الجزء السابع والعشرون كتب الامامة

باب شدة محنهم وأنهم أعظم الناس مصيبة ، وأنهم (ع) لا يموتون إلا بالشهادة

قال رسول الله (ص) : مازلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين مبتلين بمن يؤذينا ، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيّض الله عزّ وجلّ له مَن يؤذيه ليأجره على ذلك . ص209
المصدر: العلل
بيــان:
قال الصدوق في اعتقاداته : اعتقادنا في النبي (ص) أنه سُمّ في غزاة خيبر ، فما زالت هذه الأكلة تعاوده حتى قطّعت أبهره فمات منها .
وأمير المؤمنين (ع) قتله عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله ، ودفن بالغري .
والحسن بن علي بن أبي طالب (ع) سمّته امرأته جعدة بنت الأشعث الكندي لعنهما الله فمات من ذلك .
والحسين بن علي (ع) قُتل بكربلاء قتله سنان بن أنس النخعي لعنه الله .
وعلي بن الحسين سيد العابدين (ع) سمّه الوليد بن عبد الملك فقتله .
والباقر محمد بن علي (ع) سمّه إبراهيم بن الوليد فقتله .
والصادق جعفر بن محمد (ع) سمّه أبو جعفر المنصور فقتله .
وموسى بن جعفر (ع) سمّه هارون الرشيد فقتله .
والرضا علي بن موسى (ع) قتله المأمون بالسمّ .
وأبو جعفر محمد بن علي الثاني (ع) قتله المعتصم بالسمّ .
وعلي بن محمد (ع) قتله المتوكّل بالسمّ .
والحسن بن علي (ع) قتله المعتضد بالسمّ . ص215

قال الحسن (ع) : والله لقد عهد إلينا رسول الله (ص) أنّ هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من ولد علي وفاطمة ، ما منا إلا مسمومٌ أو مقتولٌ . ص217
المصدر: الكفاية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى