الجزء الثاني والخمسون كتاب تاريخ الحجة(ع)

باب التمحيص والنهي عن التوقيت وحصول البداء في ذلك

قال لي أبو عبد الله (ع) : والله لتكسرنّ كسر الزجاج ، وإنّ الزجاج يُعاد فيعود كما كان ، والله لتكسرنّ كسر الفخار وإنّ الفخار لا يعود كما كان ، والله لتمحصنّ ، والله لتغربلنّ كما يغربل الزؤان ( أي ما يخالط البر من الحبوب ) من القمح . ص102
المصدر:غيبة الشيخ

كنت عند الصادق (ع) إذ دخل عليه مهزم الأسدي ، فقال : أخبرني جعلت فداك !.. متى هذا الأمر الذي تنتظرونه فقد طال ؟!.. فقال : يا مهزم !.. كذب الوقّاتون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلمون وإلينا يصيرون . ص104
المصدر:غيبة الشيخ

قال الحسن بن علي (ع) : لا يكون الأمر الذي ينتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ، ويتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يلعن بعضكم بعضاً ، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين . ص115
المصدر:غيبة النعماني

قال أمير المؤمنين (ع) : يا مالك بن ضمرة !.. كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ؟.. وشبّك أصابعه وأدخل بعضها في بعض ، فقلت : يا أمير المؤمنين !.. ما عند ذلك من خير ؟.. قال : الخير كله عند ذلك يا مالك !.. عند ذلك يقوم قائمنا ، فيقدّم سبعين رجلاً يكذبون على الله وعلى رسوله فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمرٍ واحدٍ . ص115
المصدر:غيبة النعماني

قال لي الباقر (ع) : إنّ حديثكم هذا لتشمئز منه القلوب قلوب الرجال ، فانبذوا إليهم نبذاً فمن أقرّ به فزيدوه ، ومن أنكره فذروه ، إنه لا بدّ من أن تكون فتنةٌ يسقط فيها كل بطانة ووليجة ، حتى يسقط فيها من يشقّ الشعرة بشعرتين ، حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا . ص115
المصدر:غيبة النعماني

قال الصادق (ع) – وقد ذكرنا عنده ملوك بني فلان – : إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر ، إنّ الله لا يعجل لعجلة العباد ، إنّ لهذا الأمر غايةً ينتهي إليها ، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعةً ولم يستأخروا . ص118
المصدر:غيبة النعماني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى