الجزء السابع والخمسون كتاب السماء والعالم

باب فضل الإنسان وتفضيله على الملك وبعض جوامع أحواله

سئل الصادق (ع) : الملائكة أفضل أم بنو آدم ؟.. فقال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ ركّب في الملائكة عقلاً بلا شهوة ، وركّب في البهائم شهوةً بلا عقل ، وركّب في بني آدم كلتيهما ، فمن غلب عقله شهوته ، فهو خيرٌ من الملائكة ، ومن غلب شهوته عقله فهو شرٌّ من البهائم . ص299
المصدر: العلل ص1/5

قال رسول الله (ص) : مَثَل المؤمن عند الله كمَثَل ملَكٍ مقرّبٍ ، وإنّ المؤمن عند الله عزّ وجلّ أعظم من الملَك ، وليس شيءٌ أحبّ إلى الله من مؤمنٍ تائبٍ ، أو مؤمنةٍ تائبةٍ . ص299
المصدر: صحيفة الرضا ص6

قال رسول الله (ص) : إنّ المؤمن ليُعرف في السماء ، كما يعرف الرجل أهله وولده ، وإنه أكرم عند الله عزّ وجلّ من ملَكٍ مقرّبٍ . ص300
المصدر: صحيفة الرضا ص8

قال الله عزّ وجلّ لعيسى (ع) : يا عيسى !.. اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ، واذكرني في ملأك أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين . ص300
المصدر: الكافي 2/502

قال رسول الله (ص) : فلما بلغت السماء الرابعة ، ونظرتُ إلى ملك الموت ، قال لي :
يا محمد !.. ما خلق الله خلقاً إلا وأنا أقبض روحه إلا أنت وعلي ، فإنّ الله جلّ جلاله يقبض أرواحكما بقدرته …. الخبر . ص303
المصدر: كتاب تفضيل أمير المؤمنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى