الجزء الواحد والستون كتاب السماء والعالم

باب عموم أحوال الحيوان وأصنافها

بينا أنا عند رسول الله (ص) إذا انتطحت عنزان ، فقال النبي (ص) : أتدرون فيم انتطحا ؟.. فقالوا : لا ندري ، قال : لكن الله يدري وسيقضي بينهما . ص7
المصدر:مجمع البيان 4/297

قال علي (ع) : مرّ رسول الله (ص) بظبيةٍ مربوطةٍ بطنب فسطاط ، فلما رأت رسول الله (ص) ، أطلق الله عزّ وجلّ لها من لسانها فكلّمته ، فقالت :
يا رسول الله !.. إني أم خشفين عطشانين ، وهذا ضرعي قد امتلأ لبناً ، فخلّني حتى أنطلق فأرضعهما ، ثم أعود فتربطني كما كنت ، فقال لها رسول الله (ص) : كيف وأنت ربيطة قوم وصيدهم ؟.. قالت : بلى ، يا رسول الله !.. أنا أجيء فتربطني كما كنتُ أنت بيدك ، فأخذ عليها موثقاً من الله لتعودن ، وخلّى سبيلها .
فلم تلبث إلا يسيراً حتى رجعت قد فرغت ما في ضرعها ، فربطها نبي الله كما كانت ، ثم سأل لمن هذا الصيد ؟.. قالوا : يا رسول الله !.. هذه لبني فلان ، فأتاهم النبي (ص) وكان الذي اقتنصها منهم منافقاً ، فرجع عن نفاقه وحسُن إسلامه ، فكلّمه النبي ليشتريها منه ، قال : بل أُخلّي سبيلها ، فداك أبي وأمي يا نبي الله !.. فقال رسول الله (ص) : لو أنّ البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ، ما أكلتم منها سمينا . ص27
المصدر:أمالي ابن الشيخ 2/68

قال الصادق (ع) : ما من طيرٍ يُصاد إلا بتركه التسبيح ، وما من مالٍ يُصاب إلا بترك الزكاة . ص35
المصدر:فروع الكافي 3/505

قال الصادق (ع) : سهر داود (ع) ليلةً يتلو الزبور ، فأعجبته عبادته ، فنادته ضفدع : يا داود !.. تعجب من سهرك ليلة ؟.. وإني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ، ما جفّ لساني عن ذكر الله عزّ وجلّ . ص50
المصدر:الأصول الستة عشر ص101

قال السجاد (ع) : مهما أُبهمت عنه البهائم ، فلم تبهم عن أربع :
معرفتها بالربّ عزّ وجلّ ، ومعرفتها بالمرعى الخصب ، ومعرفتها بالأنثى عن الذكر ، ومعرفتها بالموت والفرار منه . ص51
المصدر:أمالي الطوسي ص594

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى