجباههم ، كثيرٌ سجودهم ، كثيرةٌ دموعهم ، كثيرٌ دعاؤهم ، كثيرٌ بكاؤهم ، يفرح الناس وهم محزونون .ص150
المصدر: الخصال 2/58
دخلت على الصادق (ع) وعنده نفر من الشيعة وهو يقول : معاشر الشيعة !..كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً ، قولوا للناس حسناً ، واحفظوا ألسنتكم وكفّوها عن الفضول ، وقُبح القول .ص152
المصدر: أمالي الطوسي 2/55
قال الصادق (ع) : الشيعة ثلاث : محبٌّ وادٌّ فهو منّا ، ومتزيّنٌ بنا ونحن زين لمَن تزيّن بنا ، ومستأكلٌ بنا الناس ومَن استأكل بنا افتقر .
المصدر: الخصال 1/51
بيــان: التزيّن بهم هو أن يجعلوا الانتساب إليهم وموالاتهم زينة لهم وفخراً بين الناس ، ولا زينة أرفع من ذلك ، والإستئكال بهم (ع) هو أن يجعلوا إظهار موالاتهم ونشر علومهم وأخبارهم وسيلةً لتحصيل الرزق ، وجلب المنافع من الناس ، فينتج خلاف مطلوبهم ، ويصير سبباً لفقرهم ، والقسم الأول هو الذي يحبّهم ويواليهم في الله ولله ، وهو ناجٍ في الدنيا والآخرة .ص153

قال مرازم : دخلت المدينة فرأيت جارية في الدار التي نزلتها فعجبتني ، فأردت أن أتمتّع منها فأبت أن تزوّجني نفسها ، قال : فجئت بعد العتمة فقرعت الباب فكانت هي التي فتحت لي ، فوضعت يدي على صدرها فبادرتني حتّى دخلتُ ، فلمّا أصبحتُ دخلتُ على أبي الحسن (ع) ، فقال :
يا مرازم !.. ليس من شيعتنا مَن خلا ثمّ لم يرْع قلبه .ص153
المصدر: بصائر الدرجات ص247
قال رسول الله (ص) : اتقوا الله معاشر الشيعة !.. فإنّ الجنّة لن تفوتكم وإن أبطأتْ بها عنكم قبايح أعمالكم ، فتنافسوا في درجاتها .ص154
المصدر: تفسير الإمام ص123
قال رجل لامرأته : اذهبي إلى فاطمة بنت رسول الله (ص) فاسأليها عنّي أنّي من شيعتكم أم ليس من شيعتكم ؟..
فسألتها فقالت : قولي له :
إن كنتَ تعمل بما أمرناك ، وتنتهي عمّا زجرناك عنه ، فأنت من شيعتنا وإلاّ فلا.. فرجعت فأخبرته فقال :
يا ويلي !. ومَن ينفكّ من الذنوب والخطايا ؟.. فأنا إذاً خالدٌ في النار ، فإنّ مَن ليس من شيعتهم فهو خالدٌ في النار .. فرجعت المرأة فقالت لفاطمة ما قال زوجها .. فقالت فاطمة (ع) قولي له :
ليس هكذا ، شيعتنا من خيار أهل الجنّة ، وكلّ محبيّنا وموالي أوليائنا ومعادي أعداءنا والمسلّم بقلبه ولسانه لنا ، ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أوامرنا ونواهينا في سائر الموبقات ، وهم مع ذلك في الجنّة ، ولكن بعد ما يُطَهّرون من ذنوبهم بالبلايا والرزايا ، أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها ، أو في الطبق الأعلى من جهنّم بعذابها ، إلى أن نستنقذهم بحبّنا منها وننقلهم إلى حضرتنا .ص155
المصدر: تفسير الإمام
قال الباقر (ع) لرجل فخر على آخر وقال : أتفاخرني وأنا من شيعة آل محمّد الطيبين ؟.. فقال الباقر (ع) :
ما فخرت عليه وربّ الكعبة ، وغبن منك على الكذب يا عبد الله !.. أَمالُكَ معك تنفقه على نفسك أحبّ إليك ، أم تنفقه على إخوانك المؤمنين؟.. قال : بل أنفقه على نفسي ، قال :
فلست من شيعتنا ، فإننّا نحن ما ننفق على المنتحلين من إخواننا أحبّ إلينا ، ولكن قل : أنا من محبّيكم ومن الراجين النجاة بمحبّتكم .ص156
المصدر: تفسير الإمام
قيل للصادق (ع) : إنّ عمّاراً الدهني شهد اليوم عند ابن أبي ليلى قاضي الكوفة بشهادةٍ ، فقال له القاضي : قم يا عمّار !.. فقد عرفناك لا تُقبل شهادتك لأنّك رافضي ، فقام عمّار وقد ارتعدت فرائصه واستفرغه البكاء ، فقال له ابن أبي ليلى : أنت رجلٌ من أهل العلم والحديث ، إن كان يسوءك أن يُقال لك رافضيّ فتبرأْ من الرفض فأنت من إخواننا ، فقال له عمّار : يا هذا !.. ما ذهبت والله حيث ذهبت ، ولكن بكيت عليك وعليّ .
أمّا بكائي على نفسي ، فإنّك نسبتني إلى رتبة شريفة لستُ من أهلها ، زعمتَ أني رافضيّ ويحك !.. لقد حدّثني الصادق (ع) أنّ أوّل مَن سُمّي الرفضة السحرة الذين لمّا شاهدوا آية موسى في عصاه آمنوا به واتّبعوه ، ورفضوا أمر فرعون ، واستسلموا لكلّ ما نزل بهم ، فسمّاهم فرعون الرافضة لمّا رفضوا دينه ، فالرافضي كلّ مَن رفض جميع ما كره الله ، وفعل كل ما أمره الله ، فأين في هذا الزمان مثل هذا ؟.
وإنما بكيتُ على نفسي ، خشيت أن يطلع الله عزّ وجلّ على قلبي ، وقد تلقّبت هذا الاسم الشريف على نفسي ، فيعاتبني ربّي عزّ وجلّ ويقول :
يا عمّار !.. أكنت رافضاً للأباطيل ، عاملاً بالطاعات كما قال لك ؟.. فيكون ذلك بي مقصراً في الدرجات إن سامحني ، وموجباً لشديد العقاب عليّ إن ناقشني ، إلاّ أن يتداركني مواليَّ بشفاعتهم ، وأمّا بكائي عليك فلعِظَم كذبك في تسميتي بغير اسمي ، وشفقتي الشديدة عليك من عذاب الله ، أنْ صرّفت أشرف الأسماء إليّ ، وإن جعلته من أرذلها ، كيف يصبر بدنك على عذاب كلمتك هذه ؟.
فقال الصادق (ع) : لو أنّ على عمّار من الذنوب ما هو أعظم من السماوات والأرضين ، لمحيت عنه بهذه الكلمات ، وإنّها لتزيد في حسناته عند ربّه عزّ وجلّ حتّى يجعل كلّ خردلة منها أعظم من الدنيا ألف مرّة .ص157
المصدر: تفسير الإمام
قيل للكاظم (ع) : مررنا برجل في السوق وهو ينادي : أنا من شيعة محمّد وآل محمّد الخُلّص ، وهو ينادي على ثياب يبيعها : مَن يزيد ؟.. فقال موسى (ع) :
ما جهل ولا ضاع امرؤ عرف قدر نفسه ، أتدرون ما مَثَل هذا ؟.. هذا شخص قال : أنا مثْل سلمان وأبي ذرّ والمقداد وعمّار ، وهو مع ذلك يباخس في بيعه ، ويدلّس عيوب المبيع على مشتريه ، ويشتري الشيء بثمنٍ فيزايد الغريب يطلبه فيوجب له ، ثمّ إذا غاب المشتري قال :
لا أُريده إلاّ بكذا بدون ما كان طلبه منه .
أيكون هذا كسلمان وأبي ذرّ والمقداد وعمّار ؟.. حاش لله أن يكون هذا كَهُم ، ولكن ما يمنعه من أن يقول : إنّي من محبّي محمّد وآل محمّد ، ومَن يوالي أولياءهم ويُعادي أعداءهم ؟.. ص157
المصدر: تفسير الإمام
لما جعل المأمون إلى عليّ بن موسى الرضا (ع) ولاية العهد ، دخل عليه آذنه وقال :
إنّ قوماً بالباب يستأذنون عليك يقولون : نحن شيعة عليّ ، فقال (ع) :
أنا مشغولٌ فاصرفهم ، فصرفَهم .. فلمّا كان من اليوم الثاني جاؤا وقالوا كذلك مثلها ، فصرفهم إلى أن جاؤا هكذا يقولون ويصرفهم شهرين.
ثمّ أيِسوا من الوصول وقالوا للحاجب : قل لمولانا : إنّا شيعة أبيك عليّ بن أبي طالب (ع) وقد شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا ، ونحن ننصرف هذه الكرّة ونهرب من بلدنا خجلاً وأنفة ممّا لحقنا ، وعجزاً عن احتمال مضض ما يلحقنا بشماتة الأعداء !..
فقال عليّ بن موسى الرضا (ع) : ائذن لهم ليدخلوا ، فدخلوا عليه فسلّموا عليه فلم يردّ عليهم ولم يأذن لهم بالجلوس ، فبقوا قياماً ، فقالوا : يا بن رسول الله !.. ما هذا الجفاء العظيم والاستخفاف بعد هذا الحجاب الصعب ؟.. أيّ باقية تبقى منّا بعد هذا ؟..
فقال الرضا (ع) : اقرؤا :{ وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } ، ما اقتديت إلاّ بربّي عزّ وجلّ فيكم ، وبرسول الله وبأمير المؤمنين ومن بعده من آبائي الطاهرين (ع) عتبوا عليكم فاقتديت بهم .
قالوا : لماذا يا بن رسول الله ؟!.. قال : لدعواكم أنّكم شيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) .
ويحكم !.. إنّما شيعته الحسن والحسين وأبو ذرّ وسلمان والمقداد وعمّار ومحمد بن أبي بكر ، الذين لم يخالفوا شيئاً من أوامره ، ولم يركبوا شيئاً من فنون زواجره ، فأمّا أنتم إذا قلتم إنّكم شيعته ، وأنتم في أكثر أعمالكم له مخالفون مقصّرون في كثير من الفرائض ، متهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في الله ، وتتّقون حيث لا يجب التقيّة ، وتتركون التقيّة حيث لا بدّ من التقيّة ، فلو قلتم أنّكم موالوه ومحبّوه ، والموالون لأوليائه ، والمعادون لأعدائه ، لم أُنكره من قولكم ، ولكن هذه مرتبة شريفة ادّعيتموها ، إن لم تصدّقوا قولكم بفعلكم هلكتم إلاّ أن تتدارككم رحمةٌ من ربّكم .
قالوا : يا بن رسول الله !.. فإنّا نستغفر الله ونتوب إليه من قولنا بل نقول كما علّمنا مولانا : نحن محبّوكم ومحبّو أوليائكم ومعادو أعدائكم ، قال الرضا (ع) :
فمرحباً بكم يا إخواني وأهل ودّي !.. ارتفعوا ، ارتفعوا ، ارتفعوا ، فما زال يرفعهم حتى ألصقهم بنفسه ، ثمّ قال لحاجبه : كم مرّة حجبتهم ؟..
قال : ستّين مرّة ، فقال لحاجبه :
فاختلفْ إليهم ستّين مرّة متوالية ، فسلّم عليهم وأقرئهم سلامي ، فقد محوا ما كان من ذنوبهم باستغفارهم وتوبتهم ، واستحقّوا الكرامة لمحبّتهم لنا وموالاتهم وتفقّدْ أمورهم وأمور عيالاتهم ، فأوسعَهم بنفقات ومبرّات وصلات ، ورفع معرّات .ص159
المصدر: تفسير الإمام
دخل رجل على محمّد بن عليّ الرضا (ع) وهو مسرور ، فقال : ما لي أراك مسروراً ؟.. قال : يا بن رسول الله !.. سمعت أباك يقول :
أحقّ يوم بأن يُسرّ العبد فيه يوم يرزقه الله صدقات ومبرّات ومدّخلات من إخوانٍ له مؤمنين ، فإنّه قصدني اليوم عشرة من إخواني الفقراء لهم عيالات، فقصدوني من بلد كذا وكذا ، فأعطيت كلّ واحد منهم فلهذا سروري .
فقال محمّد بن علي (ع) : لعمري إنّك حقيقٌ بأن تُسرّ إن لم تكن أحبطته أو لم تحبطه فيما بعد ، فقال الرجل :
فكيف أحبطته وأنا من شيعتكم الخُلّص ؟.. قال:
هاه قد أبطلت برّك بإخوانك وصدقاتك ، قال :
وكيف ذاك يا بن رسول الله ؟!.. قال له محمّد بن عليّ (ع) : اقرأ قول الله عزّ وجلّ : { يا أيّها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى } ، قال :
يا بن رسول الله !.. ما مننت على القوم الذين تصدّقت عليهم ولا آذيتهم ، قال له محمّد بن عليّ (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ إنّما قال:
{ لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى } ولم يقل بالمنّ على مَن تتصدّقون عليه ، وبالأذى لمَن تتصدّقون عليه وهو كلّ الأذى ، أفترى أذاك القوم الذين تصدّقت عليهم أعظم ، أم أذاك لحفَظَتك وملائكة الله المقرّبين حواليك ، أم أذاك لنا ؟.. فقال الرجل :
بل هذا يا بن رسول الله !.. فقال : لقد آذيتني وآذيتهم ، وأبطلت صدقتك .. قال : لماذا ؟.. قال : لقولك .. وكيف أحبطته وأنا من شيعتكم الخلّص؟..
ثم قال : ويحك أتدري مَن شيعتنا الخُلّص ؟.. قال : لا ، قال : فإنّ شيعتنا الخُلّص حزبيل المؤمن مؤمن آل فرعون ، وصاحب يس الذي قال الله تعالى : { وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى } ، وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمّار ، سوّيت نفسك بهؤلاء ، أما آذيت بهذا الملائكة ، وآذيتنا ؟..
فقال الرجل : أستغفر الله وأتوب إليه ، فكيف أقول ؟.. قال : قل : أنا من مواليك ومحبّيك ومعادي أعدائك ، وموالي أوليائك ، قال : فكذلك أقول ، وكذلك أنا يا بن رسول الله !.. وقد تبتُ من القول الذي أنكرْتَه وأنكرَتْه الملائكة ، فما أنكرتم ذلك إلاّ لإنكار الله عزّ وجلّ ، قال محمد بن علي (ع) : الآن قد عادت إليك مثوبات صدقاتك ، وزال عنها الإحباط .ص160
المصدر: تفسير الإمام

قال الصادق (ع) :ليس من شيعتنا مَن يكون في مصرٍ يكون فيه آلاف ، ويكون في المصر أورع منه .ص 164
المصدر: السرائر

قال الباقر (ع) : سمعت جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري يقول : لو نُشر سلمان وأبو ذرّ – رحمهما الله – لهؤلاء الذين ينتحلون مودّتكم أهل البيت لقالوا : هؤلاء كذّابون ، ولو رأى هؤلاء أولئك لقالوا : مجانين .ص164
المصدر: مجالس المفيد ص133

قيل للصادق (ع) : إنّا نُعيّر بالكوفة فيُقال لنا جعفريّة ، فغضب أبو عبد الله (ع) ثمّ قال : إنّ أصحاب جعفر منكم لقليل ، إنّما أصحاب جعفر مَن اشتدّ ورعه ، وعمل لخالقه .ص166
المصدر: الكشي ص220

قال الصادق (ع) : إنّ ممّن ينتحل هذا الأمر لمن هو شرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا .ص166
المصدر: الكشي ص252

دخل رجل على الصادق (ع) فسلّم ، فسأله : كيف مَن خلفت من إخوانك ؟.. فأحسن الثناء وزكّى وأطرى ، فقال :
كيف عيادة أغنيائهم لفقرائهم ؟.. قال : قليلة ، قال : فكيف مواصلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟.. فقال : إنّك تذكر أخلاقاً ما هي فيمَن عندنا ، قال : كيف يزعم هؤلاء أنّهم لنا شيعة ؟.. ص168
المصدر: صفات الشيعة ص166

قال الصادق (ع) : كان علي بن الحسين (ع) قاعداً في بيته إذ قرع قومٌ عليهم الباب فقال : يا جارية !.. انظري مَن بالباب ؟.. فقالوا : قوم من شيعتك ، فوثب عجلاً حتّى كاد أن يقع ، فلمّا فتح الباب ونظر إليهم رجع ، فقال : كذبوا فأين السمت في الوجوه ؟.. أين أثر العبادة ؟.. أين سيماء السجود ؟..
إنّما شيعتنا يُعرفون بعبادتهم وشعثهم ، قد قرحت العبادة منهم الآناف ، ودثرت الجباه والمساجد ، خمص البطون ، ذبل الشفاه ، قد هيّجت العبادة وجوههم ، وأخلق سهر اللّيالي وقطْع الهواجر جثثهم ، المسبّحون إذا سكت الناس ، والمصلّون إذا نام الناس ، والمحزونون إذا فرح الناس ، يُعرفون بالزهد ، كلامهم الرحمة ، وتشاغلهم بالجنّة .ص169
المصدر: صفات الشيعة ص177

قال الباقر (ع) : أمَا والله إنّ أحبّ أصحابي إليّ أورعهم وأكتمهم لحديثنا ، وإنّ أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم إليّ الذي إذا سمع الحديث يُنسب إلينا ويُروى عنّا ، فلم يعقله ولم يقبله قلبه ، اشمأزّت منه وجحده وكفر بمَن دان به ، وهو لا يدري لعلّ الحديث من عندنا خرج وإلينا أُسند ، فيكون بذلك خارجاً عن ولايتنا .ص177
المصدر: التمحيص

قال الصادق (ع) : ويلٌ لطغاة العرب من أمر اقترب !.. قلت : جُعلت فداك !..كم مع القائم من العرب ؟.. قال: نفرٌ يسيرٌ ، قلت : والله إنّ مَن يصف هذا الأمر منهم لكثير!.. قال :
لا بدّ للناس من أن يُمحّصوا ويُميّزوا ويُغربَلوا ويُستخرَج في الغربال خلقٌ كثير . ص183
المصدر: غيبة النعماني ص111

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى