الجزء الخامس والخمسون كتاب السماء والعالم

باب البيت المعمور

قال الرضا (ع) : علّة الطواف بالبيت أنّ الله تبارك وتعالى قال للملائكة : { إني جاعلٌ في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء } ، فردّوا على الله تبارك وتعالى هذا الجواب ، فعلموا أنهم أذنبوا ، فندموا فلاذوا بالعرش واستغفروا ، فأحبّ الله عزّ وجلّ أن يتعبّد بمثل ذلك العباد فوضع في السماء الرابعة بيتاً بحذاء العرش يسمى ” الضراح ” ، ثم وضع في السماء الدنيا بيتاً يسمى البيت المعمور بحذاء الضراح ، ثم وضع البيت بحذاء البيت المعمور ، ثم أمر آدم (ع) فطاف به ، فتاب الله عليه ، فجرى ذلك في ولده إلى يوم القيامة . ص58
المصدر: العلل 2/91

قيل لعلي (ع) : ما البيت المعمور ؟.. قال : بيتٌ في السماء يقال له ” الضراح ” ، وهو بحيال الكعبة ، حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض يصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألفاً من الملائكة ، لا يعودون إليه أبداً . ص61
المصدر: الدر المنثور 6/117

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى