الجزء الخامس والستون كتاب الايمان والكفر

باب فضائل الشيعة

نزلت الآية : { ومَن يطع الله والرسول ….} في ثوبان مولى رسول الله (ص) ، وكان شديد الحبّ لرسول الله (ص) قليل الصبر عنده ، فأتاه ذات يوم وقد تغيّر لونه ونحل جسمه فقال (ع) :
يا ثوبان ما غيّر لونك ؟!.. فقال :
يا رسول الله !..ما بي من مرضٍ ولا وجعٍ ، غير أنّي إذا لم أرك اشتقت إليك حتّى ألقاك ، ثمّ ذكرت الآخرة فأخاف أن لا أراك هناك ، لأنّي عرفت أنك تُرفع مع النبيّين ، وإنّي إن أُدخلتُ الجنّة كنت في منزلةٍ أدنى من منزلتك ، وإن لم أُدخل الجنّة فلا أحسب أن أراك أبداً ، فنزلت الآية :
{ ومَن يطع الله والرسول فأولئك مع الّذين أنعم الله عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً } .ص2
المصدر: مجمع البيان 3/72

قال رسول الله (ص) : صلّت الملائكة عليّ وعلى عليّ سبع سنين ، وذلك أنّه لم يصلِّ فيها أحد غيري وغيره .ص5
المصدر: المناقب 2/16

قال رسول الله (ص) : وإنّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا يا عليّ!…. الخبر .ص6
المصدر: العيون 1/362

عن ابن أبي عمير رفعه قال : إنّ الله أعطى التائبين ثلاثَ خصالٍ لو أعطى خصلةً منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها ، قوله :
{ الذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربّنا وسعت كلّ شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين تابوا واتّبَعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ، ربنا وأدخلهم جنات عدنٍ التي وعدتهم ومَن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّياتهم إنك أنت العزيز الحكيم ، وقهم السيّئات ومَن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم } .ص6
المصدر: الكافي 2/432

قال رسول الله (ص) لعلي (ع) :
يا عليّ !.. شيعتك هم الفائزون يوم القيامة ، فمَن أهان واحداً منهم فقد أهانك ، ومَن أهانك فقد أهانني ، ومَن أهانني أدخله الله نار جهنّم خالداً فيها وبئس المصير .
يا عليّ !.. أنت منّي وأنا منك ، روحك من روحي وطينتك من طينتي ، وشيعتك خُلقوا من فضل طينتنا .. فمَن أحبّهم فقد أحبّنا ، ومَن أبغضهم فقد أبغضنا ، ومَن عاداهم فقد عادانا ، ومَن ودّهم فقد ودّنا.
يا عليّ !.. إنّ شيعتك مغفورٌ لهم على ما كان فيهم من ذنوبٍ وعيوبٍ . يا عليّ !.. أنا الشفيع لشيعتك غداً إذا قمت المقام المحمود فبشّرهم بذلك . يا عليّ !.. شيعتك شيعة الله ، وأنصارك أنصار الله ، وأولياؤك أولياء الله ، وحزبك حزب الله .
يا عليّ !.. سَعد مَن تولاّك ، وشقي مَن عاداك .
يا عليّ !.. لك كنز في الجنّة وأنت ذو قرنيها .ص7
المصدر: أمالي الصدوق ص11

قال النبي (ص) عن جبرائيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن الله جلّ جلاله : أنّ عليَاً حجّتي في السماوات والأرضين على جميع مَن فيهنّ من خلقي ، لا أقبل عمل عاملٍ منهم إلاّ بالإقرار بولايته مع نبوّة أحمد رسولي ، وهو يدي المبسوطة على عبادي ، وهو النعمة التي أنعمت بها على مَن أحببته من عبادي ، فمَن أحببته من عبادي وتوليته عرّفته ولايته ومعرفته ، ومَن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته .
فبعزّتي حلفت وبجلالي أقسمت!.. أنّه لا يتولّى عليّاً عبدٌ من عبادي إلاّ زحزحته عن النار وأدخلته الجنّة ، ولا يبغضه عبدٌ من عبادي ويعدل عن ولايته إلاّ أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير .ص8
المصدر: أمالي الصدوق ص134

قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه : كنت ذات يوم جالساً عند رسول الله (ص) إذ أقبل عليّ بن أبي طالب (ع) فقال له : يا عليُّ !.. ألا أُبشّرك ؟.. قال : بلى يا رسول الله !.. قال :
هذا حبيبي جبرائيل يخبرني عن الله جلّ جلاله أنّه قد أعطى مُحبّيك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنّة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاماً .ص9
المصدر: أمالي الصدوق ص202

قال رسول الله (ص) : عن يمين الله – وكلتا يديه يمين – عن يمين العرش قومٌ على وجوههم نور ، لباسهم من نور ، على كراسي من نور ، فقال له عليّ : يا رسول الله ما هؤلاء ؟!.. فقال له :
شيعتنا وأنت إمامهم .ص14
المصدر: قرب الإسناد ص29

قال أمير المؤمنين (ع) : إذا حُمل أهل ولايتنا على الصراط يوم القيامة نادى منادٍ : يا نار اخمدي !.. فتقول النار : عجّلوا جوزوني فقد أطفأ نوركم لهبي .ص16
المصدر: قرب الإسناد ص49

قال الصادق (ع) : المؤمنُ أعظمُ حرمةً من الكعبة .ص16
المصدر: الخصال 1/16

قال الباقر (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ أعطى المؤمن ثلاث خصال : العزّة في الدنيا ، والفلج في الآخرة ، والمهابة في صدور الظالمين ، ثمّ قرأ : { ولله العزّة ولرسوله وللمؤمنين } ، وقرأ : { قد أفلح المؤمنون } إلى قوله { هم فيها خالدون } .ص17
المصدر: الخصال 1/72

كان قوم من خواصّ الصادق (ع) جلوساً بحضرته في ليلةٍ مقمرةٍ مصحية ، فقالوا : يا بن رسول الله !.. ما أحسن أديم هذه السماء !.. وأنور هذه النجوم والكواكب !.. فقال الصادق (ع) :
إنّكم لتقولون هذا وإنّ المدبّرات الأربعة : جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت (ع) ينظرون إلى الأرض ، فيرونكم وإخوانكم في أقطار الأرض ، ونوركم إلى السماوات وإليهم أحسن من نور هذه الكواكب ، وإنّهم ليقولون كما تقولون : ما أحسن أنوار هؤلاء المؤمنين !.. ص18
المصدر: العيون 2/2

قال رسول الله (ص) : إنّ المؤمن يُعرف في السماء كما يَعرف الرجل أهله وولده ، وإنّه لأكرم على الله عزّ وجلّ من ملكٍ مقرّب .ص19
المصدر: العيون 2/33

قال رسول الله (ص) : يا عليّ!..من كرامة المؤمن على الله أنّه لم يجعل لأجَله وقتاً حتّى يهمّ ببائقة ، فإذا همّ ببائقة قبضه إليه .ص19
المصدر: العيون 2/36

قال الصادق (ع) : تجنّبوا البوائق ، يُمدّ لكم في الأعمار .ص19
المصدر: العيون 2/36

قال رسول الله (ص) : أنا وهذا – يعني علياً – كهاتين – وضمّ بين اصبعيه – وشيعتنا معنا ، ومَن أعان مظلوماً كذلك .ص19
المصدر: العيون 2/58

قال رسول الله (ص) : تُوضع يوم القيامة منابرٌ حول العرش لشيعتي وشيعة أهل بيتي المخلصين في ولايتنا ، ويقول الله عزّ وجلّ :
هلمّ يا عبادي إليّ لأنشر عليكم كرامتي !.. فقد أُوذيتم في الدنيا .ص19
المصدر: العيون 2/60

قال الصادق (ع) : يا بن يزيد !.. أنت والله منّا أهل البيت ، قلت : جعلت فداك !..من آل محمّد ؟.. قال : إي والله من أنفسهم ، قلت : من أنفسهم جعلت فداك ؟!.. قال :
إي والله من أنفسهم يا عمر !..أما تقرأ كتاب الله عزّ وجلّ :
{ إنّ أولى الناس بإبراهيم للذين اتّبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله وليّ المؤمنين } ، أو ما تقرأ قول الله عزّ اسمه :
{ فمَن تبعني فإنّه منّي ومَن عصاني فإنّك غفور رحيم } .ص20
المصدر: أمالي الطوسي 2/44

دخلنا على الصادق (ع) في زمن مروان فقال : ممّن أنتم ؟.. فقلنا : من أهل الكوفة ، فقال :
ما من البلدان أكثر محبّاً لنا من أهل الكوفة لا سيّما هذه العصابة ، إنّ الله هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا وأبغَضَنا الناس ، وتابعتمونا وخالفَنا الناس ، وصدّقتمونا وكذّبَنا الناس ، فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي أنّه كان يقول :
ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه أو يغتبط إلاّ أن تبلغ نفسه هكذا – وأهوى بيده إلى حلقه – وقد قال الله عزّ وجلّ في كتابه { ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية } فنحن ذرية رسول الله (ص) .ص21
المصدر: أمالي الطوسي 1/143

كنت جالساً عند جعفر بن محمد (ع) إذ جاء شيخ قد انحنى من الكِبَر ، فقال :
السلام عليك ورحمة الله ، فقال له أبو عبد الله : وعليك السلام ورحمة الله يا شيخ !.. ادن مني ، فدنا منه و قبّل يده وبكى ، فقال له أبو عبد الله (ع) : وما يبكيك يا شيخ ؟ قال له:
يا بن رسول الله !.. أنا مقيمٌ على رجاءٍ منكم منذ نحو من مائة سنة أقول : هذه السنة وهذا الشهر وهذا اليوم ولا أراه فيكم ، فتلومني أن أبكي ؟..
قال : فبكى أبو عبد الله (ع) ثمّ قال :
يا شيخ !.. إن أُخّرت منيّتك كنت معنا ، وإن عُجّلت كنت يوم القيامة مع ثقل رسول الله (ص) ، فقال الشيخ :
ما أبالي ما فاتني بعد هذا يا بن رسول الله!.. ص22
المصدر: أمالي الطوسي 1/163

قال الصادق (ع) : شيعتنا جزءٌ منا : خُلقوا من فضل طينتنا ، يسوؤهم ما يسوؤنا ويسرّهم ما يسرّنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم ، فإنهم الذي يوصل منه إلينا . ص24
المصدر: أمالي الطوسي 1/305

قال الصادق (ع) : حقوق شيعتنا علينا أوجب من حقوقنا عليهم .. قيل له : وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟!.. فقال :
لأنهم يُصابون فينا ولا نُصاب فيهم.ص240
المصدر: أمالي الطوسي 1/310

قال الصادق (ع) : إنّ الرجل ليحبّكم وما يدري ما تقولون فيُدخله الله الجنّة ، وإنّ الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيُدخله الله النار ، وإنّ الرجل منكم ليُملأ صحيفته من غير عمل ، قيل له : وكيف يكون ذاك ؟.. قال : يمرّ بالقوم ينالون منا فإذا رأوه قال بعضهم لبعض : إنّ هذا الرجل من شيعتهم ، ويمرّ بهم الرجل من شيعتنا فينهرونه ويقولون فيه ، فيكتب الله عزّ وجلّ بذلك حسنات حتى يملأ صحيفته من غير عمل .ص26
المصدر: معاني الأخبار ص392

قال الصادق (ع) : والله ما بعدنا غيركم ، وإنكم معنا في السنام الأعلى ، فتنافسوا في الدرجات .ص28
المصدر: المحاسن ص142

قال الصادق (ع) : والله إني لأُحبُّ ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم ، وإني لعلى دين الله ودين ملائكته ، فأعينوا على ذلك بورعٍ .. أنا في المدينة بمنزلة الشعيرة ، أتقلقل حتى أرى الرجل منكم ، فأستريح إليه .ص29
المصدر: المحاسن ص163

قال الصادق (ع) لجماعة : والله إني لأُحبُّ رؤيتكم وأشتاق إلى حديثكم.ص29
المصدر: المحاسن ص163

قال السجاد (ع) : إنّ أحقّ الناس بالورع والاجتهاد فيما يحبُّ الله ويرضى الأوصياء وأتباعهم ، أما ترضون أنه لو كانت فزعة من السماء ، فزع كلُّ قومٍ إلى مأمنهم وفزعتم إلينا ، وفزعنا إلى نبيّنا ؟..
إنّ نبيّنا آخذ بحجزة ربه ، ونحن آخذون بحجزة نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا .ص31
المصدر: المحاسن ص182

قال النبي (ص) عند حنين الجذع : معاشرَ المسلمين !..هذا الجذع يحنّ إلى رسول ربّ العالمين ويحزن لبعده عنه ، ففي عباد الله الظالمين أنفسَهم مَن لا يُبالي قَرُب من رسول الله أم بَعُد ، ولولا أني احتضنت هذا الجذع ومسحت بيدي عليه ، ما هدأ حنينه إلى يوم القيامة ، وإنّ من عباد الله وإمائه لمن يحنّ إلى محمد رسول الله وإلى عليّ وليّ الله كحنين هذا الجذع ، وحسب المؤمن أن يكون قلبه على موالاة محمد وعليّ وآلهما الطيبين منطوياً .
أرأيتم شدّة حنين هذا الجذع إلى محمد رسول الله ، وكيف هدأ لمّا احتضنه محمد رسول الله ومسح بيده عليه ؟.. قالوا : بلى يا رسول الله !..
قال رسول الله (ص) : والذي بعثني بالحق نبيّا !.. إن حنين خزّان الجنان ، وحور عينها وسائر قصورها ، ومنازلها إلى من توالى محمداً و عليّاً وآلهما الطيبين وتبرّأ من أعدائهما ، لأشدّ من حنين هذا الجذع الذي رأيتموه إلى رسول الله…. الخبر .ص33
المصدر: تفسير الإمام ص75

قال الصادق (ع) : مَن تولّى آل محمد وقدّمهم على جميع الناس بما قدّمهم من قرابة رسول الله (ص) ، فهو من آل محمد لمنزلته عند آل محمد، لا أنه من القوم بأعيانهم ، وإنما هو منهم بتولّيه إليهم واتّباعه إياهم ، وكذلك حَكَم الله في كتابه:
{ ومَن يتولّهم منكم فإنه منهم } وقول إبراهيم :
{فمَن تبعني فإنه مني ومَن عصاني فإنك غفور رحيم } .ص35
المصدر: تفسير العياشي 2/231

دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وهو في الرحبة متّكئ ، فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته !..كيف أصبحت ؟.. فرفع رأسه وردّ عليّ وقال :
أصبحت محبّا لمحبّنا ، مُبغضا لمن يبغضنا ، إنّ محبّنا ينتظر الروح والفرج في كلّ يومٍ وليلة ، وإنّ مبغضنا بنى بناءً فأسس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ ، فكان بنيانه هارٍ فانهار به في نار جهنم ..
يا أبا المعتمر !.. إنّ محبّنا لا يستطيع أن يبغضنا ، قال : ومبغضنا لا يستطيع أن يحبّنا ، إنّ الله تبارك وتعالى جبل قلوب العباد على حبّنا وخذل مَن يبغضنا ، فلن يستطيع محبّنا يبغضنا ، ولن يستطيع مبغضنا يحبّنا ، ولن يجتمع حبّنا وحبّ عدونا في قلب أحدٍ :
{ ما جعل الله لرجلٍ من قلبين في جوفه } ، يحبّ بهذا قوماً ويحبّ بالآخر أعداءهم .ص38
المصدر: مجالس المفيد ص145

قال الباقر (ع) : يا بن ميمون !..كم أنتم بمكة ؟.. قلت : نحن أربعة ، قال: إنكم نور في ظُلمات الأرض .ص39
المصدر: الكشي ص212

من مناقب الخوارزمي عن أنس قال :
قال لي رسول الله (ص) وقد رأيته في النوم : ما حملك على أن لا تؤدِّي ما سمعت مني في علي بن أبي طالب (ع) حتى أدركتك العقوبة ، ولولا استغفار علي بن أبي طالب لك ما شممت رائحة الجنّة أبداً ولكن انشر في بقية عمرك ، إنّ أولياء عليّ وذرّيته ومحبّيهم السابقون الأوّلون إلى الجنّة وهم جيران الله ، وأولياء الله : حمزة ، وجعفر ، والحسن ، والحسين .
وأمّا عليّ فهو الصدّيق الأكبر ، لا يخشى يوم القيامة مَن أحَبّه .ص40
المصدر: كشف الغمة ص30

كنت عند أبي عبد الله (ع) إذ دخل عليه أبو بصير وقد حفزه النفس ، فلمّا أخذ مجلسه قال له أبو عبد الله (ع) : يا أبا محمد !.. ما هذا النفَس العالي ؟.. فقال :
جُعلت فداك يا بن رسول الله !.. كَبُرت سنّي ودقّ عظمي واقترب أجلي مع أنّني لست أدري ما أرِد عليه من أمر آخرتي ؟..
فقال أبو عبد الله (ع) : يا أبا محمد !..وإنّك لتقول هذا ؟.. قال : جُعلت فداك !.. فكيف لا أقول ؟.. فقال : يا أبا محمّد !.. أما علمت أنّ الله تعالى يُكرم الشباب منكم ويستحي من الكهول ؟.. قلت :
جُعلت فداك !.. فكيف يُكرم الشباب ويستحيي من الكهول ؟..
فقال : يُكرم الشباب أن يعّذبهم ، ويستحي من الكهول أن يحاسبهم .. قلت : جُعلت فداك !.. هذا لنا خاصّة أم لأهل التوحيد ؟.. فقال (ع) :
لا والله إلاّ لكم خاصّةً دون العالم ، قلت : جُعلت فداك !..فإنّا نُبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا ، وماتت له أفئدتنا ، واستحلّت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم .. فقال أبو عبد الله (ع) : الرافضة ؟..
قلت : نعم ، قال : لا والله ما هم سمّوكم ، ولكنّ الله سمّاكم به .
أمَا علمت يا أبا محمد !.. أنّ سبعين رجلاً من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لمّا استبان لهم ضلالهم ، فلحقوا بموسى (ص) لمّا استبان لهم هداه ، فسُمّوا في عسكر موسى الرافضة لأنّهم رفضوا فرعون ، وكانوا أشدّ أهل ذلك العسكر عبادةً ، وأشدّهم حبّاً لموسى وهارون وذرّيتهما (ع) .. فأوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى أن : أثبت لهم هذا الاسم في التوراة !.. فإنّي قد سمّيتهم به ونحلتهم إيّاه ، فأثبت موسى صلى الله عليه الاسم لهم ، ثمّ ذخر الله عزّ وجلّ لكم هذا الاسم حتى نحِلكموه .
يا أبا محمّد !.. رفضوا الخير ورفضتم الشرّ ، افترق الناس كلّ فرقة ، وتشعّبوا كلّ شعبة ، فانشعبتم مع أهل بيت نبيّكم (ص) وذهبتم حيث ذهبوا ، واخترتم مَن اختار الله لكم ، وأردتم مَن أراد الله ، فأبشروا ثمّ أبشروا فأنتم والله المرحومون ، المتقبَّل من محسنكم ، والمتجاوَز عن مسيئكم ، مَن لم يأت الله عزّ وجلّ بما أنتم عليه يوم القيامة لم يتقبّل منه حسنة ، ولم يتجاوز له عن سيئة ، يا أبا محمد فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !..زدني .
فقال: يا أبا محمّد !.. إنّ لله عزّ وجلّ ملائكة يُسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا ، كما يُسقط الريح الورق في أوان سقوطه ، وذلك قوله عزّ وجلّ : { الذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربّهم ويستغفرون للذين آمنوا } ، استغفارهم والله لكم دون هذا الخلق ، يا أبا محمّد !.. فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !..زدني .
قال : يا أبا محمّد !..لقد ذكركم الله في كتابه ، فقال : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم مَن قضى نحبه ومنهم مَن ينتظر وما بدّلوا تبديلاً } ، إنّكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا ، وإنّكم لم تبدّلوا بنا غيرنا ، ولو لم تفعلوا لعيّركم الله كما عيّرهم ، حيث يقول جلّ ذكره : { وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين } . يا أبا محمّد!.. فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !..زدني .
فقال : يا أبا محمّد !..ولقد ذكركم الله في كتابه فقال :{ إخواناً على سرر متقابلين } ، والله ما أراد بهذا غيركم ، يا أبا محمّد!.. فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !.. زدني .
فقال : يا أبا محمّد !..{ الأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدوّ إلاّ المتقين } ، والله ما أراد بهذا غيركم ، يا أبا محمّد!.. فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !.. زدني .
فقال : يا أبا محمّد !.. لقد ذكرنا الله عزّ وجلّ وشيعتنا وعدوّنا في آية من كتابه ، فقال عزّ وجلّ : { هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنّما يتذكّر أولوا الألباب } ، فنحن الذين يعلمون وعدوّنا الذين لا يعلمون ، وشيعتنا هم أولوا الألباب ، يا أبا محمد!.. فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !.. زدني .
فقال : يا أبا محمّد !.. والله ما استثنى الله عزّ ذكره بأحد من أوصياء الأنبياء ولا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين (ع) وشيعته ، فقال في كتابه وقوله الحقّ : { يوم لا يُغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون إلاّ من رحم الله } ، يعني بذلك علياّ وشيعته ، يا أبا محمد !.. فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !..زدني .
قال : لقد ذكركم الله في كتابه إذ يقول : { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنّه هو الغفور الرحيم } ، والله ما أراد بهذا غيركم ، فهل سررتك يا أبا محمد ؟!.. قلت : جُعلت فداك !.. زدني .
فقال : يا أبا محمّد !.. لقد ذكركم الله في كتابه فقال : {إنّ عبادي ليس لك عليهم سلطان} والله ما أراد بهذا إلاّ الأئمة (ع) وشيعتهم ، فهل سررتك يا أبا محمّد ؟!.. قلت : جُعلت فداك !.. زدني .
قال : يا أبا محمّد !.. لقد ذكركم الله في كتابه فقال : { فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً } ، فرسول الله في الآية النبيّون ، ونحن في هذا الموضع الصدّيقون والشهداء ، وأنتم الصالحون ، فتسمّوا بالصلاح كما سمّاكم الله عزّ وجلّ ، يا أبا محمّد !.. فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !.. زدني .
قال : يا أبا محمّد !.. لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوّكم في النار بقوله : { وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنّا نعدّهم من الأشرار أتّخذناهم سخريّاً أم زاغت عنهم الأبصار } ، والله ما عنى الله ولا أراد بهذا غيركم ، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس ، وأنتم والله في الجنّة تحبرون وفي النار تُطلبون ، يا أبا محمّد!.. فهل سررتك ؟!.. قلت : جُعلت فداك !.. زدني .
قال : يا أبا محمّد !.. ما من آيةٍ نزلت تقود إلى الجنّة ولا يُذكر أهلها بخير ، إلاّ وهي فينا وفي شيعتنا ، وما من آيةٍ نزلت تذكر أهلها بشرّ ولا تسوق إلى النار ، إلاّ وهي في عدوّنا ومَن خالفنا ، فهل سررتك يا أبا محمّد ؟!.. قلت : جُعلت فداك !..زدني .
فقال : يا أبا محمّد !.. ليس على ملّة إبراهيم إلاّ نحن وشيعتنا ، وسائر الناس من ذلك براء ، يا أبا محمّد !.. فهل سررتك ؟!.. وفي رواية أخرى فقال : حسبي . ص 51
المصدر: الكافي 8/33

قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش :
يا معشر الخلائق !.. غضّوا أبصاركم حتى تمرّ بنت حبيب الله إلى قصرها ، فتأتي فاطمة (ع) ابنتي ، عليها ريطتان خضراوان حواليها سبعون ألف حوراء ، فإذا بلغت إلى باب قصرها ، وجدت الحسن قائماً ، والحسين نائماً مقطوع الرأس ، فتقول للحسن : مَن هذا ؟.. فيقول : هذا أخي !.. إنّ أُمّة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه ، فيأتيها النداء من عند الله :
يا بنت حبيب الله !.. إنّي إنّما أريتك ما فعلت به أُمّة أبيك ، إنّي ادّخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه ، إنّي جعلت تعزية اليوم أنّي لا أنظر في محاسبة العباد حتّى تدخلي الجنّة ، أنتِ وذرّيتكِ وشيعتكِ ، ومَن أولاكم معروفاً ممّن ليس هو من شيعتكِ ، قبل أن أنظر في محاسبة العباد ، فتدخل فاطمة ابنتي الجنّة وذرّيتها وشيعتها ، ومَن أولاها معروفاً ممّن ليس من شيعتها فهو قول الله عزّ وجلّ : { لا يحزنهم الفزع الأكبر }…. الخبر .ص60
المصدر: تفسير الفرات ص97

قال أمير المؤمنين (ع) : أنا ورسول الله (ص) على الحوض ومعنا عترتنا ، فمَن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل بأعمالنا ، فإنّا أهل البيت لنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أولياءنا ، ومَن شرب منه لم يظمأ أبداً ….
فإنّ ذكرنا أهل البيت شفاءٌ من الوعك والأسقام ووسواس الريب ، وإنّ حبّنا رضى الربّ ، والآخذ بأمرنا وطريقتنا معنا غداً في حظيرة القدس ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل الله ، ومَن سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبّه الله على منخريه في النار ….
بنا فتح الله وبنا يختم ، وبنا يمحو الله ما يشاء ويثبت ، وبنا ينزّل الغيث ، فلا يغرّنكم بالله الغرور ، لو تعلمون ما لكم في الغناء بين أعدائكم وصبركم على الأذى لقرّت أعينكم ، ولو فقدتموني لرأيتم أموراً يتمنّى أحدكم الموت ممّا يرى من الجور والعدوان والأثرة والاستخفاف بحقّ الله والخوف ، فإذا كان كذلك فاعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا ، وعليكم بالصبر والصلاة والتقية .
واعلموا أنّ الله تبارك وتعالى يبغض من عباده المتلوّن ، فلا تزولوا عن الحق وولاية أهل الحق فإنّه مَن استبدل بنا هلك ، ومَن اتّبع أثرنا لحَق ، ومَن سلك غير طريقنا غرق .
وإنّ لمحبّينا أفواجاً من رحمة الله ، وإنّ لمبغضينا أفواجاً من عذاب الله ، طريقنا القصد وفي أمرنا الرشد .
أهل الجنّة ينظرون إلى منازل شيعتنا كما يُرى الكوكب الدرّي في السماء ..
لا يَضلّ مَن اتّبعنا ، ولا يهتدي مَن أنكرنا ، ولا ينجو مَن أعان علينا عدوَّنا ، ولا يُعان مَن أسلمنا .
فلا تخلّفوا عنّا لطمع دنيا ، بحطامٍ زائلٍ عنكم وأنتم تزولون عنه ، فإنّه مَن آثر الدنيا علينا عظُمت حسرته ، وقال الله تعالى :{ يا حسرتى على ما فرّطت في جنب الله }.. سراج المؤمن معرفة حقّنا ، وأشدُّ العمى مَن عَمِيَ من فضلنا ، وناصبَنا العداوة بلا ذنبٍ إلاّ أن دعوناه إلى الحقّ ودعاه غيرنا إلى الفتنة فآثرها علينا ، لنا راية مَن استظلّ بها كنّته ، ومَن سبق إليها فاز ، ومَن تخلّف عنها هلك ، ومَن تمسّك بها نجا ، أنتم عمّار الأرض الذين استخلفكم فيها لينظر كيف تعملون .
فراقبوا الله فيما يرى منكم ، وعليكم بالمحجّة العظمى فاسلكوها ، لا يستبدل بكم غيركم {سابقوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّة عرضها السماوات والأرض أُعدّت للمتقّين }.
فاعلموا أنكم لن تنالوها إلاّ بالتقوى ، ومَن ترك الأخذ عمّن أمر الله بطاعته ، قيّض الله له شيطاناً فهو له قرين .
ما بالكم قد ركنتم إلى الدنيا ، ورضيتم بالضّيم ، وفرّطتم فيما فيه عزّكم وسعادتكم وقوّتكم على مَن بغى عليكم ؟..
لا من ربّكم تستحيون ولا لأنفسكم تنظرون ، وأنتم في كلّ يومٍ تُضامون ولا تنتبهون من رقدتكم ، ولا تنقضي فترتكم ، أما ترون إلى دينكم يبلى وأنتم في غفلة الدنيا ؟..
قال الله عزّ ذكره : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثمّ لا تُنصرون}. ص62
المصدر: تفسير الفرات ص137

دخلنا على الباقر (ع) وعنده زياد الأحلام ، فقال أبو جعفر (ع) :
يا زياد !..ما لي أرى رجليك متفلّقين ؟.. قال : جُعلت لك الفداء !.. جئت على نضولي أُعاتبه الطريق ، وما حملني على ذلك إلاّ حبٌّ لكم وشوقٌ إليكم ، ثم أطرق زياد مليّاً .
ثم قال : جُعلت لك الفداء !.. إنّي ربما خلوت فأتاني الشيطان ، فيذكّرني ما قد سلف من الذنوب والمعاصي ، فكأنّي آيس ، ثمّ أذكر حبّي لكم وانقطاعي إليكم ، قال :
يا زياد !..وهل الدين إلاّ الحبّ والبغض ؟.. ثمّ تلا هذه الثلاث آيات كأنّها في كفّه : {ولكنّ الله حبّب إليكم الإيمان ، وزيّنه في قلوبكم وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ، فضلاً من الله ونعمة والله عليم حكيم } ، وقال : { يحبّون مَن هاجر إليهم } ، وقال : { إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم }. ص63
المصدر: تفسير الفرات ص165
بيــان: في القاموس فلقه يفلقه : شقّه كفلّقه فانفلق و تفلّق ، وفي رجله فلوق : شقوق ، وقال : النضو بالكسر المهزول من الإبل وغيرها ” كأنّها في كفّه ” أي من غير تفكّر ومكث كأنّها كانت مكتوبة في كفّه .ص64

قال الدوانيقي للصادق بالحيرة أيام أبي العبّاس : يا أبا عبد الله !.. ما بال الرجل من شيعتكم يُستخرج ما في جوفه في مجلس واحد حتّى يُعرف مذهبه ؟.. فقال :
ذلك لحلاوة الإيمان في صدورهم ، من حلاوته يبدونه تبدّياً .ص64
المصدر: صفات الشيعة ص170

قال الصادق (ع) : خرجت أنا وأبي ذات يومٍ إلى المسجد فإذا هو بأناسٍ من أصحابه بين القبر والمنبر ، فدنا منهم وسلّم عليهم ، وقال :
والله إنّي لأحبّ ريحكم وأرواحكم فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد .
واعلموا أنّ ولايتنا لا تُنال إلاّ بالورع والاجتهاد ، مَن ائتمّ منكم بقومٍ فليعمل بعملهم .. أنتم شيعة الله ، وأنتم أنصار الله ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا إلى محبّتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة ، ضمنتُ لكم الجنّة بضمان الله عزّ وجلّ وضمان النبي (ص) ، وأنتم الطيّبون ، ونساؤكم الطّيبات ، كلّ مؤمنة حوراء ، وكلّ مؤمنٍ صدّيق .
كم من مرّةٍ قال أمير المؤمنين لقنبر : أبشروا وبشّروا !.. فوالله لقد مات رسول الله (ص) وهو ساخط على أُمّته إلا الشيعة .
ألا وإنّ لكلّ شيءٍ عروةً ، وعروةُ الدّين الشيعة .. ألا وإنّ لكلّ شيءٍ شرفاً ، وشرفُ الدين الشيعة .. ألا وإنّ لكلّ شيءٍ سيّداً ، وسيّدُ المجالس مجالسُ الشيعة .. ألا وإنّ لكلّ شيءٍ إماماً ، وإمامُ الأرض أرضٌ تسكنها الشيعة .. ألا وإنّ لكلّ شيءٍ شهوةً ، وشهوةُ الدنيا سكنى شيعتنا فيها .
والله لولا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم طيّباتٍ مالهم في الآخرة فيها نصيب ، كلّ ناصبٍ وإن تعبّد واجتهد منسوبٌ إلى هذه الآية :
{خاشعة عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية }….
كلّكم في الجنّة فتنافسوا في الصالحات ، والله ما أحد أقرب من عرش الله بعدنا يوم القيامة من شيعتنا ، ما أحسن صنع الله إليهم !.. لولا أن تفتنوا ويشمت بكم عدوّكم ويعظّم الناس ذلك ، لسلّمت عليكم الملائكة قُبلاً .ص66
المصدر: فضائل الشيعة ص141

قال أمير المؤمنين (ع) : يخرج أهل ولايتنا من قبورهم ، يخاف الناس ولا يخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون . ص66
المصدر: فضائل الشيعة ص141

قال علي (ع) : مَن أحبّني كان معي ، أما إنّك لوصمتَ الدهرَ كلّه ، وقمت الليل كلّه ، ثمّ قُتلت بين الصفا والمروة – أو قال : بين الركن والمقام – لما بعثك الله إلاّ مع هواك بالغاً ما بلغ ، إن في جنّةٍ ففي جنة ، وإن في نارٍ ففي نار. ص75
المصدر: شرح النهج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى