الجزء السادس والخمسون كتاب السماء والعالم

باب ما ورد في خصوص يوم الجمعة

قال رسول الله (ص) : أطرفوا ( أي أتحفوا ) أهاليكم في كلّ جمعةٍ بشيءٍ من الفاكهة واللحم ، حتى يفرحوا بالجمعة . ص32
المصدر:الخصال ص30

قال الصادق (ع) – في الرجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير ، مثل الصدقة والصوم ونحو هذا – : يُستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة ، فإنّ العمل يوم الجمعة يضاعف . ص33
المصدر:الخصال ص31

قال الصادق (ع) : يُكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة بكرةً من أجل الصلاة ، فأما بعد الصلاة فجائزٌ يُتبرك به . ص33
المصدر:الخصال ص32

*
المصدر:بحار الانوارج56/ص50
بيــان:
وقال في مجمع البيان : إنما سميت جمعة ، لأنّ الله تعالى فرغ فيه من خلق الأشياء ، فاجتمعت فيه المخلوقات ، وقيل : لأنه تجتمع فيه الجماعات ، وقيل : إن أول من سماها جمعةً كعب بن لؤي ، وهو أول من قال : ” أما بعد ” ، وقيل : إن أول من سماها جمعةً الأنصار .
وهو أسعد الأيام وأشرفها كما مرّ ، وسيأتي في كتاب الصلاة إن شاء الله لكن لما كان يوم عبادةٍ وقربةٍ ، لا ينبغي أن يُرتكب فيه ما ينافيها ، كالسفر والاشتغال بالأمور الدنيوية ، وليلته مثل يومه مباركةٌ زاهرةٌ منوّرةٌ ، ويُستحب فيهما التزويج ، والزفاف ، وحلق الرأس ، وأخذ الأظفار والشارب ، والاستحمام ، وغسل الرأس بالسدر والخطمي ، وسائر ما سيأتي في محله .ص50

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى