الجزء السابع والخمسون كتاب السماء والعالم

باب الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها

قال الصادق (ع) : ستخلو كوفة من المؤمنين ، ويأزر عنها العلم ، كما تأزر الحية في جحرها ، ثم يظهر العلم ببلدةٍ يقال لها قم ، وتصير معدناً للعلم والفضل ، حتى لا يبقى في الأرض مستضعفٌ في الدين ، حتى المخدّرات في الحجال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا .
فيجعل الله قم وأهله قائمين مقام الحجّة ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ، ولم يبق في الأرض حجّةٌ ، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب ، فيتم حجّة الله على الخلق ، حتى لا يبقى أحدٌ على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم ، ثم يظهر القائم (ع) ، ويسير سبباً لنقمة الله وسخطه على العباد ، لأنّ الله لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة . ص213
المصدر:درر الأخبار ص428

قال الصادق (ع) : إذا عمّت البلدان الفتن ، فعليكم بقم وحواليها ونواحيها ، فإنّ البلاء مدفوعٌ عنها . ص214
المصدر:بحار الانوارج57/ص214

قال الكاظم (ع) : قم عش آل محمد ومأوى شيعتهم ، ولكن سيهلك جماعةٌ من شبابهم بمعصية آبائهم ، والاستخفاف والسخرية بكبرائهم ومشايخهم ، ومع ذلك يدفع الله عنهم شرّ الأعادي وكلّ سوء . ص214
المصدر:بحار الانوارج57/ص214

تاريخ قم ] :كنا ذات يوم عند الصادق (ع) ، فذكر فتن بني عباس ، وما يصيب الناس منهم ، فقلنا : جعلنا فداك !.. فأين المفزع والمفرّ في ذلك الزمان ؟.. فقال : إلى الكوفة وحواليها ، وإلى قم ونواحيها .. ثم قال : في قم شيعتنا وموالينا ، وتكثر فيها العمارة ، ويقصده الناس ويجتمعون فيه ، حتى يكون الجمر بين بلدتهم . ص215
المصدر:بحار الانوارج57/215

في بعض روايات الشيعة : أنّ قم يبلغ من العمارة إلى أن يُشترى موضع فرس بألف درهم . ص215
المصدر:بحار الانوارج57/221
بيــان:
والجمر اسم نهرٍ من الأنهار ، التي كانت قبل بناء بلدة قم ، كما يلوح من التاريخ . ص221

قال الكاظم (ع) : رجلٌ من أهل قم يدعوالناس إلى الحق ، يجتمع معه قومٌ كزبر الحديد ، لا تزلّهم الرياح العواصف ، ولا يملّون من الحرب ، ولا يجبنون ، وعلى الله يتوكّلون ، والعاقبة للمتقين . ص216
المصدر:بحار الانوارج57/216

قال الصادق (ع) : أتدري لِمَ سمي قم ؟.. قلت : الله ورسوله وأنت أعلم .. قال : إنما سمي قم لأنّ أهله يجتمعون مع قائم آل محمد – صلوات الله عليه – ويقومون معه ، ويستقيمون عليه وينصرونه . ص216
المصدر:بحار الانوارج57/ص216

كنت عند الصادق (ع) جالساً إذ قرأ هذه الآية : { حتى إذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليهم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا } ، فقلنا : جعلنا فداك !.. من هؤلاء ؟.. فقال ” ثلاث مرات ” : هم والله أهل قم . ص216
المصدر:بحار الانوارج57/ص216

دخل عدةٌ من أهل الري على الصادق (ع) ، وقالوا : نحن من أهل الري .. فقال : مرحباً بإخواننا من أهل قم !.. فقالوا : نحن من أهل الري ، فأعاد الكلام ، قالوا ذلك مراراً ، وأجابهم بمثل ما أجاب به أولاً ، فقال : إنّ لله حرماً وهو مكة ، وإنّ للرسول حرماً وهو المدينة ، وإنّ لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم ، وستُدفن فيها امرأةٌ من أولادي تسمى فاطمة ، فمن زارها وجبت له الجنة ..
قال الراوي : وكان هذا الكلام منه قبل أن يولد الكاظم (ع) . ص217
المصدر:بحار الانوارج57/ص217

وروي عن الأئمة (ع) : لولا القميّون لضاع الدين . ص217
المصدر:بحار الانوارج57/ص217

قال الصادق (ع) : تربة قم مقدّسةٌ ، وأهلها منا ونحن منهم ، لا يريدهم جبّار بسوءٍ ، إلا عُجّلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم !.. فإذا فعلوا ذلك ، سلّط الله عليهم جبابرة سوء !.. أما إنهم أنصار قائمنا ودعاة حقنا .. ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم!.. اعصمهم من كلّ فتنةٍ ، ونجّهم من كلّ هلكةٍ . ص219
المصدر:بحار الانوارج57/219

قال الصادق (ع) : إنّ لله حرماً وهو مكة ، ألا إنّ لرسول الله حرماً وهو المدينة ، ألا وإنّ لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة ، ألا وإنّ قم الكوفة الصغيرة .. ألا إنّ للجنة ثمانية أبواب : ثلاثةٌ منها إلى قم ، تُقبض فيها امرأةٌ من ولدي ، اسمها فاطمة بنت موسى ، وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنة بأجمعهم . ص228
المصدر:مجالس المؤمنين

قال أمير المؤمنين (ع) : صلوات الله على أهل قم ، ورحمة الله على أهل قم ، سقى الله بلادهم الغيث – إلى آخر ما مر عن الصادق (ع) . ص228
المصدر:شرح اللمعة 1/44

كنت عند الرضا (ع) ، فدخل عليه قومٌ من أهل قم ، فسلّموا عليه فردّ عليهم وقرّبهم ، ثم قال لهم :
مرحباً بكم وأهلا !.. فأنتم شيعتنا حقاً ، فسيأتي عليكم يوماً تزورون فيه تربتي بطوس ، ألا فمن زارني وهو على غسلٍ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ص231
المصدر:العيون 2/260

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى