الجزء السادس والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب أن الوالدين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما

قال رسول الله (ص) : حقّ عليّ على المسلمين كحقّ الوالد على ولده.ص5
المصدر: أمالي الصدوق ص213

كنت عند علي بن أبي طالب (ع) في الشهر الذي أُصيب فيه – وهو شهر رمضان – فدعا ابنه الحسن (ع) ثم قال :
يا أبا محمد !.. إعلُ المنبر فاحمد الله كثيراً وأثنِ عليه ، واذكر جدك رسول الله بأحسن الذكر ، وقل :
لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله عبداً أبق عن مواليه ، لعن الله غنماً ضلّت عن الراعي ، وانزلْ ..
فلما فرغ من خطبته ونزل اجتمع الناس إليه فقالوا : يا بن أمير المؤمنين وابن بنت رسول الله (ص) نبّئنا !.. فقال : الجواب على أمير المؤمنين (ع).
فقال أمير المؤمنين (ع) : إني كنت مع النبي في صلاة صلاّها ، فضرب بيده اليمنى إلى يدي اليمنى فاجتذبها ، فضمّها إلى صدره ضماً شديداً ، ثم قال : يا عليّ !.. فقلت : لبيك يا رسول الله !.. قال :
أنا وأنت أبوا هذه الأمة ، فلعن الله من عقّنا ، قل: آمين ، قلتُ : آمين .. قال:
أنا وأنت موليا هذه الأمة ، فلعن الله من أبق عنا ، قل : آمين ، قلتُ : آمين ، ثم قال :
أنا وأنت راعيا هذه الأمة ، فلعن الله من ضلّ عنا ، قل : آمين ، قلت: آمين ..
قال أمير المؤمنين (ع) : وسمعت قائلين يقولان معي آمين ، فقلت :
يا رسول الله !.. من القائلان معي آمين ؟.. قال : جبرائيل وميكائيل (ع) . ص6
المصدر:معاني الأخبار ص118

قال الصادق (ع) : إنّ رسول الله أحد الوالدين وعليّ الآخر ، فقلت : أين موضع ذلك في كتاب الله ؟.. قرأ : { اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا } . ص8
المصدر:تفسير العياشي

قال العسكري (ع) : ولقد قال الله تعالى :
{ وبالوالدين إحسانا } ، قال رسول الله (ص) :
أفضل والديكم وأحقهما بشكركم محمد وعليّ ، وقال علي بن أبي طالب (ع) :
سمعت رسول الله (ص) يقول : أنا وعليّ بن أبي طالب أبوا هذه الأمة ، ولحقُّنا عليهم أعظم من حقّ والديهم ، فإنّا ننقذهم – إن أطاعونا – من النار إلى دار القرار ، ونلحقهم من العبودية بخيار الأحرار .ص9
المصدر:تفسير الإمام ص133

قالت فاطمة (ع) : أبوا هذه الأمة محمد وعليّ ، يقيمان أودَهم وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما ، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما .ص9
المصدر:تفسير الإمام ص133

قال الحسن بن علي (ع) : محمد وعلي أبوا هذه الأمة ، فطوبى لمن كان بحقهما عارفاً ، ولهما في كل أحواله مطيعاً ، يجعله الله من أفضل سكّان جنانه ، ويُسعده بكراماته ورضوانه . ص9
المصدر:تفسير الإمام ص133

قال الحسين بن علي (ع) : من عرف حقّ أبويه الأفضلين : محمد وعلي (ع) ، وأطاعهما حقّ الطاعة ، قيل له : تبحبحْ في أي الجنان شئت . ص9
المصدر:تفسير الإمام ص133

قال علي بن الحسين (ع) : إن كان الأبوان إنما عظُم حقهما على أولادهما لإحسانهما إليهم ، فإحسان محمد وعلىّ (ع) إلى هذه الأمة أجلّ وأعظم ، فهما بأن يكونا أبويهم أحقّ.ص9
المصدر:تفسير الإمام ص133

قال محمد بن علي (ع) : من أراد أن يعلم كيف قدره عند الله ، فلينظر كيف قدر أبويه الأفضلين عنده : محمد وعلي (ع) . ص9
المصدر:تفسير الإمام ص133

قال جعفر بن محمد (ع) : من رعى حقّ أبويه الأفضلين : محمد وعلي (ع) لم يضره ما ضاع من حقّ أبوي نفسه وسائر عباد الله ، فإنهما يرضيانهما بسعيهما . ص9
المصدر: تفسير الإمام ص133

قال موسى بن جعفر (ع) : يعظُم ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الأفضلين محمد وعلي (ع) . ص10
المصدر: تفسير الإمام ص133

قال موسى بن جعفر (ع) : يعظُم ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الأفضلين محمد وعلي (ع) . ص10
المصدر: تفسير الإمام ص133

قال علي بن موسى الرضا (ع) : أما يكره أحدكم أن يُنفى عن أبيه وأمه الّذين ولّداه؟.. قالوا بلى والله .. قال : فليجتهد أن لا يُنفى عن أبيه وأمّه اللّذين هما أبواه أفضل من أبوي نفسه.ص10
المصدر: تفسير الإمام ص133

قال محمد بن علي (ع) إذ قال رجل بحضرته : إني لأحب محمداً وعليا (ع) حتى لو قُطّعت إرباً إرباً ، أو قُرّضت لم أزل عنه ، قال محمد بن علي (ع) :
لا جرم أنّ محمداً وعليا (ع) يعطيانك من أنفسهما ما تعطيهما أنت من نفسك ، إنهما ليستدعيان لك في يوم فصل القضاء ما لا يفي ما بذلته لهما بجزء من مائة ، ألف ألف جزء من ذلك . ص10
المصدر: تفسير الإمام ص133

قال علي بن محمد (ع) : من لم يكن والدا دينه محمد وعلي (ع) أكرم عليه من والدي نسبه ، فليس من الله في حلّ ولا حرام ولا قليل ولا كثير . ص10
المصدر: تفسير الإمام ص133

قال الحسن بن علي (ع) : من آثر طاعة أبوي دينه : محمد وعليّ ، على طاعة أبوي نسبه ، قال الله عزّ وجلّ : لأوثرنك كما آثرتني ، ولأشرفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبهما على حبّ أبوي نفسك …. الخبر .ص10
المصدر: تفسير الإمام ص133

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى