الجزء السابع والعشرون كتب الامامة

باب ما يجب من حفظ حرمة النبي (ص) فيهم وعقاب من قاتلهم أو ظلمهم أو خذلهم ولم ينصرهم

دخلت على الحسين (ع) أنا وابن عم لي وهو في قصر بني مقاتل ، فسلّمنا عليه فقال له ابن عمي : يا أبا عبد الله !.. هذا الذي أرى خضابٌ أو شعرك ؟.. فقال :
خضابٌ والشيب إلينا بني هاشم يعجل ، ثم أقبل علينا فقال :
جئتما لنصرتي ؟.. فقلت : إني رجلٌ كبير السن ، كثير الدَّين ، كثير العيال ، وفي يدي بضايع للناس ولا أدري ما يكون ، وأكره أن أضيّع أمانتي ، وقال له ابن عمي مثل ذلك ، قال لنا :
فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ولا تريا لي سواداً ، فإنه مَن سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا ولم يغثنا ، كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يكبّه على منخريه في النار . ص204
المصدر: ثواب الأعمال ص250

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى