الجزء الثامن والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب في أنه (ع) مع الحق والحق معه ، وأنه يجب طاعته على الخلق ، وأنّ ولايته ولاية الله عزّ وجلّ

لما أصيب زيد بن صوحان يوم الجمل ، أتاه علي (ع) وبه رمقٌ ، فوقف عليه وهو لما به ، فقال : رحمك الله يا زيد !.. فو الله ما عرفتُك إلا خفيف المؤونة كثير المعونة ، فرفع رأسه إليه فقال :
وأنت فرحمَك الله ، فوالله ما عرفتك إلا بالله عالماً وبآياته عارفاً ، والله ما قاتلتُ معك من جهلٍ ، ولكني سمعت حذيفة بن اليمان يقول :
سمعت رسول الله (ص) يقول : علي أمير البررة ، وقاتل الفجرة ، منصورٌ من نصره ، مخذولٌ من خذله ، ألا وإنّ الحق معه يتبعه ، ألا فميلوا معه . ص35
المصدر: كشف الغمة ص41

كنت عند أم سلمة فسلّم رجلٌ فقيل : من أنت ؟.. قال : أنا أبو ثابت مولى أبي ذر ، قالت : مرحباً بأبي ثابت!.. ادخل ، فدخل فرحّبت به وقالت :
أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها ؟.. قال : مع علي بن أبي طالب (ع) قالتْ : وُفقتَ والذي نفس أم سلمة بيده !.. إني لسمعت رسول الله (ص) يقول :
عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ ، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، ولقد بعثت ابني عمر وابن أخي عبد الله بن أبي أمية ، وأمرتهما أن يقاتلا مع علي من قاتله ، ولولا أنّ رسول الله (ص) أمرنا أن نقر في حجالنا وفي بيوتنا ، لخرجتُ حتى أقف في صف عليّ . ص36
المصدر: كشف الغمة ص41

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى