الجزء السادس والخمسون كتاب السماء والعالم

باب فوائد جليلة

*
المصدر: بحار الانوارج56/ص12
بيــان:
الفائدة الثانية : اعلم أنّ اليوم قد يُطلق على مجموع اليوم والليلة ، وقد يُطلق على ما يقابل الليل ، وهو يرادف النهار ، ولا ريبَ في أنّ اليوم والنهار الشرعيين ، مبدؤهما من طلوع الفجر الثاني إلى غيبوبة قرص الشمس عند بعض ، وإلى ذهاب الحمرة المشرقية عند أكثر الشيعة ، وعند المنجّمين وأهل فارس والروم من طلوع الشمس إلى غروبها .
وخلط بعضهم بين الاصطلاحين ، فتوهّم أنّ اليوم الشرعي أيضاً في غير الصوم من الطلوع إلى الغروب ، وهذا خطأٌ .. وقد أوردنا الآيات ، والأخبار الكثيرة الدالة على ما اخترناه في كتاب الصلاة ، وأجبنا عن شبه المخالفين في ذلك . ص12

*
المصدر: بحار الانوارج56/ص16
بيــان:
الفائدة الثالثة : لا ريب في أنّ الليل بحسب الشرع مقدّمٌ على اليوم ، فما ورد في ليلة الجمعة مثلاً إنما هي الليلة المتقدّمة لا المتأخرة ، وما يعتبره المنجّمون وبعض العرب من تأخير الليلة ، فهو محضُ اصطلاحٍ منهم ، ولا يبتني عليه شيءٌ من أحكام الشريعة .
ومما يدلّ عليه ما رواه الكليني في الروضة ، بسند موثّق عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبدالله (ع) :
إنّ المغيريّة يزعمون أنّ هذا اليوم لهذه الليلة المستقبلة ، فقال : كذبوا ، هذا اليوم لليلة الماضية ، إنّ أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال قالوا : قد دخل الشهر الحرام …. ص16

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى