الجزء التاسع والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب ما وصف ابليس لعنه الله والجن من مناقبه عليه السلام واستيلائه عليهم وجهاده معهم

كنت ببغداد عند قاضي بغداد واسمه سماعة ، إذ دخل عليه رجل من كبار أهل بغداد ، فقال له : أصلح الله القاضي ، إني حججت في السنين الماضية ، فمررت بالكوفة فدخلت في مرجعي إلى مسجدها ، فبينا أنا واقف في المسجد أريد الصلاة ، إذا أمامي امرأة أعرابية بدوية مرخية الذوائب ، عليها شملة وهي تنادي وتقول :
يا مشهورًا في السماوات، يا مشهوراً في الأرضين ، يا مشهوراً في الآخرة ، يا مشهوراً في الدنيا ، جَهِدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك وإخماد ذكرك ، فأبى الله لذكرك إلا علوّا ، ولنورك إلا ضياءً وتماماً ولو كره المشركون .
فقلتُ : يا أمة الله !.. ومن هذا الذي تصفينه بهذه الصفة ؟ ..
قالت : ذاك أمير المؤمنين ، فقلت لها : أي أمير المؤمنين هو ؟..
قالت : علي بن أبي طالب الذي لا يجوز التوحيد إلا به وبولايته ، قال : فالتفتُّ إليها فلم أر أحدا.ص163
المصدر: أمالي الصدوق ص245

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى