الجزء الثالث والاربعون كتاب الامامين الحسنين (ع)

باب فضائلهما ومناقبهما والنصوص عليهما (ع)

شهدت ابن عمرو وأتاه رجل فسأله عن دم البعوضة ، فقال : ممن أنت ؟.. قال : من أهل العراق ، قال :
انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوضة ، وقد قتلوا ابن رسول الله (ص) ، وسمعت رسول الله (ص) يقول :
إنهما ريحانتي من الدنيا ، يعني الحسن والحسين عليهما السلام .ص262
المصدر: أمالي الصدوق
أتت فاطمة بنت رسول الله (ص) بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول الله (ص) في شكواه الذي توفي فيه ، فقالت :
يا رسول الله !.. هذان ابناك فورّثهما شيئا ، فقال : أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فإن له شجاعتي وجودي .ص263
المصدر: الخصال

إن الحسن والحسين عليهما السلام كانا يلعبان عند النبي (ص) حتى مضى عامة الليل ، ثم قال لهما : انصرفا إلى أمّكما !.. فبرقت برقة فما زالت تضيء لهما حتى دخلا على فاطمة (ع) والنبي (ص) ينظر إلى البرقة ، فقال : الحمد لله الذي أكرمنا أهل البيت .ص266
المصدر: العيون

قال رسول الله (ص) : يا عليّ!.. لقد أذهلني هذان الغلامان – يعني الحسن والحسين – أن أحبّ بعدهما أحداً.. إن ربي أمرني أن أحبهما ، وأحب من يحبهما .ص269
المصدر: كامل الزيارات

قال رسول الله (ص) لي : يا عمران بن حصين !.. إن لكل شيء موقعا من القلب ، وما وقع موقع هذين الغلامين من قلبي شيء قط !.. فقلت : كل هذا يا رسول الله !.. قال : يا عمران !.. وما خفي عليك أكثر ، إن الله أمرني بحبهما.ص269
المصدر: كامل الزيارات

عن أبي ذر الغفاري قال : أمرني رسول الله (ص) بحب الحسن والحسين فأحببتهما ، وأنا أحب من يحبهما لحب رسول الله (ص) إياهما .ص269
المصدر: كامل الزيارات

عن أبي ذر الغفاري قال : رأيت رسول الله (ص) يقبّل الحسين بن علي وهو يقول : من أحب الحسن والحسين وذريتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه ، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج ، إلا أن يكون ذنبا يُخرجه من الإيمان .ص270
المصدر: كامل الزيارات

قال رسول الله (ص) : من أراد أن يتمسك بعروة الله الوثقى التي قال الله عز وجل في كتابه ، فليتوال علي بن أبي طالب والحسن والحسين ، فإن الله تبارك وتعالى يحبهما من فوق عرشه .ص270
المصدر: كامل الزيارات

عن يعلى العامري أنه خرج من عند رسول الله (ص) إلى طعام دُعي إليه ، فإذا هو بحسين يلعب مع الصبيان ، فاستقبل النبي (ص) أمام القوم ثم بسط يديه ، فطفر الصبي ههنا مرة وههنا مرة ، وجعل رسول الله يضاحكه حتى أخذه ، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ، والاخرى تحت قفاه ، ووضع فاه على فيه وقبّله .. ثم قال :
حسين مني وأنا منه ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط .ص271
المصدر: كامل الزيارات

أخذ رسول الله (ص) بيد الحسن والحسين فقال :
من أحب هذين الغلامين وأباهما وأمهما ، فهو معي في درجتي يوم القيامة .ص271
المصدر: كامل الزيارات

رأيت الحسن والحسين عليهما السلام يمشيان إلى الحج، فلم يمرا برجل راكب إلا نزل يمشي ، فثقُل ذلك على بعضهم .. فقالوا لسعد بن أبي وقاص :
قد ثقل علينا المشي ، ولا نستحسن أن نركب وهذان السيدان يمشيان ، فقال سعد للحسن :
يا أبا محمد !.. إن المشي قد ثقُل على جماعة ممن معك ، والناس إذا رأوكما تمشيان لم تطب أنفسهم أن يركبوا ، فلو ركبتما !.. فقال الحسن (ع) :
لا نركب !.. قد جعلنا على أنفسنا المشي إلى بيت الله الحرام على أقدامنا ، ولكنا نتنكب عن الطريق .. فأخذا جانبا من الناس.ص276
المصدر: المناقب ، الإرشاد

قال رسول الله (ص) : إن حب عليّ قُذف في قلوب المؤمنين ، فلا يحبّه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق .. وإن حب الحسن والحسين قُذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين ، فلا ترى لهم ذاما .ص281
المصدر: المناقب

عن ابن عباس أن النبي (ص) كان يعوّذ حسنا وحسينا ، فيقول : أُعيذكما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامّة .
وكان إبراهيم يعوّذ بها إ سماعيل وإسحاق .. وجاء في أكثر التفاسير: أن النبي (ص) كان يعوّذهما بالمعوذتين ولهذا سُمي المعوذتين .ص282
المصدر: المناقب

كان رسول الله (ص) يقبّل الحسن والحسين .. فقال عيينة – وفي رواية غيره الأقرع بن حابس – : إن لي عشرة ما قبّلت واحدا منهم قط ، فقال (ص) : من لا يرحم لا يرُحم !..
فغضب رسول الله (ص) حتى التمع لونه ، وقال للرجل : إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك ، فما أصنع بك ؟.. من لم يرحم صغيرنا ، ولم يعزّز كبيرنا فليس منا .ص283
المصدر: المناقب

كان النبي (ص) يصلي ، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما ، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره ، وقال : من أحبني فليحب هذين ، وفي رواية الحلية :
ذروهما بأبي و أمي!.. من أحبني فليحب هذين .ص283
المصدر: المناقب

رأيت النبي (ص) يمص لعاب الحسن والحسين ، كما يمص الرجل الثمرة .ص284
المصدر: المناقب

ومن فرط محبته لهما ما روى يحيى بن كثير وسفيان بن عيينة باسنادهما أنه سمع رسول الله (ص) بكاء الحسن والحسين وهو على المنبر ، فقام فزعا ثم قال : أيها الناس !.. ما الولد إلا فتنة ، لقد قمت إليهما وما معي عقلي ، وفي رواية و ما أعقل .ص284
المصدر: المناقب

روي أن النبي (ص) برك للحسن والحسين فحملهما وخالف بين أيديهما وأرجلهما وقال : نعم الجمل جملكما .ص285
المصدر: المناقب

بيــان: لعل المعنى أنهما استقبلا أو استدبرا عند الركوب فحاذى يمين كل منهما شمال الآخر ، أو أنه جعل أيدي كل منهما أو أرجلهما من جانب كما سيأتي في رواية أبي يوسف .ص285
عن النبي (ص) : أنه كان جالسا فأقبل الحسن والحسين ، فلما رآهما النبي (ص) قام لهما واستبطأ بلوغهما إليه ، فاستقبلهما وحملهما على كتفيه ، وقال : نعم المطيّ مطيّكما ، ونعم الراكبان أنتما ، وأبوكما خير منكما.ص286
المصدر: المناقب

إن ملَكا نزل من السماء على صفة الطير ، فقعد على يد النبي (ص) فسلّم عليه بالنبوة ، وعلى يد عليّ فسلّم عليه بالوصية ، وعلى يد الحسن والحسين فسلم عليهما بالخلافة ، فقال رسول الله (ص) : لمَ لمْ تقعد على يد فلان ؟.. فقال : أنا لا أقعد في أرض عُصي عليها الله ، فكيف أقعد على يدٍ عصتْ الله.ص291
المصدر: المناقب

دخل الحسين بن علي (ع) وهو معتمّ ، فظننت أن النبي (ص) قد بُعث.ص294
المصدر: المناقب

دُعي النبي (ص) إلى صلاةٍ ، والحسن متعلق به .. فوضعه النبي (ص) مقابل جنبه وصلّى ، فلما سجد أطال السجود ، فرفعتُ رأسي من بين القوم فإذا الحسن على كتف رسول الله (ص) فلما سلّم ، قال له القوم :
يا رسول الله !.. لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها ، كأنما يُوحى إليك !.. فقال (ص) : لم يوح إليّ ، ولكن ابني كان على كتفي ، فكرهت أن أعجّله حتى نزل .ص294
المصدر: المناقب

كان الحسين (ع) على فخذ رسول الله (ص) وهو يقبّله ويقول :أنت السيد بن السيد أبوالسادة ، أنت الإمام بن الإمام أبو الائمة ، أنت الحجة بن الحجة أبوالحجج .. تسعة من صلبك ، وتاسعهم قائمهم .ص295
المصدر: المناقب

بينما كان النبي (ص) يخطب على المنبر ، إذ خرج الحسين (ع) فوطئ في ثوبه فسقط فبكى ، فنزل النبي (ص) عن المنبر فضمّه إليه وقال : قاتل الله الشيطان !.. إن الولد لفتنة ، والذي نفسي بيده !.. ما دريت أني نزلت عن منبري .ص295
المصدر: المناقب

خرج النبي (ص) من بيت عائشة ، فمر ّعلى بيت فاطمة ، فسمع الحسين يبكي ، فقال : ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني .ص296
المصدر: المناقب

كنت ألاعب الحسين (ع) وهو صبي بالمداحي ، فإذا أصابت مدحاتي مدحاتَه ، قلت : احملني !.. فيقول :
أتركب ظهراً حمله رسول الله ؟.. قأتركه ، فإذا أصابت مدحاتُه مدحاتي ، قلت : لا أحملك كما لم تحملني!.. فيقول : أما ترضى أن تحمل بدنا حمله رسول الله (ص) ، فأحمله .ص297
المصدر: المناقب

مر الحسين (ع) على عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقال عبد الله : من أحب أن ينظر إلى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى هذه المجتاز .. فما كلمته منذ ليالي صفين ، فأتى به أبو سعيد الخدري إلى الحسين (ع) ، فقال له الحسين : أتعلم أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء ، وتقاتلني وأبي يوم صفين ؟.. والله إن أبي لخير مني .
فا ستعذر وقال : إن النبي (ص) قال لي : أطع أباك !.. فقال له الحسين (ع) : أما سمعت قول الله تعالى : { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما } ، وقول رسول الله (ص) : “ إنما الطاعة : الطاعة في المعروف “ وقوله : “ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق “ ؟…ص297
المصدر: المناقب

قال رسول الله (ص) : ليلة عُرج بي إلى السماء ، رأيت إلى باب الجنة مكتوبا :
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله (ص) ، عليّ حبيب الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمَة الله ، على باغضيهم لعنة الله .ص303
المصدر: كشف الغمة

قال رسول الله (ص) : قالت الجنة : يا رب!.. أليس قد وعدتني أن تُسكنني ركنا من أركانكِ ؟.. فأوحى الله إليها : أما ترضين أني زيّنتك بالحسن والحسين !.. فأقبلت تميس كما تميس العروس.ص304
المصدر: كشف الغمة

أُتي النبي بتمر من تمر الصدقة ، فجعل يقسّمه .. فلما فرغ حمل الصبي وقام ، فإذا الحسن في فيه تمرة يلوكها ، فسال لعابه عليه ، فرفع رأسه ينظر إليه فضرب شدقه وقال : كخ ، أي بني !.. أما شعرت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة ؟.. ص305
المصدر: كشف الغمة

قال الصادق (ع) : إن رسول الله (ص) كان في الصلاة وإلى جانبه الحسين بن علي ، فكبّر رسول الله (ص) فلم يحِر الحسين التكبير ، ولم يزل رسول الله (ص) يكبّر ويعالج الحسين التكبير ولم يحر ، حتى أكمل سبع تكبيرات ، فأحار الحسين التكبير في السابعة .. فقال أبوعبدالله (ع) : فصارت سنّة.ص307
المصدر: التهذيب

قال الباقر (ع) في قوله تعالى : { يؤتكم كفلين من رحمته } : يعني حسنا وحسينا .. قال :
ما ضرّ من أكرمه الله أن يكون من شيعتنا ، ما أصابه في الدنيا ، ولو لم يقدر على شيء يأكله إلا الحشيش .ص307
المصدر: تفسير الفرات

كان الحسن والحسين يكتبان ، فقال الحسن للحسين : خطّي أحسن من خطّك !.. وقال الحسين : لا بل خطي أحسن من خطك !.. فقالا لفاطمة : احكمي بيننا !..فكرهت فاطمة أن تؤذي أحدهما ، فقالت لهما : سلا أباكما فسألاه ، فكره أن يؤذي أحدهما ، فقال : سلا جدّكما رسول الله (ص) ، فقال (ص) : لا أحكم بينكما حتى أسأل جبرائيل ، فلما جاء جبرائيل قال : لا أحكم بينهما ، ولكن إسرافيل يحكم بينهما ، فقال إسرافيل : لا أحكم بينهما ، ولكن أسأل الله أن يحكم بينهما .
فسأل الله تعالى ذلك ، فقال تعالى : لا أحكم بينهما !.. ولكن أمّهما فاطمة تحكم بينهما .. فقالت فاطمة : أحكم ُبينهما يارب !.. وكانت لها قلادة فقالت لهما : أنا أنثر بينكما جواهر هذه القلادة ، فمن أخذ منهما أكثر ، فخطه أحسن .. فنثرتها وكان جبرائيل وقتئذ عند قائمة العرش ، فأمره الله تعالى أن يهبط إلى الأرض وينصّف الجواهر بينهما ، كيلا يتأذى أحدهما .. ففعل ذلك جبرائيل إكراما لهما وتعظيما .ص309
المصدر: ينابع المودة للقندوزي 2/338

روي عن سلمان الفارسي قال : أُهدي إلى النبي (ص) قطف من العنب في غير أوانه ، فقال لي : يا سلمان !.. ائتني بولديّ الحسن والحسين ، ليأكلا معي من هذا العنب ، قال سلمان الفارسي : فذهبتُ أطرق عليهما منزل أمهما ، فلم أرهما ، فأتيت منزل أختهما أم كلثوم فلم أرهما ، فجئت فخبرت النبي (ص) بذلك.
فاضطرب ووثب قائما وهو يقول : واولداه ، واقرة عيناه !.. من يرشدني عليهما فله على الله الجنة ، فنزل جبرائيل من السماء وقال : يا محمد!.. علام هذا الا نزعاج ؟.. فقال : على ولدي الحسن والحسين ، فإني خائف عليهما من كيد اليهود ، فقال جبرائيل : يا محمد!.. بل خف عليهما من كيد المنافقين فإن كيدهم أشد من كيد اليهود ، واعلم يا محمد!.. أن ابنيك الحسن والحسين نائمان في حديقة أبي الدحداح .
فصار النبي (ص) من وقته وساعته إلى الحديقة وأنا معه ، حتى دخلنا الحديقة وإذا هما نائمان وقد اعتنق أحدهما الآخر ، وثعبانٌ في فيه طاقة ريحان ، يروّح بها وجهيهما .
فلما رأى الثعبان النبي (ص) ألقى ما كان في فيه ، فقال : السلام عليك يا رسول الله !.. لست أنا ثعبانا ، ولكني ملَك من ملائكة الله الكروبيين ، غفلت عن ذكر ربي طرفة عين ، فغضب عليّ ربي ، ومسخني ثعبانا كما ترى ، وطردني من السماء إلى الأرض ، وإني منذ سنين كثيرة أقصد كريما على الله فأسأله أن يشفع لي عند ربي ، عسى أن يرحمني ويُعيدني ملَكا كما كنت أوّلا .. إنه على كل شئ قدير .
فجثا النبي (ص) يقبلّهما حتى استيقظا ، فجلسا على ركبتي النبي (ص) فقال لهما النبي (ص) : انظرا يا ولدي !.. هذا ملَك من ملائكة الله الكروبيين ، قد غفل عن ذكر ربه طرفة عين ، فجعله الله هكذا ، وأنا مستشفع بكما إلى الله تعالى فاشفعا له.. فوثب الحسن والحسين عليهما السلام فأسبغا الوضوء ، وصليا ركعتين ، وقالا :
اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى ، وبأبينا علي المرتضى ، وبأمنا فاطمة الزهراء ، إلا ما رددته إلى حالته الأولى !..
فما استتم دعاءهما فإذا بجبرائيل قد نزل من السماء في رهطٍ من الملائكة ، وبشّر ذلك الملَك برضى الله عنه ، وبردّه إلى سيرته الأولى ، ثم ارتفعوا به إلى السماء وهم يسبحون الله تعالى .
ثم رجع جبرائيل إلى النبي (ص) وهو متبسّم ، وقال : يا رسول الله !.. إن ذلك الملَك يفتخر على ملائكة السبع السماوات ويقول لهم :
مَن مثلي وأنا في شفاعة السيدين السبطين : الحسن والحسين .ص314
المصدر: مدينة المعاجز 3/290 باختلاف

حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول الله (ص) فوجدت رسول الله جالسا وحوله غلامان يافعان ، وهو يقبّل هذا مرة وهذا أخرى ، فإذا رآه الناس يفعل ذلك أمسكوا عن كلامه ، حتى يقضي وطره منهما ، وما يعرفون لأي سبب حبه إياهما .
فجئته وهو يفعل ذلك بهما ، فقلت : يا رسول الله هذان ابناك ؟.. فقال : إنهما ابنا ابنتي ، وابنا أخي وابن عمي ، وأحب الرجال إليّ ، ومن هو سمعي وبصري ، ومن نفسه نفسي ، ونفسي نفسه ، ومن أحزن لحزنه ويحزن لحزني. .ص314
المصدر: مدينة المعاجز 3/328

عن أمير المؤمنين (ع) أن موسى بن عمران سأل ربه عز وجل فقال :
يا رب!.. إن أخي هارون مات ، فاغفر له ، فأوحى الله أن :
يا موسى!.. لو سألتني في الأولين والآخرين لأجبتك ، ماخلا قاتل الحسين بن علي بن أبي طالب ، فإني أنتقم له منه .ص315
المصدر: فردوس الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى