الجزء التاسع والاربعون كتاب تاريخ الأمام الرضا(ع)

باب إخباره وإخبار آبائه (ع) بشهادته

قال رجل من أهل خراسان للرضا (ع) : يا بن رسول الله !.. رأيت رسول الله (ص) في المنام كأنه يقول لي : كيف أنتم إذا دُفن في أرضكم بضعتي ، واستُحفظتم وديعتي ، وغُيّب في ثراكم نجمي ؟..
فقال له الرضا (ع) : أنا المدفون في أرضكم ، وأنا بضعةٌ من نبيكم ، وأنا الوديعة والنجم .
ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب الله تبارك وتعالى من حقي و طاعتي ، فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن كنا شفعاءَه يوم القيامة نجا ، ولو كان عليه مثل وزر الثقلين : الجنّ والإنس .
ولقد حدّثني أبي عن أبيه (ع) أن رسول الله (ص) قال : من رآني في منامه فقد رآني ، لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي ولا في صورة واحد من أوصيائي ، ولا في صورة أحد من شيعتهم ، وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءً من النبوّة . ص283
المصدر:أمالي الصدوق ص64

سمعت الرضا (ع) يقول : والله ما منا إلا مقتولٌ أو شهيدٌ ، فقيل له :
فمن يقتلك يا بن رسول الله ؟!.. قال : شرّ خلق الله في زماني ، يقتلني بالسّم ثم يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة .
ألا فمن زارني في غربتي كتب الله عزّ وجلّ له أجر مائة ألف شهيد ، ومائة ألف صدّيق ، ومائة ألف حاجّ ومعتمر ، ومائة ألف مجاهد ، وحُشر في زمرتنا ، وجُعل في الدرجات العُلى من الجنة رفيقنا.ص284
المصدر:أمالي الصدوق ص63

قال رسول الله (ص) : ستُدفن بضعةٌ مني بأرض خراسان ، لا يزورها مؤمنٌ إلا أوجب الله عزّ وجلّ له الجنة ، وحرّم جسده على النار . ص284
المصدر:العيون 2/255 ، أمالي الصدوق ص62

قال الصادق (ع) : يخرج ولدٌ من ابني موسى ، اسمه اسم أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام إلى أرض طوس – وهي بخراسان – يُقتل فيها بالسمّ ، فيُدفن فيها غريباً ، مَن زاره عارفاً بحقه أعطاه الله تعالى أجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل . ص286
المصدر:العيون 2/255

قال علي (ع) : سيُقتل رجلٌ من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلماً ، اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم ابن عمران موسى (ع) .
ألا فمن زاره في غربته غفر الله له ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر ، ولو كانت مثل عدد النجوم ، وقطر الأمطار ، وورق الأشجار . ص287
المصدر:العيون 2/258

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى