الجزء الواحد والخمسون كتاب تاريخ الحجة(ع)

باب أسمائه (ع) وألقابه وكناه وعللها

سألت الباقر (ع) : يا بن رسول الله !.. ألستم كلكم قائمين بالحق .. قال : بلى ، قلت : فلِمَ سُمي القائم قائماً ؟..
قال : لما قُتل جدي الحسين – صلى الله عليه – ضجّت الملائكة إلى الله عزّ وجلّ بالبكاء والنحيب ، وقالوا :
إلهنا وسيدنا !.. أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك ، وخيرتك من خلقك ؟.. فأوحى الله عزّ وجلّ إليهم :
قرّوا ملائكتي !..فو عزتي وجلالي لأنتقمنّ منهم ولو بعد حين ، ثم كشف الله عزّ وجلّ عن الأئمة من ولد الحسين (ع) للملائكة .
فسُرّت الملائكة بذلك ، فإذا أحدهم قائمٌ يصلي ، فقال الله عزّ وجل : بذلك القائم أنتقم منهم . ص29
المصدر:العلل

قلت للصادق (ع) : المهدي والقائم واحد ؟.. فقال : نعم ، فقلت : لأي شيء سُمّي المهدي ؟.. قال : لأنه يهدي إلى كلّ أمرٍ خفي ، وسُمّي القائم لأنه يقوم بعدما يموت .. إنه يقوم بأمرٍ عظيم .
المصدر:غيبة الشيخ
بيــان:
قوله (ع) : ” بعدما يموت ” أي ذكره ، أو يزعم الناس . ص30

قال الصادق (ع) : إذا قام القائم (ع) دعا الناس إلى الإسلام جديداً ، وهداهم إلى أمرٍ قد دثر وضلّ عنه الجمهور ، وإنما سمي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى أمرٍ مضلولٍ عنه ، وسمي القائم لقيامه بالحق . ص30
المصدر:الإرشاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى