الجزء الثامن والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب أنه صلوات الله عليه سبق الناس في الإسلام والإيمان والبيعة والصلوات زماناً ورتبة ، وأنه الصدّيق والفاروق ، وفيه كثير من النصوص والمناقب

حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبي ذر ، فكنا عنده ما شاء الله ، فلما حان منا خفوق ، قلت :
يا أبا ذر !.. إني أرى أموراً قد حدثت ، وإني خائفٌ أن يكون في الناس اختلاف ، فإن كان ذلك فما تأمرني ؟.. قال :
الزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب ، وأشهد أني سمعت رسول الله (ص) يقول : عليّ أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو الفاروق : يفرق بين الحقّ والباطل . ص210
المصدر: أمالي الطوسي ص157

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى