الجزء السادس والاربعون كتاب تاريخ الأمام الباقر (ع)

باب مكارم أخلاقه وسيره (ع)

عن أبي عبد الله (ع) قال : إن محمد بن المنكدر كان يقول : ما كنت أرى أن مثل علي بن الحسين يدع خلفاً لفضل علي بن الحسين ، حتى رأيت ابنه محمد بن علي ، فأردت أن أعظه فوعظني ، فقال له أصحابه : بأي شيء وعظك ؟.. قال :
خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة ، فلقيت محمد بن علي وكان رجلا بديناً وهو متّكٍ على غلامين له أسودين أو موليين ، فقلت في نفسي : شيخ من شيوخ قريش في هذه الساعة ، على هذه الحال في طلب الدنيا ، أُشهد لأعظنه ، فدنوت منه فسلّمت عليه ، فسلّم عليّ ببُهر (أي بانقطاع نفس) وقد تصبّب عرقا ، فقلت :
أصلحك الله !.. شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا ، لو جاءك الموت وأنت على هذه الحال !.. قال : فخلّى عن الغلامين من يده ، ثم تساند وقال :
لوجاءني والله الموت وأنا في هذه الحال ، جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله تعالى ، أكفّ بها نفسي عنك وعن الناس ، وإنما كنت أخاف الموت لو جاءني وأنا على معصية من معاصي الله ، فقلت :
يرحمك الله !.. أردت أن أعظُك فوعظتني.ص287
المصدر: الإرشاد ص284

شكوت إلى الباقر (ع) الحاجة وجفاء الاخوان ، فقال : بئس الأخ أخ يرعاك غنيّا ويقطعك فقيرا !.. ثم أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم فقال :
استنفق هذه !.. فإذا نفدت فأعلمني .ص288
المصدر: الإرشاد ص284

رُوى عنه (ع) أنه سئل عن الحديث ترسله ولا تسنده ، فقال : إذا حدثت الحديث فلم أُسنده ، فسندي فيه أبي عن جدي عن أبيه ، عن جده رسول الله (ص) عن جبرئيل ، عن الله عز وجل ..
وكان (ع) يقول : بلية الناس علينا عظيمة ، إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا ، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا ، وكان (ع) يقول : ما ينقم الناس منا ؟..
نحن أهل بيت الرحمة ، وشجرة النبوة ، ومعدن الحكمة ، وموضع الملائكة ، ومهبط الوحي .ص288
المصدر: الإرشاد ص284

قال الجاحظ في كتاب البيان والتبيين : قد جمع محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام صلاح حال الدنيا بحذافيرها في كلمتين فقال : صلاح جميع المعايش والتعاشر ملء مكيال : ثلثان فطنة ، وثلث تغافل .ص289
المصدر: البيان والتبيين 1/84

وقال له نصراني : أنت بقر ؟.. قال : لا أنا باقر ، قال :أنت ابن الطباخة ؟.. قال : ذاك حرفتها ، قال :
أنت ابن السوداء الزنجية البذية ؟.. قال : إن كنتَ صدقت غفر الله لها ، وإن كنتَ كذبتَ غفر الله لك ، قال : فأسلم النصراني .ص289
المصدر: المناقب 3/337

عن أفلح مولى الباقر (ع) قال : خرجت مع محمد بن علي حاجّا ، فلما دخل المسجد نظر إلى البيت فبكى حتى علا صوته ، فقلت : بأبي أنت وامي!.. إن الناس ينظرون إليك ، فلو رفعت بصوتك قليلا .. فقال لي :
ويحك يا أفلح !.. ولم لا أبكي ، لعل الله تعالى أن ينظر إليّ منه برحمةٍ فأفوز بها عنده غداً.. ثم طاف بالبيت ثم جاء حتى ركع عند المقام ، فرفع رأسه من سجوده ، فإذا موضع سجوده مبتلٌّ من كثرة دموع عينيه ، وكان إذا ضحك قال : اللهم !.. لا تمقتني .ص290
المصدر:كشف الغمة 2/319

قال الصادق (ع) : كان أبي يقول في جوف الليل في تضرعه : أمرتني فلم أئتمر ، ونهيتني فلم أنزجر ، فها أنا ذا عبدك بين يديك ، ولا أعتذر.ص290
المصدر: كشف الغمة 2/319

قال الصادق (ع) : فقد أبي بغلة له ، فقال : لئن ردّها الله تعالى لأحمدنّه بمحامدٍ يرضاها ، فما لبث أن أُتي بها بسرجها ولجامها ، فلما استوى عليها وضمّ إليه ثيابه رفع رأسه إلى السماء فقال : الحمدلله ، فلم يزد ، ثم قال :
ما تركتُ ولا بقّيت شيئا .. جعلتُ كل أنواع المحامد لله عز وجل ، فما من حمد إلا هو داخل فيما قلت .ص290
المصدر: كشف الغمة 2/319

قالت سلمى مولاة الباقر (ع) : كان يدخل عليه إخوانه فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيب ، ويكسوهم الثياب الحسنة ، ويهب لهم الدراهم فأقول له في ذلك ليقلّ منه ، فيقول :
يا سلمى !.. ما حسنة الدنيا إلا صلة الاخوان والمعارف .. وكان يجيز بالخمسمائة والستمائة إلى الالف ، وكان لا يملّ من مجالسته إخوانه ، وقال : اعرف المودة لك في قلب أخيك بما له في قلبك ، وكان لا يُسمع من داره :
يا سائل بورك فيك !.. ولا : يا سائل خذ هذا !.. وكان يقول : سمّوهم بأحسن أسمائهم .ص291
المصدر: كشف الغمة 2/320

قال لي الباقر (ع) : قم فأسرج دابتين حمارا وبغلا ، فأسرجت حمارا وبغلا ، فقدّمت إليه البغل ورأيت أنه أحبهما إليه ، فقال : من أمرك أن تقدّم إليّ هذا البغل ؟.. قلت : اخترته لك ، قال : وأمرتك ان تختار لي ؟.. ثم قال : إن أحب المطايا إليّ الحمُر ، فقال :
فقدّمت إليه الحمار ، وأمسكت له بالركاب فركب ، فقال : الحمد لله الذي هدانا بالإسلام ، وعلّمنا القرآن ، ومنّ علينا بمحمد صلى الله عليه وآله ، والحمد لله الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، والحمد لله رب العالمين.
وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا آخر قلت له : الصلاة جعلت فداك !.. فقال : هذا وادي النمل لا يُصلّى فيه ، حتى إذا بلغنا موضعا آخر قلت له مثل ذلك ، فقال : هذه الأرض مالحة لا يُصلّى فيها ..
قال : حتى نزل هو من قِبَل نفسه ، فقال لي : صليت أو تصلي سبحتك ، قلت: هذه صلاة يسميها أهل العراق الزوال ، فقال : أما هؤلاء الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب (ع) وهي صلاة الأوابين ، فصلّى وصلّيت ، ثم أمسكت له بالركاب ، ثم قال مثل ما قال في بدايته ، ثم قال : اللهم العن المرجئة !.. فإنهم أعداؤنا في الدنيا والآخرة ، فقلت له :
ما ذكّركَ – جعلت فداك – المرجئة ؟.. فقال : خطروا على بالي .ص291
المصدر: الكافي 8/276

دخلت على الباقر (ع) وهو في بيت منجد ( أي مُزيّن ) ، وعليه قميص رطب ، وملحفة مصبوغة ، قد أثّر الصبغ على عاتقه ، فجعلت أنظر إلى البيت وأنظر في هيئته فقال لي :
يا حكم وما تقول في هذا ؟.. فقلت : ما عسيت أن أقول وأنا أراه عليك ، فأما عندنا فإنما يفعله الشاب المرهق ، فقال :
يا حكم !.. من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده ؟.. فأما هذا البيت الذي ترى فهو بيت المرأة ، وأنا قريب العهد بالعرس ، وبيتي البيت الذي تعرف .ص292
المصدر: الكافي 6/446

دخلت على الباقر (ع) أنا وصاحب لي ، فإذا هو في بيت منجد ، وعليه ملحفة وردية ، وقد حفّ لحيته واكتحل ، فسألنا عن مسائل ، فلما قمنا ، قال لي : يا حسن !.. قلت : لبيك !.. قال :
إذا كان غدا فأتني أنت وصاحبك ، فقلت : نعم جعلت فداك !..
فلما كان من الغد دخلت عليه ، وإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصير ، وإذا عليه قميص غليظ ، ثم أقبل على صاحبي ، فقال :
يا أخا البصرة !.. إنك دخلت عليّ أمس ، وأنا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها ، والمتاع متاعها ، فتزينتْ لي ، عليّ أن أتزين لها كما تزينت لي ، فلا يدخل قلبك شيء ، فقال له صاحبي :
جعلت فداك !.. قد كان والله دخل في قلبي ، فأما الآن فقد والله أذهب الله ما كان ، وعلمت أن الحق فيما قلت.ص293
المصدر: الكافي 6/448

قلت للباقر (ع) : أتصلي النوافل وأنت قاعد؟.. فقال : ما أصليها إلا وأنا قاعد منذ حملت هذا اللحم ، وبلغت هذا السن .ص294
المصدر: الكافي 6/410

دخلت على الباقر (ع) فدعا بالغداء ، فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قط أنظف منه ولا أطيب ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : يا أبا خالد!.. كيف رأيت طعامك ؟.. – أو قال : طعامنا – قلت : جعلت فداك !..ما رأيت أطيب منه قط ولا أنظف ، ولكني ذكرت الآية في كتاب الله عز وجل : { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } ، فقال الباقر (ع) :
إنما تسألون عما أنتم عليه من الحق .ص297
المصدر: الكافي 6/280

قال الصادق (ع) : كان أبي (ع) إذا أحزنه أمرٌ جمع النساء والصبيان ثم دعا وأمّنوا .ص297
المصدر: الكافي 2/487

قال الصادق (ع) : كان أبي (ع) كثير الذكر .. لقد كنت أمشي معه و إنه ليذكر الله .. وآكل معه الطعام وإنه ليذكر الله .. ولقد كان يحدث القوم وما يُشغله ذلك عن ذكرالله ..
وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله ، وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس .. ويأمر بالقراءة من كان يقرأ منا ، ومن كان لا يقرأ منا أمره بالذكر .ص298
المصدر: الكافي 2/498

دخل قوم على الباقر (ع) فرأوه مختضبا ، فسألوه فقال : إني رجل أحبُّ النساء ، فأنا أتصبغ لهن .ص298
المصدر: الكافي 6/480

عن محمد بن مسلم ، قال : رأيت الباقر (ع) يمضغ علكا ، فقال :
يا محمد!.. نقضت الوسمة أضراسي ، فمضغت هذا العلك لأشدّها ، قال : وكانت استرخت فشدّها بالذهب .ص298
المصدر: الكافي 6/482

رأيت الباقر (ع) يأخذ عارضيه ويبطّن لحيته .ص299
المصدر: الكافي 6/486

زاملت الباقر (ع) فيما بين مكة والمدينة ، فلما انتهى إلى الحرم اغتسل وأخذ نعليه بيديه ، ثم مشى في الحرم ساعة .ص300
المصدر: الكافي 4/398

حضر الباقر (ع) جنازة رجل من قريش وأنا معه – وكان فيها عطاء – فصرختْ صارخة ، فقال عطاء : لتسكتن أو لنرجعن .. فلم تسكت فرجع عطاء قال : فقلت لأبي جعفر (ع) إن عطاء قد رجع قال : ولمَ ؟.. قلت : صرختْ هذه الصارخة ، فقال لها : لتسكتن أو لنرجعن ، فلم تسكت فرجع ، فقال (ع):
امض بنا !.. فلو أنا إذا رأينا شيئا من الباطل مع الحق تركنا له الحق ، لم نقض حق مسلم .
فلما صلى على الجنازة قال وليّها لابي جعفر : ارجع مأجورا ، رحمك الله !.. فإنك لا تقوى على المشي ، فأبى أن يرجع .. فقلت له : قد أذن لك في الرجوع ولي حاجة أريد أن أسألك عنها ، فقال (ع) :
امض!.. فليس باذنه جئنا ولا بإذنه نرجع ، إنما هو فضلٌ وأجرٌ طلبناه ، فبقدر ما يتبع الجنازة الرجل يؤجر على ذلك .ص301
المصدر: الكافي 3/171

كان قوم أتوا الباقر (ع) فوافقوا صبيا له مريضا ، فرأوا منه اهتماما وغمّا وجعل لا يقرّ .. فقالوا : والله لئن أصابه شيء إنا لنتخوّف أن نرى منه ما نكره ، فما لبثوا أن سمعوا الصياح عليه ، فإذا هو قد خرج عليهم منبسط الوجه في غير الحال التي كان عليها .. فقالوا له :
جعلنا الله فداك !.. لقد كنا نخاف مما نرى منك أن لو وقع أن نرى منك ما يغمّنا .. فقال لهم : إنا لنحب أن نعافَى فيمن نحب ، فاذا جاء أمر الله سلّمنا فيما يحب .ص301
المصدر: الكافي 3/226

قال لي أبوعبدالله (ع) : إني كنت أمهّد لأبي فراشه فأنتظره حتى يأتي ، فإذا أوى إلى فراشه ونام قمت إلى فراشي ، وإنه أبطأ عليّ ذات ليلة ، فأتيت المسجد في طلبه ، وذلك بعد ما هدأ الناس ، فإذا هو في المسجد ساجد ، وليس في المسجد غيره ، فسمعت حنينه وهو يقول :
سبحانك اللهم !.. أنت ربي حقا حقا ، سجدت لك يا رب تعبّدا ورقّا .
اللهم !.. إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللهم !.. قني عذابك يوم تبعث عبادك ، وتب عليّ ، إنك أنت التواب الرحيم .ص301
المصدر: الكافي 3/323

كنت زميل الباقر (ع) وكنت أبدأ بالركوب ثم يركب هو ، فإذا استوينا سلّم وسأل مسألة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح .. وكان إذا نزل نزل قبلي فإذا استويتُ أنا وهو على الارض ، سلّم و سأل مسألة من لا عهد له بصاحبه ، فقلت يا بن رسول الله !.. إنك لتفعل شيئا ما يفعله من قبلُنا ، وإن فعل مرة لكثير .. فقال (ع):
أما علمت ما في المصافحة ، إن المؤمنَين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه ، فما تزال الذنوب تتحات عنهما كما يتحات الورق عن الشجر ، والله ينظر إليهما حتى يفترقان .ص302
المصدر: الكافي 2/179

قال لي الباقر (ع) : اقرأ !.. قلت : من أي شيء أقرأ ؟.. قال : من السورة التاسعة .. فجعلت ألتمسها ، فقال : اقرأ من سورة يونس !.. قرأتُ : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة } قال : حسبك !.. قال : قال رسول الله (ص) :
إني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن .ص303
المصدر: الكافي 2/632

قال الصادق (ع) : في كتاب رسول الله : إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شيء فيشقّ عليهم ، فاعملوا معهم فيه .. وإن كان أبي ليأمرهم فيقول : كما أنتم ، فيأتي فينظر : فإن كان ثقيلا قال : بسم الله ثم عمل معهم ، وإن كان خفيفا تنحّى عنهم .ص303
المصدر: كتاب الحسين بن سعيد

قيل لمحمد بن علي الباقر (ع) كيف أصبحت ؟.. قال : أصبحنا غرقى في النعمة ، موفورين بالذنوب ، يتحبّب إلينا إلهنا بالنعم ، ونتمّقت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه ، وهو غني عنّا .ص304
المصدر: أمالي الطوسي ص50

دخل عبدالله بن قيس الماصر على الباقر (ع) فقال : أخبرني عن الميت لمَ يغسل غسل الجنابة ؟.. فقال له الباقر عليه السلام : لا أخبرك !..
فخرج من عنده فلقي بعض الشيعة ، فقال له : العجب لكم يا معشر الشيعة ! .. توليتم هذا الرجل وأطعتموه ، فلو دعاكم إلى عبادته لأجبتموه وقد سألته عن مسألة فما كان عنده فيها شيء ، فلما كان من قابل دخل عليه أيضا فسأله عنها ، فقال : لا أخبرك بها !..
فقال عبدالله بن قيس لرجل من أصحابه : انطلق إلى الشيعة فاصحبهم وأظهر عندهم موالاتك إياهم ولعنتي والتبرّي مني ، فإذا كان وقت الحج فائتني حتى أدفع إليك ما تحتجّ به ، واسألهم أن يدخلوك على محمد بن علي ، فإذا صرت إليه فاسأله عن الميت لم َيغسّل غسل الجنابة ؟..
فانطلق الرجل إلى الشيعة ، فكان معهم إلى وقت الموسم ، فنظر إلى دين القوم فقبله بقبوله ، وكتم ابن قيس أمره مخافة أن يُحرم الحج ، فلما كان وقت الحج أتاه فأعطاه حجةّ وخرج ، فلما صار بالمدينة قال له أصحابه : تخلّف في المنزل حتى نذكرك له ونسأله ليأذن لك . .
فلما صاروا إلى الباقر (ع) ، قال لهما : أين صاحبكم ؟.. ما أنصفتموه.. قالوا : لم نعلم ما يوافق من ذلك .
فأمر بعض من يأتيه به ، فلما دخل على الباقر (ع) قال له : مرحبا !..كيف رأيت ما أنت فيه اليوم مما كنت فيه قبل ؟.. فقال : يا بن رسول الله لم أكن في شيء ، فقال : صدقتَ ، أمَا إن عبادتك يومئذ كانت أخفّ عليك من عبادتك اليوم ، لأن الحق ثقيل والشيطان مُوكّل بشيعتنا ، لأن سائر الناس قد كفوه أنفسهم …. الخبر.ص305
المصدر: الكافي 3/161

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى