الجزء الخامس والاربعون كتاب تاريخ الأمام الحسين (ع)

باب أحوال المختار وماجرى على يديه

*

المصدر: بحار الانوارج45/339
بيــان: كأن هذا الخبر وجه جمعٍ بين الأخبار المختلفة الواردة في هذا الباب ، بأنه وإن لم يكن كاملا في الإيمان واليقين ، ولامأذونا فيما فعله صريحا من أئمة الدين ، لكن لما جرى على يديه الخيرات الكثيرة ، وشفي بها صدور قوم مؤمنين ، كانت عاقبة أمره آئلة إلى النجاة ، فدخل بذلك تحت قوله سبحانه : { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم } وأنا في شأنه من المتوقفين ، وإن كان الاشهر بين أصحابنا أنه من المشكورين.ص339

بُعث رأس عبيدالله إلى علي بن الحسين عليهما السلام ، فأُدخل عليه وهو يتغدّى ، فسجد شكرا لله تعالى وقال :
الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من عدوي ، وجزى الله المختار خيرا !.. أُدخلت على عبيدالله بن زياد وهو يتغدّى ورأس أبي بين يديه .. فقلت : اللهم !.. لا تمتني حتى تريني رأس ابن زياد .ص386
المصدر: ذوب النضار لابن نما ص144

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى