الجزء الثامن والاربعون كتاب تاريخ الأمام الكاظم (ع)

باب أحوال أولاده وأزواجه صلوات الله عليه

كان للكاظم (ع) سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى : منهم علي بن موسى الرضا وإبراهيم والعباس والقاسم لأمهات أولاد ، وإسماعيل وجعفر وهارون والحسن لأم ولد ، وأحمد ومحمد وحمزة لأم ولد ، وعبد الله وإسحاق وعبيد الله وزيد والحسين والفضل وسليمان لأمهات أولاد ، وفاطمة الكبرى ، وفاطمة الصغرى ، ورقية ، وحكيمة ، وأم أبيها ، ورقية الصغرى ، وكلثم ، وأم جعفر ، ولبانة ، وزينب ، وخديجة ، وعلية ، وآمنة ، وحسنة ، وبريهة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وميمونة ، وأم كلثوم.
وكان أفضل ولد أبي الحسن موسى (ع) وأنبههم وأعظمهم قدراً وأجمعهم فضلاً أبو الحسن علي بن موسى الرضا (ع) .
وكان أحمد بن موسى ، كريماً جليلاً ورعاً ، وكان أبو الحسن موسى يحبه ويقدّمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال : أنّ أحمد بن موسى رضي الله عنه أعتق ألف مملوك . ص287
المصدر: الارشاد ص323

كان محمد بن موسى صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كله يتوضأ ويصلي ويسمع سكب الماء ، ثم يصلي ليلا ثم يهدأ ساعةً فيرقد ، فيقوم ويسمع سكب الماء والوضوء ، ثم يصلي ليلاً ، ثم يرقد سويعةً ثم يقوم فيسمع سكب الماء والوضوء ثم يصلي ، ولا يزال ليله كذلك حتى يصبح ، وما رأيته إلا ذكرت قول الله عزّ وجلّ { كانوا قليلا من الليل ما يهجعون } . ص287
المصدر: الارشاد ص324

رأيت الكاظم (ع) يقول لابنه القاسم :
قم يا بني !.. فاقرأ عند رأس أخيك { والصافات صفا } حتى تستتمها ، فقرأ فلما بلغ { أهم أشد خلقا أم من خلقنا } قضى الفتى ، فلما سجّي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له : كنا نعهد الميت إذا نزل به الموت يُقرأ عنده { يس والقرآن الحكيم } فصرت تأمرنا بالصافات .. فقال :
يا بني !.. لم تُقرأ عند مكروب من موت قط إلا عجّل الله راحته . ص289
المصدر: الكافي 3/136

لما أخرج المأمون الرضا (ع) من المدينة إلى مرو لولاية العهد في سنة مائتين من الهجرة ، خرجت فاطمة أخته تقصده في سنة إحدى ومائتين ، فلما وصلت إلى ساوة مرضت ، فسألتْ كم بينها وبين قم ؟.. قالوا : عشرة فراسخ ، فقالت : احملوني إليها ، فحملوها إلى قم وأنزلوها في بيت موسى بن خزرج بن سعد الأشعري .
قال : وفي أصح الروايات أنه لما وصل خبرها إلى قم ، استقبلها أشراف قم وتقدّمهم موسى بن الخزرج ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وجرّها إلى منزله ، وكانت في داره سبعة عشر يوما ثم توفيت رضي الله عنها .
فأمر موسى بتغسيلها وتكفينها وصلّى عليها ، ودفنها في أرض كانت له وهي الآن روضتها ، وبنى عليها سقيفة من البواري ، إلى أن بنت زينب بنت محمد بن علي الجواد (ع) عليها قبة . ص290
المصدر: ترجمة تاريخ قم ص213

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى