الجزء السادس والعشرون كتاب الإمامة

باب جوامع مناقبهم وفضائلهم (ع)

قال الصادق (ع) : إنّ الله تبارك وتعالى انتجبنا لنفسه ، فجعلنا صفوته من خلقه ، وأمناءه على وحيه ، وخزّانه في أرضه ، وموضع سرّه ، وعيبة علمه ، ثم أعطانا الشفاعة فنحن أذنهُ السامعة ، وعينه الناظرة ، ولسانه الناطق بإذنه ، وأمناؤه على ما نزل من عذر ونُذُر وحجة . ص247
المصدر: بصائر الدرجات

قال الصادق (ع) : نحن باب الله وحجته وأمناؤه على خلقه ، وخزّانه في سمائه وأرضه ، حلّلنا عن الله وحرّمنا عن الله ، لا نحتجب عن الله إذا شئنا وهو قوله تعالى :
{ وما تشاؤن إلا أن يشاء الله } ، وهو قوله (ص) :
إنّ الله جعل قلب وليّه وكراً لإرادته ، فإذا شاء الله شئنا . ص256
المصدر: تفسير الفرات ص201

قال الكاظم (ع) : من كانت له إلى الله حاجة ، وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه ، فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا ، فإنه يرانا ويُغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه .. قلت :
سيدي !.. فإن رجلاً رآك في منامه وهو يشرب النبيذ ؟.. قال : ليس النبيذ يُفسد عليه دينه ، إنما يفسد عليه تركَنا وتخلّفه عنا .
إنّ أشقى أشقيائكم من يكذّبنا في الباطن مما يخبر عنا ، ويصدقنا في الظاهر ، نحن أبناء نبي الله ، وأبناء رسول الله (ص) ، وأبناء أمير المؤمنين ، وأحباب ربّ العالمين …. الخبر . ص257
المصدر: الاختصاص ص90

قال النبي (ص) : سبعة يظلهم الله عزّ وجلّ في ظله يوم لا ظلّ إلا ظلّه : إمامٌ عادلٌ .
وشابٌ نشأ في عبادة الله عزّ وجلّ .
ورجلٌ قلبه متعلّقٌ بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه .
ورجلان كانا في طاعة الله عزّ وجلّ ، فاجتمعا على ذلك وتفرّقا .
ورجلٌ ذكر الله عزّ وجلّ خالياً ، ففاضت عيناه .
ورجلٌ دعته امرأة ذات حسب وجمال ، فقال: إني أخاف الله .
ورجلٌ تصدّق بصدقة فأخفاها ، حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمنه . ص261
المصدر: الخصال 2/2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى