الجزء التاسع والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب كفر من سبّه أو تبرّأ منه صلوات الله عليه ، وما أخبر بوقوع

قال النبي (ص) : لا تسبوا عليا ، فانه ممسوس في ذات الله .
المصدر: المناقب 2/18
بيــان:
أي يمسه الأذى والشدة في رضاء الله تعالى وقربه ، أو هو لشدة حبه لله واتّباعه لرضاه كأنه ممسوس أي مجنون ، كما ورد في صفات المؤمن: ” يحسبهم القوم أنهم قد خولطوا “.. ويحتمل أن يكون المراد بالممسوس المخلوط والممزوج مجازا ، أي خالط حبه تعالى لحمه ودمه.ص313

قال عليّ (ع) لحجر البدري : يا حِجر!.. كيف بك إذا أُوقفت على منبر صنعاء ،وأُمرتَ بسبي والبراءة مني ؟ ..
فقلت : أعوذ بالله من ذلك ، قال : والله إنه كائن فإذا كان ذلك فسبّني ولا تبرّأ مني ، فإنه من تبرأ مني في الدنيا برئتُ منه في الآخرة .. قال طاوس :
فأخذه الحجاج على أن يسبّ عليّا ، فصعد المنبر وقال : يا أيها الناس!.. إن أميركم هذا أمرني أن ألعن عليّا ، ألا فالعنوه لعنه الله . ص 317
المصدر: المناقب 1/426

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى