الجزء السابع والاربعون كتاب تاريخ الأمام الصادق(ع)

باب ولادته ووفاته (ع)

دخلت على أم حميد أُعزّيها بأبي عبد الله (ع) فبكت وبكيت لبكائها ، ثم قالت : يا أبا محمد!.. لو رأيت الصادق (ع) عند الموت لرأيت عجبا ، فتح عينيه ثم قال : اجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة ، قالت : فلم نترك أحدا إلا جمعناه ، قالت : فنظر إليهم ، ثم قال :
إن شفاعتنا لا تنال مستخفاً بالصلاة .ص2
المصدر: ثواب الأعمال ص205

كنت عند الصادق (ع) حين حضرته الوفاة وأغمي عليه ، فلما أفاق قال : أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين – وهو الأفطس – سبعين دينارا ، وأعط فلانا كذا ، وفلانا كذا ، فقلت : أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة ، يريد أن يقتلك ؟..قال :
تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل :
{ والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب} ، نعم يا سالمة !.. إن الله خلق الجنة فطيّبها وطيّب ريحها ، وإن ريحها يوجد من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريحها عاقٌّ ولا قاطع رحم .ص3
المصدر: غيبة الشيخ ص128

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى