الجزء الواحد والخمسون كتاب تاريخ الحجة(ع)

باب الآيات المؤولة بقيام القائم (ع)

قال الصادق (ع) في قوله { اُذن للذين يقاتلون بأنهم ظُلموا وأن الله على نصرهم لقدير } : إن العامة يقولون :
نزلت في رسول الله (ص) لما أخرجته قريش من مكة ، وإنما هو القائم (ع) إذا خرج يطلب بدم الحسين (ع) وهو قوله : نحن أولياء الدم وطلاب التّرة ( أي القتل ) . ص47
المصدر:تفسير القمي

{ أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض } ، قال الصادق (ع) :
نزلت في القائم (ع) ، هو والله المضطر إذا صلّى في المقام ركعتين ودعا الله فأجابه ، ويكشف السوء ويجعله خليفةً في الأرض . ص48
المصدر:تفسير القمي

قال الباقر (ع) في قول الله عزّ وجلّ { قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين } :
هذه نزلت في القائم ، يقول : إن أصبح إمامكم غائباً عنكم لا تدرون أين هو ، فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض ، وحلال الله عزّ وجلّ وحرامه ؟.. ثم قال :
والله ما جاء تأويل الآية ، ولا بدّ أن يجيء تأويلها . ص52
المصدر:إكمال الدين

عن ابن عباس في قوله تعالى { اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها } :
يعني يُصلح الأرض بقائم آل محمد من بعد موتها ، يعني من بعد جور أهل مملكتها ، { قد بينا لكم الآيات } بقائم آل محمد { لعلكم تعقلون } . ص53
المصدر:غيبة الشيخ

قال الصادق (ع) في قول الله { وتلك الأيام نداولها بين الناس } : ما زال منذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لإبليس ، فأين دولة الله ؟.. أما هو قائمٌ واحد.ص54
المصدر:تفسير العياشي

قال الصادق (ع) في قول الله { ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة } : يعني عدة كعدة بدر ، قال :
يُجمعون له في ساعة واحدة قزعاً كقزع الخريف .
المصدر:تفسير العياشي
بيــان:
قال الجزري في حديث علي (ع) : فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف أي قطع السحاب المتفرقة ، وإنما خصّ الخريف لأنه أول الشتاء والسحاب يكون فيه متفرقاً غير متراكم ولا مطبق ، ثم يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك . ص55

سئل الصادق (ع) عن قول الله عزّ وجلّ { ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر } ، قال (ع) : الأدنى غلاء السعر ، والأكبر المهدي بالسيف . ص59
المصدر:كنز

قال الباقر (ع) في تأويل قوله تعالى { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم } : لو تركتم هذا الأمر ، ما تركه الله .ص59
المصدر:كنز

قال علي (ع) : لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها ، وتلا عقيب ذلك :
{ ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين } .
المصدر:النهج
بيــان:
عطفت عليه : أي شفقت ، وشمس الفرس شماساً : أي منع ظهره ، ورجل شموس : صعب الخلق ، وناقة ضروس : سيئة الخلق يعضّ حالبها ليبقي لبنها لولدها . ص64

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى