الجزء السادس والاربعون كتاب تاريخ الأمام السجاد (ع)

باب حزنه وبكائه على شهادة أبيه (ع)

وكان إذا أخذ إناء يشرب ماء بكى حتى يملأها دمعا ، فقيل له في ذلك فقال : وكيف لا أبكي ، وقد مُنع أبي من الماء الذي كان مطلقا للسباع والوحوش؟.. وقيل له : إنك لتبكي دهرك فلو قتلت نفسك لما زدت على هذا ؟.. فقال : نفسي قتلتُها وعليها أبكي.ص109
المصدر: المناقب 3/303

أشرف مولى لعلي بن الحسين (ع) وهو في سقيفة له ساجد يبكي ، فقال له : يا علي بن الحسين!.. أما آن لحزنك أن ينقضي ؟.. فرفع رأسه إليه فقال :
ويلك – أو ثكلتك أمك – والله لقد شكا يعقوب إلى ربه في أقل مما رأيت حين قال : يا أسفى على يوسف ، وإنه فقد ابنا واحدا ، وأنا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يُذبحون حولي .ص110
المصدر: كامل الزيارة ص107

وكان علي بن الحسين (ع) يميل إلى ولد عقيل .. فقيل له : ما بالك تميل إلى بني عمك هؤلاء دون آل جعفر ؟.. فقال : إني أذكر يومهم مع أبي عبدالله الحسين بن علي (ع) ، فأرقّ لهم.ص110
المصدر: كامل الزيارة ص107

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى