الجزء الثامن والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب أنه (ع) كان أخصّ الناس بالرسول (ص) وأحبهم إليه ، وكيفية معاشرتهما ، وبيان حاله في حياة الرسول ، وفيه أنه (ع) يُذكر متى ما ذُكر النبي (ص)

كان النبي (ص) إذا أراد أن يشهر علياً في موطن أو مشهد ، علا على راحلته ، وأمر الناس أن يتخفّضوا دونه .ص297
المصدر: المناقب 1/388

كان للنبي (ص) عمامة يعتمّ بها يقال لها السحاب ، وكان يلبسها ، فكساها بعدُ علي بن أبي طالب (ع) ، فكان ربما أطلع علي فيها فيقال : أتاكم عليّ في السحاب.ص297
المصدر: المناقب 1/388

قال الباقر (ع) : خرج رسول الله (ص) ذات يوم وهو راكب ، وخرج علي وهو يمشي ، فقال النبي (ص) : إما أن تركب وإما أن تنصرف !.. ثم ذكر مناقبه.ص297
المصدر: المناقب 1/388

إنّ رسول الله (ص) كان إذا جلس ثم أراد أن يقوم ، لا يأخذ بيده غير عليّ ، وإنّ أصحاب النبي (ص) كانوا يعرفون ذلك له ، فلا يأخذ يد رسول الله (ص) غيره . ص297
المصدر: المناقب 1/388

كان النبي (ص) إذا جلس اتّكأ على عليّ . ص297
المصدر: المناقب 1/388

كان النبي (ص) إذا غضب لم يجترئ أحدٌ أن يكلّمه غير علي ، وأتاه يوماً فوجده نائماً فما أيقظه . ص298
المصدر: المناقب 1/389

رأيت رسول الله (ص) وكفه في كف عليّ وهو يقبّلها ، فقلت : ما منزلة عليّ منك ؟.. قال : منزلتي من الله . ص298
المصدر: المناقب 1/389

رأيت رسول الله (ص) التزم عليّا (ع) وقبله ويقول : بأبي الوحيد الشهيد ، بأبي الوحيد الشهيد . ص298
المصدر: المناقب 1/389

عن الصادق (ع) أنه أخذ يمسح العرق عن وجه عليّ ، ويمسح به وجهه.ص298
المصدر: المناقب 1/389

قال علي (ع) : أُهدي إلى النبي (ص) قنوُ ( أي عنقود ) موز ، فجعل يقشر الموزة ويجعلها في فمي ، فقال له قائل : إنك تحبّ علياً ؟..قال : أوَ ما علمت أنّ علياً مني وأنا منه . ص298
المصدر: المناقب 1/389

فُقد رسول الله (ص) وقت انصرافه من بدر ، فنادت الرفاق بعضهم بعضا : أفيكم رسول الله ؟.. حتى جاء رسول الله (ص) ومعه علي ّ(ع) فقالوا : يا رسول الله !.. فقدناك ، فقال : إنّ أبا الحسن وجد مغصاً في بطنه ، فتخلّفت معه عليه . ص299
المصدر: المناقب 1/389

كان علي (ع) ينام مع النبي (ص) في سفره ، فأسهرتْه الحمى ليلةَ أخذتْه ، فسهر النبي (ص) لسهر عليّ ، فبات ليلته بينه وبين مصلاّه يصلي ، ثم يأتيه فيسأله وينظر إليه حتى أصبح بأصحابه الغداة ، فقال : اللهم !.. اشف علياً وعافه فإنه أسهرني الليلة مما به .
وفي رواية : قم يا عليّ !.. فقد برئتَ .ص299
المصدر: المناقب 1/389

قال النبيّ (ص): ما سألتُ ربي شيئاً إلا أعطانيه ، وما سألت شيئاً إلا سألته لك.ص299
المصدر: المناقب 1/389

كان النبي (ص) يقول إذا لم يلق عليّا : أين حبيب الله ، وحبيب رسوله؟..ص299
المصدر: المناقب 1/389

ناجى النبي (ص) يوم الطائف عليّا فأطال نجواه ، فقال أحد الرجلين للآخر : لقد أطال نجواه مع ابن عمه …. فقال النبي (ص) : ما انتجيته ولكن الله انتجاه ، ثم قال الترمذي : أي أمر ربي أنتجي معه . ص300
المصدر: المناقب 1/391

قال علي (ع) : كانت لي من رسول الله (ص) ساعة من السحر آتيه فيها ، فكنت إذا أتيت استأذنت ، فإن وجدته يصلّي سبّح ، فقلت : أدخل.ص304
المصدر: المناقب 1/395

قال علي (ع) : كان لي من رسول الله (ص) مدخلان : مدخلاً بالليل ومدخلاً بالنهار ، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلّي تنحنح لي . ص304
المصدر: المناقب 1/395

سألت أنس بن مالك : من كان آثر الناس عند رسول الله (ص) ؟.. قال :
ما رأيت أحداً بمنزلة علي بن أبي طالب (ع) ، إن كان يبعث إليه في جوف الليل فيستخلي به حتى يصبح ، هكذا عنده إلى أن فارق الدنيا . ص304
المصدر: المناقب 1/395

قال علي (ع) : ولقد علم المستحفظون ( أي الضابطون لأحوال النبيّ ) من أصحاب محمد (ص) أني لم أرد على الله وعلى رسوله ساعة قط ، ولقد واسيته بنفسي في المواطن التي تنكص فيها الأبطال وتتأخّر الأقدام ، نجدة أكرمني الله بها ، ولقد قبض رسول الله (ص) وإن رأسه لعلى صدري ، وقد سالت نفسه في كفّي فأمررتها على وجهي ، ولقد وليت غسله (ص) والملائكة أعواني .
فضجّت الدار والأفنية ، ملأ يهبط وملأ يعرج ، وما فارقت سمعي هينمة ( أي صوتا خفيّاً ) منهم يصلون عليه حتى واريناه في ضريحه ، فمن ذا أحق به مني حيّاً وميتاً ؟ .. فانفذوا على بصائركم ، ولتصدق نياتكم في جهاد عدوكم ، فو الذي لا إله إلا هو، إني لعلى جادة الحقّ وإنهم لعلى مزلّة الباطل ، أقول ما تسمعون ، وأستغفر الله لي ولكم . ص320
المصدر: النهج 1/433

قال النبي (ص) لبريدة : إيه عنك يا بريدة !.. فقد أكثرتَ الوقوع بعليّ ، فو الله إنك لتقع برجل هو أولى الناس بكم بعدي ، وفي الحديث زيادة أخرى : أنّ بريدة قال : يا رسول الله !.. استغفر لي .
فقال النبي (ص) : حتى يأتي عليّ ، فلما جاء علي ، طلب بريدة أن يستغفر له ، فقال النبي (ص) لعليّ (ع) :
إن تستغفرْ له أستغفر له ، فاستغفرَ له . ص326
المصدر: الطرائف ص17

روي عن بريدة : أنّ رسول الله (ص) لما سمع ذمّ علي ، غضب غضباً لم أره غضب مثله قط إلا يوم قريظة والنظير ، فنظر إليّ وقال : يا بريدة !.. إنّ علياً وليكم بعدي فأحبّ علياً ، فقمت وما أحد من الناس أحبّ إلي منه.ص326
المصدر: الطرائف ص17

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى