الجزء الخامس والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب أسمائه (ع) وعللها

قال علي (ع) : إذا أراد الله بعبد خيراً رماه بالصلع ، فتحات الشعر عن رأسه ، وها أنا ذا . ص53
المصدر: العلل

سأل رجل أمير المؤمنين (ع) فقال : أسألك عن ثلاث هنّ فيك :
أسألك عن قصر خلقك ، وكبر بطنك ، وعن صلع رأسك !..فقال أمير المؤمنين (ع) :
إنّ الله تبارك وتعالى لم يخلقني طويلاً ولم يخلقني قصيراً ، ولكن خلقني معتدلاً ، أضرب القصير فأقدّه ( أي أشقّه طولاً ) وأضرب الطويل فأقطّه ( أي أقطعه عرضاً ) …. ص54
المصدر: العلل

وأمّا صلع رأسي ، فمن إدمان لبس البيض ومجالدة الأقران.ص54
المصدر: الخصال 1/189

وقيل : لم يسمَّ أحدٌ من ولد آدم بهذا الاسم ، إلا أنّ الرجل من العرب كان يقول :
إنّ ابني هذا علي ّيريد به العلو لا أنه إسمه . ص59
المصدر: المناقب 2/56

خرجنا مع النبي (ص) في غزوة العشيرة ، فلما نزلنا منزلاً نمنا ، فما نبهنا إلا كلام رسول الله (ص) لعليّ (ع) :
يا أبا تراب – لما رآه ساجداً معفّراً وجهه في التراب – أتعلم مَن أشقى الناس ؟.. أشقى الناس اثنان : أُحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، وأشقاها الذي يخضب هذه ووضع يده على لحيته .
وقال الحسن بن علي (ع) – وسُئل عن ذلك – فقال :
إنّ الله يباهي – بمن يصنع كصنيعك – الملائكة ، والبقاع تشهد له .
قال : فكان (ع) يعفّر خديه ، ويطلب الغريب من البقاع لتشهد له يوم القيامة ، فكان إذا رآه والتراب في وجهه يقول :
يا أبا تراب !.. افعل كذا ويخاطبه بما يريد . ص61
المصدر: المناقب 2/56

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى